الصفحة الرئيسية :: الحقيقة المطلقة
المؤلفات
 

الكتاب الأول من سلسلة : حوار الأديان أمام القضاء العالمي

 

الإنسان والدين / ولهذا هم يرفضون الحوار

دكتور مهندس : محمد الحسيني إسماعيل

 

********************

عدد صفحات الكتاب : 188 صفحة

يطلب من مكتبة وهبة : 14 شارعن الجمهورية ـ عابدين ـ القاهرة ت : 3917470

 

********************

 

تعريف بالكتاب

 

      إن نمو التيار الديني الجنوني والجارف في الولايات المتحدة الأمريكية أصبح الآن حقيقة واقعة لا خلاف عليها . وبذلك أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية دولة " يهودية / مسيحية " يسيطر عليها فكر الأسطورة والخرافة إلى حد بعيد .. بل وأصبح هذا الفكر ـ بكل أسف ـ هو المحرك الأساسي والنظري لمجمل السياسات الخارجية لها .. وعلاقتها بالعالم الإسلامي . ومما زاد من تأثير هذا التيار الديني .. أن الحركة الإعلامية ( بما في ذلك الكنائس العادية والكنائس التلفزيونية ) في داخل الولايات المتحدة الأمريكية نجحت في أن تضع عبادة دولة إسرائيل مقدما على عبادة الرب .. باعتبار أنها مقصد " الرب الإله " ( أي : السيد المسيح ) عند عودته إلى الأرض للمرة الثانية . كما نجحت هذه الحركة في تحميل الولايات المتحدة مسئولية قدر " الإله " في مسألة عودته إلى الأرض من جانب .. والربط بين بقاء ووجود الولايات المتحدة ببقاء ووجود دولة إسرائيل من جانب آخر . وهو ما يحتم على الولايات المتحدة الأمريكية تقديم الدعم المطلق ـ وبلا حدود ـ للدولة العبرية ( إسرائيل ) وعاصمتها الأبدية القدس .. عاصمة الملك الألفي السعيد للإله .

 

      فإذا أضيف إلى ما سبق .. انجراف العالم المسيحي شرقا وغربا بكل فئاته إلى تيار الولايات المتحدة الأمريكية الديني هذا .. رغبة منه ـ هو الآخر ـ في أن يجد له مكانا في الملك الألفي السعيد تحت حكم السيد المسيح ( أي الإله المتجسد ) عقب عودته الثانية إلى الأرض .. وإذا ما أخذ في الاعتبار أن التمهيد للحكم الألفي السعيد  سوف يبدأ بمعركة الأرماجدون وهي المعركة التي تحتم على شعوب العالم المسيحي .. إبادة شعوب العالم الإسلامي ( إمبراطورية الشر من المنظور المسيحي ) .. ومحو الإسلام من الوجود .. كشرط أساسي لعودة الإله إلى الأرض .. هنا يصبح صدام الحضارات قدرا محتوما .. ومفروضا على شعوب الأمة الإسلامية ..!!!

 

      وفي مواجهة هذا التيار الديني ـ اللاعاقل ـ والجارف .. والذي قد يقضي على الحضارة البشرية بكاملها .. كان يجب التحرك  حتى وإن كان هذا التحرك فرديا .. لعله يجد من يتنبه إليه أو يصغى . وفي محاولة أخيرة ـ من جانب الكاتب ـ كانت هذه الصرخة اليائسة  متمثلة في هذه السلسلة من كتب حوار الأديان .. والتي يمكن إجمال أهدافها النهائية في الآتي :

 

  • تضع هذه السلسلة دراسات وحقائق عالية التوثيق على مائدة حوار الأديان إما للأخذ بها أو رفعها للقضاء العالمي لبيان حقيقة المؤامرة على شعوب العالم الإسلامي .

 

  • تعيد هذه السلسلة الدين إلى مكانته الطبيعية في بانوراما الوجود كما تحل قضية لغز الوجود .. وتعيد للبشرية صوابها الديني باعتبار أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام على الأرض .

 

  • نقل " القضية الدينية " من الحيز النسبي إلى الحيز المطلق . حيث القول بنسبية القضية الدينية يعني صحة جميع الأديان .. وهو ما يعني التسليم بحدوث معركة الأرماجدون .. وهي المعركة التي سوف تضع حدا لبقاء ووجود الجنس البشري على الأرض .. وليس فقط إبادة الشعوب الإسلامية ( إمبراطورية الشر من المنظور المسيحي ) على النحو الذي يعتقد فيه العالم المسيحي . وأرجو أن يتنبه إلى هذا المعنى المسيطرون على مقدرات السياسة في العالم العربي . وما أعنيه هو أن يدرك الساسة العرب مدى تغلغل البعد الديني في تفسير جميع الأحداث التي تجري الآن على الساحة الدولية .

