الصفحة الرئيسية :: الحقيقة المطلقة
المقالات
  بحث فى المقالات
  مشاهدة الإحصائيات

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان " الإله " .. وكيف أسره ..!!!


ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة العلمية على صدق كل ما نقول

ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن نجعلهم ينصتوا إلي ما نقول

 

*******

البابا شنودة الثالث يروي

كيف صارع الإنسان " الإله " .. وكيف أسره ..!!!

 

دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

 

 

      امتدادا لفكر الإسطورة والخرافة في الديانتين اليهودية والمسيحية .. اعرض هذه الدراسة لأبين إلى أي مدى تدنى فكر هاتين الديانتين عن الإله الخالق سبحانه وتعالى ..!!! وقبل البدء في هذه الدرسة ؛ ادعو الله ( سبحانه وتعالى ) أن يغفر لي هذا التجاوز اللفظي في استخدام لفظ الجلالة " الله " ( سبحانه وتعالى ) ـ فيما بعد ـ في مثل هذه الوثنيات الفكرية .. ولكن كان عليّ أن أروي الحدث بنفس نصوصه التي وردت في الكتاب المقدس ..!!!

 

هذا وقد ناشدت مرارا ، قداسة البابا شنودة الثالث ( بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ) ، وما زلت أناشده ، أن يرفع هذا اللفظ ـ الله .. سبحانه وتعالى ـ من نصوص الكتاب المقدس خصوصا أن هذا اللفظ لم يرد ذكره في الأصول الأولى للكتاب المقدس والتي كتبت باللغات : العبرانية والكلدانية واليونانية ، ولكن ـ وبكل أسف ـ بدون جدوى ..!!!

 

      كما ناشدت ـ سابقا ـ الدكتور عبد الصبور مرزوق ( رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ) بأن يتقدم بطلب رسمي إلى الكنيسة المصرية لرفع هذا الاسم من الكتاب المقدس واستخدام اللفظ " يهوه " الذي جاء به الكتاب المقدس .. كما في النص المقدس التالي ..

 

[ (18) ويعلموا أنك اسْمُكَ يَـهْوَهُ وحْدَكَ العَلِىُّ على كُلِّ الأرْضِ ]

( الكتاب المقدس : مزامير {83} : 18 )

 

ولكن ـ وبكل أسف ـ رفض .. وكانت حجته في ذلك أن قال لي : " كيف يعقل أن أتقدم بطلب رسمي إلى الكنيسة أهدم به معتقدها ..!!! " . وبديهي ؛ الذي لا يعقل أن نترك هذا العالم المسيحي يظل مخدوعا في ديانة لا تعرف لإلهها اسما ..!!! وتستعير اسم إلهها من ديانة أخرى .. هي الديانة الإسلامية ..!!!

 

وعموما سوف أتناول هذا اللفظ " يهوه " في مقال آخر مستقل ـ إن شاء الله ـ لبيان كيف تلاعبت الكنيسة بهذا اللفظ .. حتى يظل لفظ الجلالة " الله " هو اللفظ المستخدم في الكتاب المقدس ..!!!

 

والآن إلى أحداث القصة الكاملة ..

 

      ففي هذه القصة .. يعطينا الكتاب المقدس معنى حرفيا جديدا للجهاد مع الله . حيث يقول أن " الجهاد مع الله هو نوع من المصارعة أو الإشتباك بالأيدى والأرجل بين الإنسان وبين " الله " مباشرة ( وجها لوجه ) على النحو الذى نراه فى المصارعة الحرة فى التليفزيون . حيث نرى النبي يعقوب ( عليه السلام ) قد قام بإمساك " الله " ـ ليغفر لنا الله مثل هذا التجاوز الفكرى واللفظى ـ وهو يتجول ليلا على سطح هذا الكوكب ( كوكب الأرض ) ، وكان فى صورة إنسان . حيث قام يعقوب بمصارعة الإله ( سوف استخدم كلمة " إله " بدلا من لفظ الجلالة " الله " كلما أمكن ) ليلة كاملـة ، لم يستطع الإله  فيها الإفلات من يعقوب أو التغلب عليه .

