لماذا هذا الموقع ..؟
إلى عزيزي الزائر ..
شكرا لك ـ عزيزي الزائر ـ على زيارتك لهذا الموقع .. ونرجو أن تحقق لك هذه الزيارة حل : " لغز الوجود " .. والذي يعنى الوصول بك إلى كل ما كنت تصبو إليه من المعرفة : حول معنى وجـودك في هذه الحياة .. وحول معنى منتهى مصيرك بعد الموت ..
فالمقصود بهذا الموقع هو مد يد العون إلى كل البشرية .. إلى الإنسان .. بكل فئاته .. وكل ألوانه .. وكل لغاته .. لكي يعبر ـ الإنسان ـ هذه الحياة الدنيا بسلام .. وينتهي منها إلى السعادة الأبدية المنشودة ..
وفي جميع القضايا المعروضة .. سوف يلتزم الموقع باستخدام أقصى ملكات العقل ، وأرفع درجات المنطق العلمي المعاصر ، والذي يشمل أرفع درجات المنطق الرياضي ، وأرفع درجات المنطق الفيزيائي المعاصر ..
وحتى عند عرض القضايا الغيبية لن يكتفي الموقع بعرضها فحسب .. ويطلب من الزائر أو القاريء أن يؤمن بها أو يسلم بها بغير برهان ..!!! بل سوف يتم عرضها بنفس الأسلوب والمنطق المتبع في البرهان المستخدم في النظريات الفيزيائية المعاصرة كما تأتي في مجالات : الكموم ، والنسبية الخاصة ، والنسبية العامة ، والكونيات .. والتي يمكن أن تندرج ـ كما سنرى ـ في حيز الغيب ..
ومثل هذا الفكر سوف يتم تعريفه ـ فيما بعد ـ باسم : التحول في النموذج الديني . والذي يعني نقل القضية الدينية من حيز الوهم والاعتقاد .. إلى حيز القضايا العلمية المعاصرة .. ذات البراهين الصارمة .
وبالتالي لن يترك هذا الموقع أي أثر للشك في نفس الزائر ـ العلمي وغير العلمي ـ في جميع القضايا المعروضة فيه .. كما يفتح ـ هذا الموقع ـ باب الحوار العلمي على مصراعيه .. لكل من يرغب في الحوار العلمي العاقل والمتعقل ..
وحول معاني القضايا المعروضة في هذا الموقع نقول : إن الإنسان مازال يحيا عهد الطفولة الدينية ، فهو ما زال لم يفهم بعد معنى الدين ، كما لم يفهم بعد دور الدين في حياته .. ولهذا كانت الغايات من هذا الموقع هي ..
ومن هذا المنظور ( منظور الغايات النهائية من الثقافة ) ، وأرجو أن يكون التناظر واضحا بالنسبة للقاريء ، نستطيع أن نقدم الأهداف النهائية للثقافة البشرية ـ باختصار شديد ـ في البنود التالية :
(1) الأخذ بيد البشرية نحو معرفة معنى الدين الحق ، ومعنى دور الدين في حياة الإنسان ، وكذا معرفة الوجود والمصير والغايات من الخلق ، وأن على الإنسان تحقيق هذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة . وكذا تقديم الدور الرائد للدين الإسلامي في إرساء قواعد السلام العالمي ، والذي بدونه لن يتحقق السلام على هذا الكوكب .. كوكب الأرض
(2) البرهنة المطلقة ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ على صحة وصدق الدين الإسلامي ، وهو الدين الحق المطلق الوحيد الذي نقل " القضية الدينية " من حيز الوهم والاعتقاد ـ بدون برهان ـ إلى حيز " القضايا العلمية " ذات البراهين العلمية الراسخة .
(3) عرض كل من " نظرية الاحتواء " و " نظرية الإحلال " ، وهما النظريتان اللتان تشرحان أسباب اعتقاد البشرية في الديانات الخرافية والوثنية بدون إعمال العقل ، وإلغاء المنطق العلمي ، فيما تعتقد . وتعتبر هاتـان النظريتـان المـدخـل الأساسي لمنهاج " التحـول في النمـوذج الديني " .