 

  • وبإطلاق معنى القضية الدينية يصبح الدين " قضية علمية كلية " له صفة الكمال .. ولا يحتمل التأويل بغير نفس المعنى الواحد .. تماما مثل ما للمعـادلة الرياضية أو المعادلة الفيزيائية من معنى واحد لا يحتمل التأويل بغير معناه الواحد . وبهذا يخضع الدين لما تخضع له القضية العلمية من منطق وبراهين وقياسات وتجارب تؤكد صحته .

 

  • تحرير العالم من الخرافات والأساطير الدينية المسيطرة على المفهوم السائد في الفكر الديني .. حيث ما زال العالم ـ خصوصا العالم الغربي ـ يحيا " عهد الطفولة الدينية " .

 

  • تقديم التحليل العلمي اللازم والكاف لأسباب ودوافع اعتناق الإنسان للديانات الوثنية بما تحوي من خرافات وأساطير .

 

  • تقديم البرهان العلمي اللازم والكافي على وجود الخالق المطلق للوجود .. ووجود الغايات من خلق الإنسان ( الإيمان العاقل ) .. وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات ( العمل بالشريعة ) حتى يمكنه أن ينال السعادة الأبدية المنشودة .. والخلاص المأمول .

 

  • تقديم البرهان العلمي اللازم والكافي على وجود الدين الواحد المطلق الصحيح .. وهنا يمكن القول بـ " نهاية التاريخ " بمعناه الحقيقي والمطلق ( الحالة المنتظمة : The Steady State ) .

 

  • تقديم المقياس العلمي الدقيق والصحيح ( The True Measures ) للحكم على صدق الدين وهو ما يعطي الفرصة لتقييم الأديان الموجودة على الساحة البشرية ومدى صحتها وبالتالي نستطيع إثبات بطلان الأساطير المسيطرة على فكر العالم اليهودي والمسيحي وهو ما يعني انتهاء الحروب بشكل قطعي .. وتحقيق السلام على الأرض ..!!!

 

  • عدم قصر الحوار مع المسلمين على مفهوم السلام فقط .. وليته كان قصرا أمينا .. بل هو قصر يحوي كثيرا من الغش والخداع لتضليل المتحـاور المسلم ( حسن النية ) من ناحية .. والعالم الإسلامي المتردي ـ الآن ـ في الضعف والهوان من ناحية أخرى ..!!!

 

  • دعوة لرجال الدين للحوار الحقيقي والتفصيلي .. وليس حوار الدعاية والمخادعين الذي يتم ويجري الآن .  فإن استجابوا فلهم الأجر وإن لم يستجيبوا .. فيتم رفع الأمر إلى القضاء العالمي (  أو أي محافل دولية معنية بالأمر ) للتحذير والإنذار من مغبة عواقب رفض الحوار الحقيقي .. وهي العواقب التي سوف تقضي على الجميع بدون استثناء ..!!!  والحوار الحقيقي : هو الحوار الذي يقضي بطرح جميع بنود الكتاب المقدس ـ على مائدة المتحاورين ـ التي تعني وتؤدي إلى إشعال معركة الأرماجدون     ( صدام الحضارات ) . وبذلك يمكن الفصل في هذه الحقائق وما يمكن أن يترتب عليها من أهـوال قد تقضي على الحضارة البشرية والإنسان بشكل كامل . فيجب تنبه شعوب العالم المسيحي إلى أن إدراك وجود الغايات من خلق الإنسان تحتم الانتهاء الوجوبي للبشرية عند انتهاء الإسلام .. أو بمعنى آخر أن " انتهاء الإسلام إنما يعني ـ ببساطة شديدة ـ الانتهاء الوجوبي للبشرية بكاملها " . حيث لا معنى لبقاء البشرية على الكفر فقط .. تماما مثل .. لا معنى لوجود مصنع أصبح كل إنتاجه تالفا ..!!!