 

ولم يذكر لنا الكتاب المقدس لماذا كان " الإله " يتجول على سطح هذا الكوكب ( أى كوكب الأرض ) ليلا ..؟!! ولماذا بدأت هذه المصارعة ؟  ومن الذى بدأ التحرش بالآخر ؟  وماذا كان سبب هذه المعركة بالضبط ..؟!!  ولكن الكتاب المقدس يذكر لنا أن الصراع قد استمر بين يعقوب و" الإله " حتى جاوز الفجرعلى الطلوع ، ولما فشل " الإله " فى تخليص نفسه من بين يدى يعقوب فى هذه المصارعة الحرة ..!!!  طلب ـ الإله ـ صراحة من يعقوب أن يطلق سراحه لأن الصبح قد اقترب .. وعليه أن يعود إلى السماء ..!!!  وبديهى يرفض يعقوب أن يطلق سراح " الإله " ..!!!   ففرصه لن تعوض أن يمسك يعقوب بـ " الإله " ويطلقه بدون أن يملى عليه شروطه ..!!!

 

وفعلا يملى يعقوب شرطه على " الإله " ..!!! وهو أن يباركه ..!!! . ولم يجد " الإله " بدا من الرضوخ ليعقوب وشرطه ، وإلا فلن يستطيع الفكاك من بين يديه ( أى من بين يدى يعقوب ) ..!!! ويبارك " الإله " يعقوب ـ بداهة ـ وهو مكره ..!!!  حتى يستطيع أن يخلص نفسه من هذا المأزق الحرج ، فالصبح قد اقترب وكان عليه ـ أي كان على الإله ـ أن يعود إلى السماء قبل بزوغ الشمس ..!!!

 

ولم يذكر لنا الكتاب المقدس لماذا كان " الإله " حريصا على أن يطلق يعقوب سراحة قبل طلوع الشمس ..؟!! ولنفسح المكان ـ الآن ـ للنصوص المقدسة ، وتفسير قداسة البابا شنودة الثالث ( بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية )  لهذا الحدث الجلل .. الذي أمسك فيه الإنسان بـ " الله " ..

 

[ (22) ثم قام ( يعقوب ) فى تلك الليلة وأخذ امرأتيه وجاريتيه وأولاده الأحد عشر وعبر مخاضة يبوق ( Jab'bok ) (23) أخذهم وأجازهم الوادى وأجاز ما كان له (24) فبقى يعقوب وحده . وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر (25) ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه . فانخلع حق فخذ يعقوب  فى مصارعته معه (26) وقال أطلقنى لأنه قد طلع الفجر . فقال لا أطلقك إن لم تباركنى (27) فقال له ما اسمك . فقال يعقوب (28) فقال لا يدعى اسمك فى ما بعد يعقوب بل إسرائيل . لأنك جاهدت مع الله ( God ) والناس وقدرت (29) وسأل يعقوب وقال أخبرنى باسمك . فقال لماذا تسأل عن إسمى . وباركه هناك  (30) فدعا يعقوب اسم المكان فينيئيل . قائلا لأنى نظرت الله ( God ) وجها لوجه ونجيت نفسى (31) وأشرقت له الشمس إذ عبر فينوئيل وهو يخمع على فخذه ]

( الكتاب المقدس : تكوين {32} : 22 - 31 )

 

وكلمة " إنسان " فى هذا النص هنا تعود على " الصورة التى ظهر بها الله ليعقوب " ولا تعني مجرد إنسانا عاديا . ويتضح هذا المعنى جليا من النص [ ... لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت ] ، وقدرت بمعنى أنك تغلبت على " الله " ..!!!  ويتضح هذا المعنى كذلك من النص [ فدعا يعقوب اسم المكان فينيئيل . قائلا لأنى نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسى ] .

 

      وعلى الرغم من وضوح هذه المعاني فى النصوص ، والتى لا تحتمل التفسير بغير هذا المعنى ، إلا إننى والحق وقفت طويلا متأملا هذا النص ، مترددا فى قبول فكرة صراع يعقوب مع " الله " . فكنت أخشى أن أتهم بإسائة  فهم هذا النص فيصبح هذا مأخذا عليّ ، لأنى لم أتحر الدقة الكافية قبل الكتابة فى هذا الشأن . وأعتقد أن خطأ كهذا ليس من السهل عليّ أن أغفره لنفسي ، فما بالك بأهل العقيدة أنفسهم ، وأنا أتجنى عليهم بمثل هذا التجنى ..!!!