(4) البرهنة المطلقة ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ على وثنية وخرافة الديانة اليهودية ، وأنها ليست ديانة سماوية ، كما وأنها ديانة بلا خلاص على عكس ما يَدّعون ، ويعتمد الإيمان بها واستمرار الاعتقاد فيها ـ بعد الأخذ في الاعتبار الفطرة البشرية ـ على البنود التالية :
-
تضليل رجال الدين وكهنته للأتباع . فالدين لدى رجاله وكهنته : سيطرة ، وجاه ، وكسب مادي ، وتحقيق ذات ..!!!
-
ممارسة أساليب " غسيل المخ الجماعية " لزرع الوثن في فكر الأتباع منذ الطفولة .
-
إرهاب الأتباع من الإسلام ، ورفض الحوار المطلق معه خشية الفتنة ـ نظرا لهشاشة عقيدتهم .
-
تغييب العقل والمنطق العلمي عند الحكم على قضاياهم الدينية .
-
فرض حصار فكري صارم على الأتباع ، وتقييد حرية الفرد منذ طفولته ـ إلى أقصى حد ـ في فهم شروحات قضايا الدين ـ حتى وإن بدت في غاية من الوضوح ـ إلا من خلال رجال الدين وكهنته ـ تحت زعم أن هذه القضايا غيبية لا يقوى على فهمها إلا المتخصصون منهم . وبهذا المعنى يصبح الفرد أسير لوعيه الديني المرسوم له بشكل شديد الوضوح ..!!!
(5) بنصوص وتوثيق كتبهم المقدسة .. عرض المصير المحتوم ( أو المشئوم ) للأمة اليهودية ، وأن الأمة الإسلامية هي شعب الله المختار ، وليست الأمة اليهودية ..
(6) بنصوص وتوثيق كتبهم المقدسة .. إسقاط الحق التاريخي لبني إسرائيل في المنطقة العربية ، وكذا إسقاط حقهم المزعوم في إقامة دولتهم .. دولة إسرائيل المزعومة . وهذا التوثيق يقود مباشرة إلى فكر : " التحول في النموذج الإسرائيلي " .
(7) البرهنة المطلقة ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ على وثنية وخرافة الديانة المسيحية ، وأنها ليست ديانة سماوية . ويعتمد الإيمان بها واستمرار الاعتقاد فيها ـ بعد الأخذ في الاعتبار الفطرة البشرية ـ على نفس البنود السابق ذكرها في بند رقم 4 السابق .
(8) البرهنة المطلقة ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ على وثنية وخرافة ديانات العالم ، وأنها ليست ديانات سماوية ، وتقديم الدراسات الدالة على ذلك .
(9) العمل على إدخال دراسة مادة " الدين " على طول المراحل التعليمية ( حتى نهاية المرحلة الجامعية ) والهدف من هذا هو معرفة معنى وجود الإنسان ومصيره والغايات من خلقه ، كما وأن خلاصه وسعادته الأبدية المنشودة متوقفة على تحقيقه لهذه الغايات . فمن غير المنطقي أن يكون لصاحب الوجود ـ الله سبحانه وتعالى ـ غايات من وجودنا ، ويتمحور خلاصنا حول تحقيق هذه الغايات ، ونغادر الحياة دون معرفة لها ، ودون تحقيق لها ..!!!
(10) فضح حقيقة " المؤامرة " التي يحيكها كل من العالمين اليهودي والمسيحي معا لتدمير الأمة الإسلامية ومحو الإسلام من الوجود .
(11) فضح حقيقة " الإرهاب " وأن مصدره الحقيقي ومحركه الأول هو : العالمان المسيحي واليهودي معا ، بعد أن فقدوا المرجعية الأخلاقية المطلقة كناتج طبيعي من دياناتهم الخرافية والوثنية .