 

  • أما إذا ثبت معرفة رجال الدين لهذه الحقائق .. ورفضهم الحوار واستمرار خداعهم للأتباع .. والعالم الإسلامي أيضا .. فيتم اتهامهم بـ " جريمة غش وخداع البشرية " . وهو ما يعني تغييب البشرية عن واقع وجودها ومصيرها وهو ما يؤدي إلى السير قدما في إشعال الحروب في العالم أجمع .. والتي قد تنتهي بانتهاء الحضارة والجنس البشري معا .

 

  • وبديهي ؛ سوف تصبح " جريمة غش وخداع البشرية " في هذه الحالة أكبر وأشد جسامة من جرائم الحرب .. لأن " جريمة غش وخداع البشرية " سوف تؤدي إلى هلاك البشرية على نحو أبدي .. بينما " جرائم الحرب " تؤدي إلى هلاك عدد محدود فقط من البشرية وقد يقتصر ذلك على الحياة الدنيا فقط .

 

  • تقديم البيّـنات والبراهين اللازمة والكافية لبيان الحق المطلق لكل ما ندّعي به وفضح خبايا مؤامرة العالم المسيحي على العالم الإسلامي .. حتى إذا لم يستجب المجتمع الدولي لكل ما سبق . وبذلك تكون الأمة الإسلامية قد قامت بواجباتها .. وأخلت مسئوليتها تجاه البلاغ الإلهي الأخير ( العهد الحديث ) حتى لا نكون شركاء في الإثم  ونشهد الله ( I ) على ذلك ..

 

) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) (

( القرآن المجيد : يس {36} : 17 )

 

وبهذا نبرئ ذمتنا ـ نحن الأمة الإسلامية ـ أمام الله ( I ) .. وأننا قد قمنا بواجبنا تجاه البشرية .. وأن البلاغ الإلهي الأخير ( العهد الحديث ) قد وصلهم حقا وصدقا حتى لا تكن لهم الذرائع .. كما جاء في قوله تعالى ..

 

)  .. أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) (

( القرآن المجيد : الأعراف {7} : 172 - 174 )

 

وبذلك يتحقق فينا قوله تعالى ..

 

) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا  .. (143) (

( القرآن المجيد : البقرة {2} :  143 )

 

وبهذه البنود نكون قد أنهينا أهداف هذه السلسلة من كتب : " حوار الأديان .. أمام القضاء العالمي " .

 

      ويدور الكتاب الأول من هذه السلسلة والذي يأتي تحت عنوان : " الإنسان والدين .. ولهذا هم يرفضون الحوار " .. في بابين ـ عدا أربعة ملاحق أخرى ـ تأتي على النحو  التالي :

 

الباب الأول : ويأتي تحت اسم : " سيكولوجية الدين والتدين " .. ويحتوي على خمسة فصول تأتي على النحو التالي :

 

  • الفصل الأول : الدين بين الحقيقة والوهم والاعتقاد .
  • الفصل الثاني : رسالة إلى لجان حوار الأديان .
  • الفصل الثالث : موقف الفكر المسيحي من نصوص الكتاب المقدس .
  • الفصل الرابع : موقف الإنسان من الحقيقة المطلقة .
  • الفصل الخامس : الميلاد الثاني .. والإله في الديانة المسيحية .

 

وتناقش هذه الفصول معنى الدين .. وكيف لم يستطع الإنسان فهم معنى الدين حتى الآن . كما تناقش هذه الفصول معنى الفطرة البشرية نحو الدين والتدين .. ولماذا يقبل الإنسان بالإيمان غير العاقل .. وكذا الاعتقاد في الخرافة والأسطورة .

 

الباب الثاني : " ولهذا .. هم يرفضون الحوار ..!!! " ويحتوي على ستة فصول تأتي على النحو التالي :

 

  • الفصل الأول : نظرة عامة .
  • الفصل الثاني : الله .. في الكتاب المقدس .
  • الفصل الثالث : لفظ الجلالة الله ( عز وجل ) بين الكنائس العربية والدين الإسلامي .
  • الفصل الرابع : الأنبياء في الكتاب المقدس .
  • الفصل الخامس : وبعض نصوص الكتاب المقدس .
  • الفصل السادس : عرض حقائق الأديان لا يعني ازدراءها .
  • الخاتمة .

 

وتدور هذه الفصول حول بيان حقيقة الديانتين اليهودية والمسيحية وما تحوي من أساطير وخرافات .. ولهذا هم لا يريدون الحوار .. بدافع إخفاء معنى دينهم وتدينهم من جانب .. وإخفاء فكر المؤامرة على العالم الإسلامي من جانب آخر .. وهو الفكر الذي يقضي بإبادة الشعوب الإسلامية .. ومحو الإسلام من الوجود .