 

ولم يمهلنى الله ـ سبحانه وتعالى ـ وقتا طويلا فى هذه الحيرة ، فقد ساق إليّ تفسير هذا النص على لسان قداسة البابا شنودة الثالث  " بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية " عندما سأله واحد من شعب الكنيسة قائلا :

 

قرأت فى أحد الكتب أن الذى صارعه يعقوب هو ملاك وليس الله ، فما هى الإجابة السليمة ؟

فيرد قداسته بالرد التالي في مرجعه : " سنوات مع أسئلة الناس ـ الجزء السابع . ص 33 - 34 / كاتدرائية العباسية " ( رقم الإيداع بدار الكتب : 4456/1993م ـ الترقيم الدولي : I.S.B.N : 977- 5345 – 07 - 3 ) .

 

[  الذى صارع يعقوب هو الله للأسباب الآتية :

 

  1. غير الله إسمه من يعقوب إلى إسرائيل . ولا يملك الملاك الحـق فى أن يغير اسم إنسان .
  2. قال له الله فى تغيير إسمه " لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت " ( تك 32 : 28) . قال له هذا بعد أن صارعه .  فما معنى " مع الله ... وغلبت "
  3. يقول الكتاب " فدعا يعقوب إسم المكان فينيئيل قائلا  " لأنى نظرت الله وجها لوجه ، ونجيت نفسى " ( تك 32 : 30 )
  4. إصرار يعقوب أنه لا يتركه حتى يباركه ، أمر خاص بالله . لأنه لم يحدث فى التاريخ أن إنسانا صارع ملاكا لكى يباركه . وفعلا نال البركة وتحققت .
  5. كون أن الذى ظهر له ، ضرب حق فخذه ، فانخلع فخذه ، وصار يخمع عليه ( تك 32 : 25 ، 31 ) . هذا لا يحدث مع ملاك . الملاك لا يضرب إلا إذا أخذ أمرا صريحا بذلك من الله ، وبخاصة لو كان يضرب أحد الآباء أو الأنبياء .

 

أما عبارة " صارعه إنسان حتى طلوع الفجر " ( تكوين 32 : 24 ) فمعناها أن الله ظهر له فى هذه الهيئة . ]

( انتهى رد قداسة البابا شنودة الثالث )

 

وبناء على هذا ، فإن الفكر المسيحى واليهودى معا ( لأن القصة وارده فى العهد القديم أى فى الجزء المشترك بين الديانتين )  يقول بأن النبي يعقوب قد صارع " الله " طوال الليل ، ولم يستطع " الله " الإفلات من قبضتة ( أى من قبضة يعقوب ) إلا بشرط خاص قد أملاه عليه يعقوب ، وهو أن يباركه الله . وقد قبل " الله " فعلا هذا الشرط ـ كما يبدو ـ  تحت ضغط التهديد الإنسانى له وضغط الحاجه ، حتى يضمن أن يطلق يعقوب سراحة قبل طلوع الفجر .

 

كما يعطى لنا هذا الفكر معنى حرفيا لمعنى " الجهاد مع الله " : بأنه الإشتباك بالأيدى والأرجل مع " الله "  فى مصارعة حرة على النحو الذى نراه فى المصارعة الحرة بالتليفزيون .

 

ويؤكد هذا المعنى أيضا النص باللغة الإنجليزية ، كما يأتى فى " الكتاب المقدس : " نسخة الملك جيمس : The Holy Bible , King James Version "  ،  كالنحو التالى :

 

[ (24) And Jacob was left alone; and there wrestled a man with him until the breaking of the day ] 

( The Holy Bible , King James Version : Genesis {32} : 24 )

 

وهنا تذكر كلمة ( wrestled )  بوضوح ، أى أن يعقوب قد قام بمصارعة الرب على نحو المصارعة الحرة ( wrestling ) التى نراها  بالتليفزيون ،  أي الإشتباك بالأيدى والأرجل مع الله .  وهنا يصل التصور المسيحى واليهودى معا إلى الحضيض الفكري عن " الله " ، للأسباب الثلاثة التالية :

 

أولا :  جعل هذا الفكر قدرة " الله " دون قدرة " الإنسان " ، حيث لم تسعفه هذه القدره ـ كما رأينا ـ للتحول مرة أخرى من " إنسان " إلى " إله " عندما أمسك به يعقوب ، وبذلك لم يستطع أن يخلص نفسه من هذا المأزق .