(12) فضح حقيقة " حوار الحضارات " أو " حوار الأديان " ، وبيان أنه نوع من التضليل الإعـلامي لتثبيط وشغل العالم الإسلامي بما لا يفيد ، حتى يمكنهم الإجهاز عليه .
(13) فضح شركات السلاح الغربية ، وبيان أن جميع الأسلحة التي يتم توريدها للعالم الإسلامي هي أسلحة فاسدة وتحت السيطرة الغربية المباشرة . ولا تعمل هذه الأسلحة إلا في الأغراض الذي يريدها العالمين المسيحي واليهودي فقط ، وفي إطـار تدمير العالم الإسلامي ـ بعضه لبعض ـ ونهب ثرواتـه وثروات العالم الثالث .
(14) الاحتفاظ بحق العالم الإسلامي في رفع قضية " معاداة الإسلام والمسلمين " أمام المحافل الدولية ( على سبيل المثال : المحكمة الجنائية الدولية ) ، مع احتفاظ العالم الإسلامي بجميع حقوقه المشروعة التي تخوله حق الدفاع عن نفسه ، وتنمية قدراته العلمية وتقدمه التكنولوجي ، وجمع العالم الإسلامي حول هذا الهدف القومي .
(15) فضح الأنظمة الحاكمة والتي تعمل ـ في حقيقة الأمر / بعلم منها أو بدون علم ـ لصالح الصهيونية العالمية ، ونهب ثروات شعوبها ، لصالح متاع دنيوي زائل .
(16) فضح الإعلام العربي ، الذي لم يعد لديه إلا : " التضليل .. والراقصة والطبال " ، وإشغال الرأي العام العربي بحوار مع الذات ، وبحوار من أجل الحوار ، مع تغيب الهدف القومي الذي يمكن أن تجتمع عليه الأمة الإسلامية . فالمعروف في الوقت الحاضر ؛ أن السفراء الأمريكيين في العواصم العربية ـ بكل أسف ـ باتوا الرقباء الحقيقيين على الصحف ووسائل الإعلام ، بعد أن نجحوا في مراقبة المساجد ، ومنع خطباء صلاة الجمعة من الحديث عن الجهاد في فلسطين والعراق وأفغانستان . ويشمل هذا البند ـ أيضا ـ مواجهة " غسيل المخ الإعلامي " .. الذي يمارسه الإعلام الحالي على جموع الشعوب بهدف " صناعة القبول " .. أو " هندسة الموافقة " .. لـ " خدمة مصالح الأسياد الكبار " ..!!!
(17) عرض التاريخ الإسلامي منذ ظهور الإسلام وحتى الوقت الحاضر ، وبيان أن كارثة العالم الإسلامي وحيوده عن الدور المقدر له تمحورت حول صراع أفراده على الاستيلاء على السلطة .. والتي بدأت مبكرا .. اعتبارا من أواخر فترة الخلافة الراشدة .
(18) بيان أن نظام الحكم في الإسلام في جوهره ، باستخدام المصطلحات الحديثة ، هو " النظام الديموقراطي الليبرالي " بأوسع معانيه ، وأرقى القيم .
(19) كتاب الإسلام العظيم " القرآن المجيد " هو " كتاب الحكمة البالغة " الذي تبحث عنه البشرية الضالة بدون أن تدري ، والذي سوف يقود الإنسانية نحو السلام الأرضي الدائم ، كما يحوي ـ هذا الكتاب العظيم ـ كل ما تبغيه الإنسانية من إجابات خاصة بوجودها ، ومصيرها ، وخلاصها ، والغايات من خلقها ، وأن عليها تحقيق هذه الغايـات حتى تنال الخلاص المأمول .. والسعادة الأبدية المنشودة .
(20) عرض الفلسفات كاملة ، منذ بدء الحضارة الإنسانية وحتى الفلسفات المعاصرة ، وبيان فشلها في تقديم أي نظام فكري أو اجتماعي أو فلسفي بديل عن الدين والتدين . كما فشلت الفلسفة أيضا في حل لغز وجود الإنسان ، ومصيره ، والغايات من خلقه .