 

كما يحتوي الكتاب على أربع ملاحق تأتي على النحو التالي :

 

  • الملحق الأول : الكتاب المقدس ( الأسفار .. وملخص عام ) .
  • الملحق الثاني : أسماء الله الحسنى / أو الكمالات الإلهية بين المسيحية والإسلام .
  • الملحق الثالث : الديانة الشيطانية .
  • الملحق الرابع : عدد أتباع ديانات العالم .
  • قائمة ببعض المراجع المختارة .

 

وتقدم هذه الملاحق لتحقيق اتصالية المعاني .. وجعل الكتاب مكتفيا بذاته إلى حد كبير .

 

      ويبقى أن أنوه إلى أن الأولوية في الاستشهاد بالكتاب المقدس قد أعطيت للترجمة الأصلية أو الترجمة الأولى للكتاب المقدس .. ونشير إلى النص ـ في هذه الحالة ـ بأنه مأخوذ عن : " الكتاب المقدس " .  فإن لم يكن معنى النص واضحا بدرجة كافية في الترجمة الأصلية فيتم استخدام الترجمة الحديثة للكتاب المقدس ( وهو صادر عن الكنيسة الأرثوذكسية أيضا ) ويشار إلى النص ـ في هذه الحالة ـ بأنه مأخوذ عن : " الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة " كما يطلقون عليه هذه الصفة .

 

ويبقى أن أهدى هذه السلسلة إلى كل خدام الرب ( المسيحيين ) الذين يقولون :

 

[ .. إن أي شخص يختار الإسلام هو مؤكد لم يدرس المسيحية ولم يعرفها المعرفة الصحيحة وأي مسيحي يرتد عن المسيحية ليعتنق الإسلام يشبه رجلا استبدل جواهره الأصلية بأخرى مقلدة مزيفة لها بريق خارجي سرعان ما ينطفئ .. ]

 

وأهديها أيضا إلى كل من يقول .. من المفكرين المسيحيين ..

 

[ .. إن المسلمين يكتفون بقرآنهم ولا يطلعون على أديان الآخرين وكتبهم المقدسة .. ولهذا لم يتمكنوا من المقارنة والاختيار ]

 

      وأخيرا لابد من ذكر ؛ أن الثقة في النماذج الرياضية .. وإدراكنا لمعاني " البرهان الرياضي / الفيزيائي " معا .. والأمل المعقود على العقل البشري والذي أهلنا به المولى ( U ) أصبحت جميعها الحقائق الباقية التي نعتمد عليها في أن تقود الإنسان إلى الحقيقة المطلقة والتي يتحتم على الإنسان إدراكها قبل مغادرته لهذا العالم .. كأساس للغايات من خلقه .. لأن الموت هو كتاب الإنسان وقدره وملحمته ..!!!

 

وإلا فلن يبقى لنا ـ نحن البشرية العاجزة وذلك الإنسان المتهاوي ـ سوى أشباح الماضي التي تحوم فوق رؤوسنا جميعا .. لتتعانق معنا ثم تغيب بنا .. في أفق الجحيم .. وليس في أفق العدم كما يود أن يعتقد في هذا .. الشعبين اليهودي والمسيحي معا ..!!!

 

 

************

 


 
رسالة الموقع

• •  نقل القضية الدينية من حيز الوهم ( الذي يعنى أن الإله لم يخلق الإنسان ولكن الإنسان هو الذي خلق الإله ) ، ومن حيز الاعتقاد بدون برهان ، إلى حيز القضايا العلمية ذات البراهين الرياضية الراسخة ، مع وضع المقاييس والشروط العلمية اللازمة والكافية للحكم على صحة أو خطأ الديانة ( أي ديانة ) ، وهو ما يُعرف باسم : " التحول في النموذج الديني " .

 

• •  إنقاذ البشرية من الخرافات والوثنيات الفكرية المتردية فيها ، مع الأخذ بيدها نحو معرفة الغايات من خلقها ، وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة .

 

• • فتح باب الحوار العلمي ( والعقلاني ) المتمدن حول القضايا الدينية وقضايا وجود الإنسان ومصيره ، وكذلك القضايا السياسية المصيرية المتعلقة بالمنطقة العربية بصفة خاصة ، و بالمتعلقة بسلام العالم بصفة عامة .