 

ثانيا :  جعل هذا الفكر قوة " الله " دون قوة " الإنسان " ، حيث لم يستطع " الله " بإستخدام قوته المطلقه من إطلاق سراح نفسه من قبضة يعقوب ، مما دعاه إلى استجداء يعقوب صراحة لإطلاق سراحه .

 

ثالثا :  جعل هذا الفكر أيضا مشيئة " الإنسان " فوق مشيئة " الله "  ، فقد كان يعقوب يملك ألا يطلق سراح الرب ، فإن شاء أطلق وإن شاء أمسك .  وقد كان هذا الإطلاق المشروط بالمباركة كما رأينا . وهكذا .. إنتزع يعقوب البركة من " الله " ( رغم أنفه ) . ولنا أن نتساءل ما هو الحال إذا قرر يعقوب الإحتفاظ  بـ " الإله " وعدم إطلاق سراحه ..!!

 

      وأعتقد إن فكرا كهذا قد فاق الفكر الأسطورى فى خياله . فإننا نجد أن الأسطورة قد قصرت صراع الألهة على نفسها ، أى فيما بينها وبين بعضها البعض . فلم يحدث أن قالت أسطورة بصراع أحد الألهة مع إنسان ، ولم يستطع هذا الإله ـ ذو الحظ العاثر ـ فكاكا من ـ أو التغلب على ـ هذا الإنسان الفائق القدرة أو السوبر . فغالبا ما كانت الأسطورة تحتفظ بالحد الأدنى من الفكر القائل : بأن الحد الأدنى من قدرة أضعف الآلهة لابد وأن يتجاوز الحد الأقصى لقدرة أقوى البشر ، وإلا تداخلت أمور العوالم ( أى عالم الآلهة والعالم الإنسانى )  واختلطت أحداث العالمين بشتى المتناقضات ، حتى على مؤلف الأسطورة نفسه ..!!!

 

·        سياحة سريعة في أبعاد الكون السحيقة ..

 

      كان يجدر الإشارة هنا ـ باختصار شديد جدا ـ إلى بعض الأبعاد التى يصعب تخيلها لكوننا هذا ، حتى يتبين لنا من هو " الله " ـ سبحانه وتعالى ـ خالق هذا الوجود ، والذى كان يتمشى على سطح الأرض والذي أمسك به يعقوب .. وتصارع معه فى هذه القصة ..!!!

 

فالشمس بكواكبها التسعة تسبح فى دائرة من الفضاء ، يقطع الضوء قطرها فى زمن قدره (11) ساعة تقريبا . وسرعة الضوء كما نعلم هى ( 300.000 ) كيلومتر فى الثانية الواحدة ( تقريبا ) ، وهى سرعة تكفى لجعل شعاع الضوء يدور حول الكرة الأرضيه حوالى سبع مرات ونصف المرة فى الثانية الواحدة  ( بالضبط : 7.48 مرة ) .

 

والشمس هى أحد نجوم مجرتنا ، أي الجزيرة الكونية ، التى تعرف بإسم " الطريق اللبنى : The Milky Way " . وقطر هذه المجرة يقطعه الضوء فى زمن قدره ( 100.000 ) سنه ( أى مائة ألف عام ) . ومجرتنا هذه تكوّن مجموعة " عنقوديه : Cluster  "  مع حشد آخر من المجرات شبيه لها ( حسب آخر تقدير ، حوالى 35 مجرة تقريبا ) يعرف باسم " المجموعة المحلية : The Local Group " .  وأشهر مجرات المجوعة المحلية هى " مجرة المرأة المسلسلة أو الأندروميدا : The Andromeda " ، وسحابتى ماجلان الصغرى والكبرى . وهذا الحشد المجرى للمجموعة المحلية يحتل حيزا من الفضاء ( مكعب مثلا ) طول ضلعة يقطعه الضوء فى زمن قدرة حوالى (6.52 ) مليون سنة ( أرضية ) .