(21) عرض العلم بالكامل وسقف المعرفة البشرية واحتواء النص القرآني له ، مع تقديم الآفاق الجديدة للبشرية ، وهي الآفاق الخاصة بالنموذج القرآني الخاص بكوننا والأكوان المتطابقة ، والتي سوف يتنقل بينها الإنسان من خلال سيناريو الوجـود المقدر والمرسوم له من قبل الخـالق العظيم سبحانه وتعالى .
ما تم إنجازه .. حتى الوقت الحاضر .. في مجال الثقافة ..
في الواقع لقد تم إنجاز معظم ما جاء في البنود السابقة .. ( باستثناء جزء أخير من سقف المعرفة البشرية .. أتمنى أن أكمله في كتاب : " التحول في النموذج الدين / القرآن المجيد : العهد الحديث " . هذا وقد تم نشر معظم هذا الإنجاز في كتب الكاتب التالية :
1. " الحقيقة المطلقة : الله والدين والإنسان " . ـ سيصدر في جزئين اعتبارا من الطبعة الثانية ـ الجزء الأول : الدين وظاهرة التعدد . عدد الصفحات : 286 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى 1996 ) .
2. " الحقيقة المطلقة : الله والدين والإنسان " . ـ سيصدر في جزئين اعتبارا من الطبعة الثانية ـ الجزء الثاني : الديانتان اليهودية والمسيحية .. وموقف الفلسفة منذ نشأتها ـ من الدين ـ وحتى الوقت الحاضر . عدد الصفحات : 392 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى 1996 ) .
3. " الدين والعلم وقصور الفكر البشرى " . ـ سيصدر في جزئين اعتبارا من الطبعة الثانية ـ الجزء الأول : البحث عن الله .. ونهاية التاريخ . عدد الصفحات : 292 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى 1999 ) .
" 4. الدين والعلم وقصور الفكر البشرى " . ـ سيصدر في جزئين اعتبارا من الطبعة الثانية ـ الجزء الثاني : أديان العالم .. وبرهان الوجود . عدد الصفحات : 312 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى 1999 ) .
5. " البعد الديني في الصراع العربي الإسرائيلي " عدد الصفحات 339 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى : 2000 ) .
6. " بنو إسرائيل .. من التاريخ القديم وحتى الوقت الحاضر " ؛ عدد الصفحات : 372 ( تاريخ إصدار الطبعة الثانية : 2007 )
7. " الإنسان والدين .. ولهذا هم يرفضون الحوار " عدد الصفحات : 188 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى : 2004 ) .
8. " المؤامرة : معركة الأرماجدون .. وصراع الحضارات " ؛ عدد الصفحات : 160 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى : 2004 )
9. " الحوار الخفي : الدين الإسلامي .. في كليات اللاهوت " ؛ عدد الصفحات : 186 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى : 2004 ) .
10. " الإسلام والغرب : المواجهة والحل " ؛ عدد الصفحات : 186 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى : 2004 ) .
11. " السقوط الأخير : تاريخ الصراع على السلطة منذ ظهور الإسلام .. وحتى الوقت الحاضر " ؛ عدد الصفحات : 348 ( تاريخ إصدار الطبعة الأولى : 2006 ) .
وتطلب جميعها من : مكتبة وهبة / القاهرة – عابدين . تليفون : 23917470 ـ فاكس : 23903746
هذا عدا الكتب التالية التي ما زالت تحت التجهيز :
1. " التحول في النموذج الدين / القرآن المجيد : العهد الحديث "
2. " في غياب المطلق الديني / الدارونية الاجتماعية .. ومجتمع الذئاب البشرية "
3. " وماذا بقي للفلسفة ..؟!!! / التنوير والحداثة وما بعد الحداثة .. والغزو الثقافي " .
************