 

القائمه الفرعيه
فهرس مقالات الكاتب
(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين
بعد أن احتدم النقاش حول بحث :

(40) جنود الطاغية .. والعقاب الجماعي
     يقول الأستاذ هيكل في الحلقة الثامنة من تسجيلات قناة الجزيرة :

(39) الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية
      في هذا البحث سوف نرى أن غياب فكر البعث والجزاء ـ والمطلق الأخلاقي ـ في كل من الديانتين اليهودية والمسيحية ، إلى جانب وجود طوفان من نصوص الإرهاب والنصوص العنصرية بالغة التطرف في الكتاب المقدس التي تدعو إلى إبادة الآخر ، جعلت من شعوب هاتين الديانتين( اليهودية والمسيحية ) وحوش آدمية تمارس إبادة الآخر بغير رحمة .. وبدماء باردة إلى أبعد الحدود ..!!!

(38) الأكوان الموازية : نهاية حياة الإنسان .. ورحلته مع الموت
 ودعنا نبدأ القصة من البداية  .. قصة تجربة الأستاذ حمدي الشامي ـ المدير السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ مع قربه من الموت بدرجة كافية .. كما يرويها بنفسه : [ .. كانت العربة تنهب الطريق نهبا ، ومع ذلك كان الجمع من حولى يستحث هذا السائق الإنسان ، على الإسراع خيفة أن أموت فى الطريق قبل وصولى إلى المستشفى ..

(37) الزعيم جمال عبد الناصر / الوجه الآخر
      في الحقيقة كنت لا أنوي الدخول في عرض وتحليل شخصيات زعماء العالم العربي .. على مواقع الإنترنت .. حيث سبق التعرض لهذه الشخصيات وأنظمتها الحاكمة بالتحليل في مرجعي السابق :

(36) الشيعة .. والمذهب الشيعي ( تم تحديثه بإضافات هامة )
      عقب اجتياح إسرائيل للبنان في 12 يوليو 2006 ، بذريعة أسر حزب الله  لجنديين إسرائيليين من فوق أرض لبنانية محتلة بينما هي خطفت أكثر من عشرة آلاف مواطن من دول الجوار ؛ وقيامها بتحطيم البنية الأساسية للبنان وإبادة أهله بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا ..

(35) الحرب أو التنصُّر .. أو اعتناق الإسلام : سيناريو مواجهة الغرب
          لقد بات مؤكد أن حركة العالم العربي أصبحت تتسم بالعشوائيات والتخبط السياسي في مواجهة حركة الغرب تجاه العالم الإسلامي . فقد غاب المنهاج العلمي الذي يمكن به مواجهة سيناريو الغرب المنظم والذي يهدف إلى إبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . وبهذا غاب العالم الإسلامي عن الوعي .. كما فقد رسالته في الحياة .. كما لم يعد يدري أين موقعه من الوجود ..!!!

(34) نهاية التاريخ : بين النموذج الغربي والنموذج القرآني
      عقب نشر مقال

(33) من سيناريو المواجهة مع الغرب : من سقطات بعض الصوفية .. والرهبنة المسيحية
      يقول الفيلسوف الصوفي محي الدين ابن عربي .. // عقد الخلائق في الإله عقائدا      وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه // وهكذا ماعت الحدود بين الديانات المختلفة في فكر ابن عربي .. وزالت الفوارق بين الأديان .. وفتحت القلوب لكل المعتقدات .. وأضحت كل الأديان صحيحة ..!! وأصبح لا معنى لكلمة

(32)  الإعلام العربي / مناهج غسيل المخ .. وتغييب وخداع الشعوب العربية
      بعد أن اكتفى إعلامنا الديني بالوعظ فقط .. وقام بتغييب فكر أفضل الجهاد ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لمواجهة الكوارث الحالة بالوطن العربي .. أعرض ـ في هذه الدراسة ـ لإعلامنا العربي السياسي .. لبيان عدم جدواه أيضا .. وتغييبه للحقائق هو الآخر ..!!!

(31) ورسالة إلى الدكتور طارق السويدان .. عن فكر المؤامرة والثقافة العربية
      عقب قيام الدكتور طارق السويدان بإذاعة حلقة كاملة في قناة الرسالة الفضائية ( في برنامجه : الوسطية / يونيو 2007 ) ناقش فيها مع ضيوفه ومشاهديه فكر المؤامرة .. تعجبت أشد العجب لأن يقصر المناقشة على عرض المنظور الإسلامي ـ فقط ـ لفكر المؤامرة .. دون التعرض ـ على الإطلاق ـ لموقف العالمين المسيحي واليهودي من العالم الإسلامي من هذا الفكر ..