 

      وهذا الحشد المجرى للمجموعة المحلية ، يكون مع حشود مجرية أخرى مماثلة له ، ما يسمى بـ " الحشد الفائق :  Super cluster " " الذى يعرف بإسم " أبل-7 : Abel-7 " ( نسبة إلى مكتشفة  الدكتور جورج  أو. أبل : Dr. George O. Abel    فى عام 1961 ، من جامعة كاليفورنيا ) . وهذا الحشد المجرى الفائق يحتل حيزا من الفضاء  ( مكعب مثلا ) ، يقطع الضوء طول ضلعه فى زمن قدره حوالى ( 300 ) مليون سنة ( أرضية ) . كما تكوّن هذه الحشود المجرية الفائقة  بدورها حشود مجرية أعلى ..!!!  تعرف بإسم  " الجاذب العظيم : The Great Attractor " ..!!!  وهكذا ..!!!   وتقول الدراسات الكونية الحديثة بأن قطر الكون المادى يبلغ طولا يقطعه الضوء فى حوالى ( 40.000 ) مليون سنة أرضية ( أى أربعون بليون سنة ) . كما وإن عمر هذا الكون على حسب الدراسات الكونية الحديثة يتراوح بين ( 14 إلى 20 ) بليون سنة أرضية ،  وأن هذا الكون مازال يتمدد ..!!!

 

وهذه عجالة سريعة عن أبعاد الكون المذهلة ، التي لا يمكن حتى تخيلها ...!!! وهذا الكون هو أحد مخلوقات الله ، وليس كل الوجود . فالوجود مكون من هذا الكون ، ومن أكوان أخرى متطابقة أو موازية ـ كلٍ له فيزياؤه الخاصة به ـ  كما  يقول بهذا القرآن المجيد . ويمكن للقاريء المهتم بهذه التفاصيل الفلكية ، وعن النموذج القرآنى للكون المادى ، والأكوان المتطابقة أو الموازية الأخرى الرجوع إلى مرجع الكاتب السابق : [ الدين والعلم .. وقصور الفكر البشرى ] / مكتبة وهبة / القاهرة .

 

وإلى حديث آخر إن شاء الله ..

 

************



 
رسالة الموقع

• •  نقل القضية الدينية من حيز الوهم ( الذي يعنى أن الإله لم يخلق الإنسان ولكن الإنسان هو الذي خلق الإله ) ، ومن حيز الاعتقاد بدون برهان ، إلى حيز القضايا العلمية ذات البراهين الرياضية الراسخة ، مع وضع المقاييس والشروط العلمية اللازمة والكافية للحكم على صحة أو خطأ الديانة ( أي ديانة ) ، وهو ما يُعرف باسم : " التحول في النموذج الديني " .

 

• •  إنقاذ البشرية من الخرافات والوثنيات الفكرية المتردية فيها ، مع الأخذ بيدها نحو معرفة الغايات من خلقها ، وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة .

 

• • فتح باب الحوار العلمي ( والعقلاني ) المتمدن حول القضايا الدينية وقضايا وجود الإنسان ومصيره ، وكذلك القضايا السياسية المصيرية المتعلقة بالمنطقة العربية بصفة خاصة ، و بالمتعلقة بسلام العالم بصفة عامة .

 

القائمه الفرعيه
فهرس مقالات الكاتب
(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين
بعد أن احتدم النقاش حول بحث :

(40) جنود الطاغية .. والعقاب الجماعي
     يقول الأستاذ هيكل في الحلقة الثامنة من تسجيلات قناة الجزيرة :

(39) الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية
      في هذا البحث سوف نرى أن غياب فكر البعث والجزاء ـ والمطلق الأخلاقي ـ في كل من الديانتين اليهودية والمسيحية ، إلى جانب وجود طوفان من نصوص الإرهاب والنصوص العنصرية بالغة التطرف في الكتاب المقدس التي تدعو إلى إبادة الآخر ، جعلت من شعوب هاتين الديانتين( اليهودية والمسيحية ) وحوش آدمية تمارس إبادة الآخر بغير رحمة .. وبدماء باردة إلى أبعد الحدود ..!!!

