الإسلام والغرب / المواجهة والحل
دكتور مهندس : محمد الحسيني إسماعيل
********************
عدد صفحات الكتاب : 200 صفحة
يطلب من مكتبة وهبة : 14 شارعن الجمهورية ـ عابدين ـ القاهرة ت : 3917470
********************
تعريف بالكتاب
حتى لا تضيع حقائق التاريخ وسط صخب إعلامي عقيم .. وحتى لا يتوحل الفكر الإنساني أكثر من هذا في مستنقع من الحوارات العشوائية المبعثرة التي لا قيمة لها ولا فائدة مرجوة منها .. وحتى لا تقع أجيالنا الحالية والقادمة في براثن الحيرة والقلق والتغييب العقلي عن حقائق وجودها ومصيرها بفعل عمل إعلامي جاوز حدود الدور الإنساني .. واعتقد المخططون له أنهم يستطيعون التعدي على حيز الإرادة الإلهية فيما يتعلق بطبيعة خلق العقل الإنساني والحكمة من وجوده حرًا ..!!! أضع هـذه الملفات ـ في إيجاز شديد ـ بين يدي الجميع .. بين يدي الشرق والغرب وما بينهما .. بين يدي الشرفاء والخونة وما بينهما .. بين يدي العلماء والجهلة وما بينهما .. لعل الوقت لم يكن قد فات بعد .. لانتقام إلهي مؤكد بسننه اللامتغيرة .. في الأمم والجماعات والأفراد .. بعد أن وصل ظلم الإنسان لأخيه الإنسان إلى المنتهى .. لعل تدارك الصواب والعودة إلى الوعي يمكن أن يكون أمرا ممكنا حتى الآن ..
ويتمثل هذا الكتاب في كلمتين : " التشخيص " و " العلاج " .. أي تشخيص مشكلة العالم العربي وكيفية علاجها . والتشخيص يتم بعرض " الموقف السياسي والفكري للشرق والغرب " لما انتهت إليه شعوب هذه المنطقة والعالم معها . أما العلاج فيتم بعرض المواجهة والحل ويتلخص في عرض " القضية " التي يمكن أن تحسم الفكر الخاص بـ " التحول في النموذجين " : النموذج الإسرائيلي .. والنموذج الديني .. حتى يمكن للمنطقة العربية ـ والعالم الغربي معها ـ الخروج من المحنة التي انتهوا إليها جميعا ..!!!
ويتم عرض مواضيع هذا الكتاب في بابين : الباب الأول ويأتي تحت عنوان " الموقف السياسي والفكري بين الشرق والغرب / المراجعة النهائية في صورة سؤال وجواب " .. ويحوي اثنى عشر فصلا تأتي على النحو التالي ..
- الفصل الأول : الملف الفلسطيني ( ويعرض ملف هذه القضية منذ أول ظهور لبني إسرائيل في التاريخ القديم وحتى الوقت الحاضر ) .
- الفصل الثاني : الملف العراقي .
- الفصل الثالث : ملف المؤامرة على شعوب العالم الإسلامي .
- الفصل الرابع : ملف الأسلحة الفاسدة .. وصفقات السلاح الصديق .
- الفصل الخامس : ملف الصناعة العربية .. والبحث العلمي .
- الفصل السابع : ملف الحقيقة المطلقة .. والتحول في النموذج الديني .
- الفصل الثامن : الملف الديني .. والغايات من الخلق .
- الفصل التاسع : ملف الإرهاب الفكري .. وتغيير الخطاب الديني .
- الفصل العاشر : ملف العولمة / السادة والعبيد .
- الفصل الحادي عشر : ملف الإعلام / الراقصة والطبال ( مناهج غسيل المخ .. وخداع الشعوب ) .
- الفصل الثاني عشر : مسك الختام .. صورة العرب من المنظور الغربي .
حيث تحوي ( الفصول من الأول وحتى السادس ) أهم قضايا الحالة السياسية والفكرية ( الثقافية ) للعالم العربي بصفة خاصة ( والعالم الإسلامي بصفة عامة ) . وتحوي الفصول من السابع وحتى العاشر أهم القضايا الأساسية للفكر البشري .. والتي مازالت مفتوحة وليس لها إجابة ما .. بل ومازال الإنسان يتخبط في تحديد معناها وهويتها حتى الآن . كما يحوي هذا الباب فصلا عن الإعلام ـ أيضا ـ وما انتهى إليه من ترد واضح .. بحيث أصبح يتخبط ويدور في حلقة مفرغة .. مفروضة على العالم العربي بصفة خاصة . ونختم هذا الباب بالفصل الخاص برؤية الغرب الحقيقية لشعوب المنطقة العربية بصفة خاصة .. والعالم الإسلامي بصفة عامة ..!!! ويعتبر ـ هذا الباب في مجمله ـ التمهيد اللازم للخلفية الفكرية ( أي : الـ Background ) للقضية الأساسية ( أي الـ Foreground ) التي يعرضها الباب الثاني . وللتبسيط ؛ فقد تم عرض جميع فصول هذا الباب في صورة أسئلة محددة ( 147 سؤالا ) بإجاباتها القاطعة .
أما الباب الثاني ويأتي تحت اسم : " القضية : المواجهة والحل / التحول في النموذجين الديني والإسرائيلي " .. ويحوي فصلين هما ..
- الفصل الأول : التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي .
- الفصل الثاني : القضية / ملف الحل والمواجهة السياسية والفكرية مع الغرب .
حيث يعرض هذا الباب العلاج للتردي الذي انتهى إليه الوضع السياسي والفكري والثقافي للمنطقة العربية .. والتحرك المطلوب منها ( أنظمة وشعوبا ) بصفة خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي يمكن أن تجتمع عليه الأمة .. حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها جميعا . ويعرض الفصل الأول من هذا الباب معنى التحول في النموذجين الديني والإسرائيلي .. والخطأ الواقع فيه الفكر العالمي حيال هاتين القضيتين . أما الفصل الثاني فيعرض لكيفية المواجهة والحل في صورة قضية ينبغي رفعها أمام محافل العدل الدولية ( على سبيل المثال : أمام المحاكم البلجيكية .. أو أي محاكم أوربية أخرى مثل : محكمة الجنايات الدولية ) لبيان حقيقة ما انتهى إليه الفكر الإنساني حيال كل من : " القضية العربية " و " القضية الدينية " و " القضية الفلسطينية " . كما يبين هذا الفصل المكاسب المادية والمعنوية والإعلامية الهائلة التي يمكن أن تنتج عن طرح هذه القضايا عالميا .. والتي يمكن بها تحريك الضمير الإنساني للوقوف بجانب نفسه أولا .. ثم بجانب الحق العربي والعالم الإسلامي ثانيا ..!!
وفي الختام أهدي هذا الكتاب إلى الضمير الإنساني الذي لم أفقد الأمل ـ بعد ـ في وجوده ..
) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) (
( القرآن المجيد : ق {50} : 37 )
************