(30) والتاريخ خير شاهد /  كيف أبادت شعوب العالم المسيحي .. شعوب العالم الإسلامي في الأندلس ..؟!!!
      هل يمكن بعث شعوب العالم الإسلامي بعد أن نفقت جثثها ..؟!!!  بديهي ؛ لا يملك هذه القدرة إلا الله سبحانه وتعالى ..!!!  فعقب قيامي بتنبيه العالم الإسلامي بصفة عامة .. والعالم العربي بصفة خاصة ـ شعوبا وأنظمة حاكمة ـ بسيناريو الإبادة المتوقعة له في سلسلة من الدراسات والتي جاءت تحت العناوين التالية :

(29)  كيف نواجه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية .. لحل مشكلة الشرق الأوسط  .. وحل مشكلة السلام على الأرض ..؟!!!
وبناء على ذلك ؛ يجب مواجهة الباحثين التوراتيين ـ على كل المستويات ـ بتاريخ فلسطين القديم كموضوع قائم بذاته وليس كخلفية لتاريخ إسرائيل كما هو حاصل في دراسات هؤلاء المزيفين .. وهي الدراسات التي أسكتت التاريخ الفلسطيني القديم ومنعته من التعبير عن نفسه لصالح التاريخ اليهودي .

(28) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (3) : أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم ( تم تحديثه)
      يقول المحافظون الجدد :

(27) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (2) : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة
      في إطار التمهيد لإبادة شعوب العالم الإسلامي بأقل الخسائر الممكنة للغرب .. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض رقابة صارمة على البحوث التكنولوجية المتقدمة التي يمكن إجراؤها في دول العالم الإسلامي .. وخصوصا في مجال التسليح .. وفي مقدمتها الحظر النووي المفروض على الدول العربية .. تحت مبرر أن الدين الإسلامي هو دين إرهاب ، وأن العالم الإسلامي هو عالم همجي يمكن أن يسئ استخدام هذه الأسلحة عند امتلاكه لها ..!!!

(26) سيكلوجية الدين والتدين (1) : لماذا الاعتقاد في الديانات الخرافية
يتناول هذا البحث دراسة سيكلوجية الدين والتدين لدى الإنسان ، وتفسير ظاهرة تعدد الأديان ، ولماذا يعتقد الإنسان في الديانات الوثنية على الرغم من الخرافات الواضحة التي تموج بها هذه الديانات . ونبدأ هذا البحث برؤية الموسوعات العلمية للدين حيث تقول : أن الدين هو أعظم خاصية للجنس البشري .. و هو الفيروس العقلي الذي له خاصية الانتشار الذاتي .

(25) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (1) : كارثة استخدام اليورانيوم المنضب
      عقب حرب أمريكا الأولى على العراق ( حرب تحرير الكويت أو حرب الخليج الثانية ) والتي بدأت في 16 يناير 1991 م ، وانتهت في 27 فبراير 1991 م ؛ أقر الأميركيون بأنهم استخدموا في هذه الحرب ( 940 ) ألف قذيفة يورانيوم و ( 14 ) ألف قذيفة دبابات ، وقصفت المنطقة بحوالي ( 50 ) ألف صاروخ و ( 88 ) ألف طن من القنابل ، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتي : هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية .

(24) إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود : الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية ( تم تحديثه )
      تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير  قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!!

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1
في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا ..

(21) هل هيكل سليمان .. هو المسجد الأقصى ..؟!!!
      بداية ؛ يجب إلقاء الضوء على بني إسرائيل من منظور

(20) على هامش الرد على وفاء سلطان .. ولماذا الديانة المسيحية ؟!
      كان من الطبيعي ـ بل والمتوقع أيضا ـ أن أتعرض للهجوم عقب الرد على وفاء سلطان من جانب إخواننا المسيحيين ، ومن جانب الملحدين ( وعلى رأسهم كامل النجار ) ، بل ومن جانب العلمانيين أيضا . وسوف أقصر الرد في هذا المقال على إخواننا المسيحيين فقط ..