(38) الأكوان الموازية : نهاية حياة الإنسان .. ورحلته مع الموت
 ودعنا نبدأ القصة من البداية  .. قصة تجربة الأستاذ حمدي الشامي ـ المدير السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ مع قربه من الموت بدرجة كافية .. كما يرويها بنفسه : [ .. كانت العربة تنهب الطريق نهبا ، ومع ذلك كان الجمع من حولى يستحث هذا السائق الإنسان ، على الإسراع خيفة أن أموت فى الطريق قبل وصولى إلى المستشفى ..

(37) الزعيم جمال عبد الناصر / الوجه الآخر
      في الحقيقة كنت لا أنوي الدخول في عرض وتحليل شخصيات زعماء العالم العربي .. على مواقع الإنترنت .. حيث سبق التعرض لهذه الشخصيات وأنظمتها الحاكمة بالتحليل في مرجعي السابق :

(36) الشيعة .. والمذهب الشيعي ( تم تحديثه بإضافات هامة )
      عقب اجتياح إسرائيل للبنان في 12 يوليو 2006 ، بذريعة أسر حزب الله  لجنديين إسرائيليين من فوق أرض لبنانية محتلة بينما هي خطفت أكثر من عشرة آلاف مواطن من دول الجوار ؛ وقيامها بتحطيم البنية الأساسية للبنان وإبادة أهله بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا ..

(35) الحرب أو التنصُّر .. أو اعتناق الإسلام : سيناريو مواجهة الغرب
          لقد بات مؤكد أن حركة العالم العربي أصبحت تتسم بالعشوائيات والتخبط السياسي في مواجهة حركة الغرب تجاه العالم الإسلامي . فقد غاب المنهاج العلمي الذي يمكن به مواجهة سيناريو الغرب المنظم والذي يهدف إلى إبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . وبهذا غاب العالم الإسلامي عن الوعي .. كما فقد رسالته في الحياة .. كما لم يعد يدري أين موقعه من الوجود ..!!!

(34) نهاية التاريخ : بين النموذج الغربي والنموذج القرآني
      عقب نشر مقال

(33) من سيناريو المواجهة مع الغرب : من سقطات بعض الصوفية .. والرهبنة المسيحية
      يقول الفيلسوف الصوفي محي الدين ابن عربي .. // عقد الخلائق في الإله عقائدا      وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه // وهكذا ماعت الحدود بين الديانات المختلفة في فكر ابن عربي .. وزالت الفوارق بين الأديان .. وفتحت القلوب لكل المعتقدات .. وأضحت كل الأديان صحيحة ..!! وأصبح لا معنى لكلمة

(32)  الإعلام العربي / مناهج غسيل المخ .. وتغييب وخداع الشعوب العربية
      بعد أن اكتفى إعلامنا الديني بالوعظ فقط .. وقام بتغييب فكر أفضل الجهاد ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لمواجهة الكوارث الحالة بالوطن العربي .. أعرض ـ في هذه الدراسة ـ لإعلامنا العربي السياسي .. لبيان عدم جدواه أيضا .. وتغييبه للحقائق هو الآخر ..!!!

(31) ورسالة إلى الدكتور طارق السويدان .. عن فكر المؤامرة والثقافة العربية
      عقب قيام الدكتور طارق السويدان بإذاعة حلقة كاملة في قناة الرسالة الفضائية ( في برنامجه : الوسطية / يونيو 2007 ) ناقش فيها مع ضيوفه ومشاهديه فكر المؤامرة .. تعجبت أشد العجب لأن يقصر المناقشة على عرض المنظور الإسلامي ـ فقط ـ لفكر المؤامرة .. دون التعرض ـ على الإطلاق ـ لموقف العالمين المسيحي واليهودي من العالم الإسلامي من هذا الفكر ..

(30) والتاريخ خير شاهد /  كيف أبادت شعوب العالم المسيحي .. شعوب العالم الإسلامي في الأندلس ..؟!!!
      هل يمكن بعث شعوب العالم الإسلامي بعد أن نفقت جثثها ..؟!!!  بديهي ؛ لا يملك هذه القدرة إلا الله سبحانه وتعالى ..!!!  فعقب قيامي بتنبيه العالم الإسلامي بصفة عامة .. والعالم العربي بصفة خاصة ـ شعوبا وأنظمة حاكمة ـ بسيناريو الإبادة المتوقعة له في سلسلة من الدراسات والتي جاءت تحت العناوين التالية :

(29)  كيف نواجه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية .. لحل مشكلة الشرق الأوسط  .. وحل مشكلة السلام على الأرض ..؟!!!
وبناء على ذلك ؛ يجب مواجهة الباحثين التوراتيين ـ على كل المستويات ـ بتاريخ فلسطين القديم كموضوع قائم بذاته وليس كخلفية لتاريخ إسرائيل كما هو حاصل في دراسات هؤلاء المزيفين .. وهي الدراسات التي أسكتت التاريخ الفلسطيني القديم ومنعته من التعبير عن نفسه لصالح التاريخ اليهودي .

(28) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (3) : أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم ( تم تحديثه)
      يقول المحافظون الجدد :

(27) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (2) : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة
      في إطار التمهيد لإبادة شعوب العالم الإسلامي بأقل الخسائر الممكنة للغرب .. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض رقابة صارمة على البحوث التكنولوجية المتقدمة التي يمكن إجراؤها في دول العالم الإسلامي .. وخصوصا في مجال التسليح .. وفي مقدمتها الحظر النووي المفروض على الدول العربية .. تحت مبرر أن الدين الإسلامي هو دين إرهاب ، وأن العالم الإسلامي هو عالم همجي يمكن أن يسئ استخدام هذه الأسلحة عند امتلاكه لها ..!!!

(26) سيكلوجية الدين والتدين (1) : لماذا الاعتقاد في الديانات الخرافية
يتناول هذا البحث دراسة سيكلوجية الدين والتدين لدى الإنسان ، وتفسير ظاهرة تعدد الأديان ، ولماذا يعتقد الإنسان في الديانات الوثنية على الرغم من الخرافات الواضحة التي تموج بها هذه الديانات . ونبدأ هذا البحث برؤية الموسوعات العلمية للدين حيث تقول : أن الدين هو أعظم خاصية للجنس البشري .. و هو الفيروس العقلي الذي له خاصية الانتشار الذاتي .

(25) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (1) : كارثة استخدام اليورانيوم المنضب
      عقب حرب أمريكا الأولى على العراق ( حرب تحرير الكويت أو حرب الخليج الثانية ) والتي بدأت في 16 يناير 1991 م ، وانتهت في 27 فبراير 1991 م ؛ أقر الأميركيون بأنهم استخدموا في هذه الحرب ( 940 ) ألف قذيفة يورانيوم و ( 14 ) ألف قذيفة دبابات ، وقصفت المنطقة بحوالي ( 50 ) ألف صاروخ و ( 88 ) ألف طن من القنابل ، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتي : هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية .

(24) إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود : الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية ( تم تحديثه )
      تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير  قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!!

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1
في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا ..

(21) هل هيكل سليمان .. هو المسجد الأقصى ..؟!!!
      بداية ؛ يجب إلقاء الضوء على بني إسرائيل من منظور

(20) على هامش الرد على وفاء سلطان .. ولماذا الديانة المسيحية ؟!
      كان من الطبيعي ـ بل والمتوقع أيضا ـ أن أتعرض للهجوم عقب الرد على وفاء سلطان من جانب إخواننا المسيحيين ، ومن جانب الملحدين ( وعلى رأسهم كامل النجار ) ، بل ومن جانب العلمانيين أيضا . وسوف أقصر الرد في هذا المقال على إخواننا المسيحيين فقط ..

(19) وفاء سلطان .. و النجار  ـ1
      فالقصة باختصار ؛ تبدأ عندما أدركت إني أتحاور مع شخص ـ هو كامل النجار ـ لا يعرف عن أمور المنهاج العلمي شيئا ..!!!  فطلبت منه ـ وفي منتهى الأدب ـ أن يذكر لي دراساته حتى أستطيع أن أخاطبه على قدر ثقافته .. وذكرت له أن منهاجي في كل ما أكتب هو منهاج علمي كامل من ناحية الدقة والتوثيق ..