(19) وفاء سلطان .. و النجار  ـ1
      فالقصة باختصار ؛ تبدأ عندما أدركت إني أتحاور مع شخص ـ هو كامل النجار ـ لا يعرف عن أمور المنهاج العلمي شيئا ..!!!  فطلبت منه ـ وفي منتهى الأدب ـ أن يذكر لي دراساته حتى أستطيع أن أخاطبه على قدر ثقافته .. وذكرت له أن منهاجي في كل ما أكتب هو منهاج علمي كامل من ناحية الدقة والتوثيق ..

(18) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثالث : العقلانية والعلم بين المسيحية والإسلام
      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ3 ) ..

      [ في الصيف الماضي وخلال تواجدي في الوطن الأمّ ( سوريا ) ، قمت بزيارة ترافقني ابنتي إلى الجامع الأمويّ . دخلنا قاعة كتب على بابها

(17) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثاني : صفات الذات الإلهية بين المسيحية والإسلام
      .. ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله ، ولكن وصل انتقاص الإسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط  سيرها الطبيعي ، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما]

(16) الرد على وفاء سلطان / الجزء الأول : الجنس بين المسيحية والإسلام
      ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ الإسلام ، وخلافا لجميع الأديان والديانات ، هيّج الغريزة الجنسية لدى الرجل ولم يعقلها ، أطلق عنانها بلا أدب أو أخلاق . ]

(15) حول فضل العلم والعلماء بين الإسلام والمسيحية واليهودية
  من أهم أهداف هذا البحث هو التركيز على فضل العلم والعلماء من منظور الدين الإسلامي .. مع مقارنة بما ورد في الديانتين اليهودية والمسيحية عن العلم .. حتى نخرص المرهصون في اتهام الدين الإسلامي بالبعد عن العقل والمنهاج العلمي ..

(14) المنهاج العلمي في القرآن المجيد ( تم تحديثه )
يتناول هذا البحث عرض

(13) وهرب الفيلسوف من المواجهة ..
      كانت لدي رغبة ملحة لمقابلة هذا الكاتب ( أو الفيلسوف ) العالماني الدكتور مراد وهبه خصوصا بعد أن حمل لي أحد الأصدقاء كتابه [ 1 ] :

(12) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية
        حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) : [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة ..

(11) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الموقف من الشريعة
           في الحقيقة ؛ لقد عمل

(10) ورسالة إلى حكماء بني إسرائيل .. هذا إن كان فيهم حكماء
     في سياق الوجود الإسرائيلي وما تقوم به ـ في الوقت الحاضر ـ من حفريات حول وتحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء

(9) المواجهة السياسية مع إسرائيل والغرب
يعرض هذا البحث للقضية المطلوب ـ من العالم العربي خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة ـ رفعها أمام محافل العدل الدولية حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها .. وإضفاء الشرعية على تحركهم فيمابعد تحقيقا لوجودهم .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي تجتمع عليه الأمة ..

(8) التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي
      بديهي ؛ أن حل مشكلة الشرق الأوسط يتلخص في اتجاهين ـ لا ثالث لهما ـ هما : المواجهة العسكرية .. وغالبا ما تتحقق هذه المواجهة بالتوازن العسكري في التسليح بين العرب وإسرائيل وبدون الحاجة إلى القتال المباشر وتتحقق هذه المواجهة بالنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي في المنطقة . والاتجاه الثاني يتحقق بالمواجهة الفكرية مع الغرب ..

(7) هيكل سليمان وعبادة الشيطان
في هذا البحث سوف نتتبع بناء هيكل سليمان كما ورد ذكره في نصوص الكتاب المقدس . ويبين الكتاب المقدس أن مساحة الهيكل هي 300 مترا مربعا ، وأن عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهيكل حوالي نصف مليون عامل ، وأن قدس الأقداس يحوي تمثالين للشيطان .. ليسكن الرب مع الشيطان في مكان واحد داخل الهيكل ..!!!

(6) التحول في النموذج الديني
   يتناول هذا البحث عرض فكر جديد ينشر لأول مرة حول معنى

(5) الإلحاد .. للخروج من المأزق
      [  .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم  الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها.

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار
      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة :

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية
      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!

(2) الخروف : إلـه الديانة المسيحية . . . .
بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!!  حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي ، الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!!

(1) قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية
      في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة .

اعلانات
c
الزوار
157623157623157623157623157623157623
ابحث فى الموقع

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net  

All Copyright Reserved To Truth-2u.com