(18) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثالث : العقلانية والعلم بين المسيحية والإسلام
      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ3 ) ..

      [ في الصيف الماضي وخلال تواجدي في الوطن الأمّ ( سوريا ) ، قمت بزيارة ترافقني ابنتي إلى الجامع الأمويّ . دخلنا قاعة كتب على بابها

(17) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثاني : صفات الذات الإلهية بين المسيحية والإسلام
      .. ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله ، ولكن وصل انتقاص الإسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط  سيرها الطبيعي ، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما]

(16) الرد على وفاء سلطان / الجزء الأول : الجنس بين المسيحية والإسلام
      ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ الإسلام ، وخلافا لجميع الأديان والديانات ، هيّج الغريزة الجنسية لدى الرجل ولم يعقلها ، أطلق عنانها بلا أدب أو أخلاق . ]

(15) حول فضل العلم والعلماء بين الإسلام والمسيحية واليهودية
  من أهم أهداف هذا البحث هو التركيز على فضل العلم والعلماء من منظور الدين الإسلامي .. مع مقارنة بما ورد في الديانتين اليهودية والمسيحية عن العلم .. حتى نخرص المرهصون في اتهام الدين الإسلامي بالبعد عن العقل والمنهاج العلمي ..

(14) المنهاج العلمي في القرآن المجيد ( تم تحديثه )
يتناول هذا البحث عرض

(13) وهرب الفيلسوف من المواجهة ..
      كانت لدي رغبة ملحة لمقابلة هذا الكاتب ( أو الفيلسوف ) العالماني الدكتور مراد وهبه خصوصا بعد أن حمل لي أحد الأصدقاء كتابه [ 1 ] :

(12) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية
        حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) : [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة ..

(11) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الموقف من الشريعة
           في الحقيقة ؛ لقد عمل

(10) ورسالة إلى حكماء بني إسرائيل .. هذا إن كان فيهم حكماء
     في سياق الوجود الإسرائيلي وما تقوم به ـ في الوقت الحاضر ـ من حفريات حول وتحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء

(9) المواجهة السياسية مع إسرائيل والغرب
يعرض هذا البحث للقضية المطلوب ـ من العالم العربي خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة ـ رفعها أمام محافل العدل الدولية حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها .. وإضفاء الشرعية على تحركهم فيمابعد تحقيقا لوجودهم .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي تجتمع عليه الأمة ..

(8) التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي
      بديهي ؛ أن حل مشكلة الشرق الأوسط يتلخص في اتجاهين ـ لا ثالث لهما ـ هما : المواجهة العسكرية .. وغالبا ما تتحقق هذه المواجهة بالتوازن العسكري في التسليح بين العرب وإسرائيل وبدون الحاجة إلى القتال المباشر وتتحقق هذه المواجهة بالنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي في المنطقة . والاتجاه الثاني يتحقق بالمواجهة الفكرية مع الغرب ..

(7) هيكل سليمان وعبادة الشيطان
في هذا البحث سوف نتتبع بناء هيكل سليمان كما ورد ذكره في نصوص الكتاب المقدس . ويبين الكتاب المقدس أن مساحة الهيكل هي 300 مترا مربعا ، وأن عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهيكل حوالي نصف مليون عامل ، وأن قدس الأقداس يحوي تمثالين للشيطان .. ليسكن الرب مع الشيطان في مكان واحد داخل الهيكل ..!!!

(6) التحول في النموذج الديني
   يتناول هذا البحث عرض فكر جديد ينشر لأول مرة حول معنى

(5) الإلحاد .. للخروج من المأزق
      [  .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم  الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها.

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار
      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة :

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية
      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!

(2) الخروف : إلـه الديانة المسيحية . . . .
بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!!  حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي ، الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!!

(1) قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية
      في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة .

اعلانات
c
الزوار
157610157610157610157610157610157610
ابحث فى الموقع

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net  

All Copyright Reserved To Truth-2u.com