الصفحة الرئيسية :: الحقيقة المطلقة
المقالات
  بحث فى المقالات
  مشاهدة الإحصائيات

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1


 

ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة العلمية على صدق كل ما نقول

 

 

 

ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن نجعلهم ينصتوا إلي ما نقول

 

 

 

 

 

 

*******

 

 

 

الرد على وفاء سلطان

 

 

 

الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1

 

 

 

الإرهاب والإبادة البشرية من الشعائر الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية

 

 

 

 

 

 

دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

 

 

 

 

 

 

      في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا .. ولا صلة للدين الإسلامي به على الإطلاق كما سنبرهن على ذلك ببراهين قاطعة . ونظرا لطول هذا البحث إلى حد ما .. فسوف أوجز محاوره الأساسية في البنود التالية :

 

 

 

 

 

 

  1. عرض الآراء الخاصة باتهام الإسلام عقيدة وشعوبا بالإرهاب .

     

  2. بيان ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ أن الإرهاب والإبادة البشرية ،هما من الشعائر الأساسية في الديانتين اليهودية والمسيحية . مع عرض قانون الحرب من منظور هاتين الديانتين .

     

  3. بيان ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ أن إبادة العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود ، هي الشعيرة الأساسية في الديانتين اليهودية والمسيحية .. وذلك بنصوص مباشرة من الكتاب المقدس ، مع عرض آراء وتفسير آئمة الديانتين لهذه الإبادة ، وهو ما يمثل فكر المؤامرة على الدين الإسلامي والشعوب الإسلامية .

     

  4. خلوْ ـ وأكرر : خلوْ ـ القرآن العظيم من أي نصوص للإرهاب على الإطلاق ، بل أن الدين الإسلامي هو دعوة صريحة للسلام بأرقى معانيه وأرفع القيم .

     

  5.  عرض موقف الإسلام العظيم والأمة الإسلامية من الحرب .. عندما يفرض عليها الغرب " الصيهو/ مسيحي " ـ بإجرامه المتناهي من منطلق ديانته ـ الحرب والعمل على إبادته ..!!!

     

 

 

 

ولتوضيح البند الرابع نظرا لغرابته بالنسبة لكثير من القراء .. لكثرة ما أورده المغرضين من نصوص تحث على الإرهاب ـ من منظورهم الشخصي ـ في القرآن العظيم سوف أقوم بتوضيح هذه المعاني في الفقرة التالية ، كما سأقوم بتوضيح كيفية الافتراء على الإسلام بعدم صلاحيته لإنشاء الدولة المثالية المعاصرة ..

 

 

 

 

 

 

·       محاور الهجوم على الدين الإسلامي ..

 

 

 

 

 

 

أولا : فيما يتعلق باتهام الإسلام بالإرهاب :  وفي هذا البحث سوف نرى معا بالعين المجردة .. وبدون مجهود يذكر ..

 

 

 

 

 

 

بأنه لا يوجد نصوص إرهابية على الإطلاق في القرآن العظيم على أي نحو

 

 

 

 

 

 

ولكي تلصق هذه الفئات الضالة الإرهاب بالإسلام العظيم تقوم بعمل الآتي ..

 

 

 

 

 

 

  1. تقوم بعرض نصوص القصاص في القرآن المجيد ـ وهي التشريع الخاص بإقامة الدولة والمجتمع الإنساني العادل والفاضل ـ على أنها نصوص إرهابية ..!!!

     

  2. تقوم بعرض نصوص الدفاع عن النفس في القرآن المجيد ـ بعد أن يفرض الغرب بأساطيره وخرافاته الحرب على الشعوب الإسلامية والعمل على إبادته ـ على أنها نصوص إرهابية ..!!!

     

 

 

 

فهذا هو ما يفعلوه بالضبط ..!!! 

 

 

 

 

 

 

ثانيا : يقومون بالطعن في الدين الإسلامي ، وبأنه دين لا يصلح لتأسيس الدولة العصرية المثالية الحديثة .. على الرغم من أن الإسلام لم يأت إلا بالنظام الديموقراطي الليبرالي بالمعنى المثالي . أي حكم الشعب بالشعب بالمعنى المثالي ولغاية أسمى من الوجود الأرضي .. حتى يمكن للإنسان تحقيق الغايات من خلقه .. ونيله السعادة الأبدية المنشودة والخلاص المأمول ( أنظر مرجع الكاتب السابق : السقوط الأخير / تاريخ الصراع على السلطة منذ ظهور الإسلام وحتى الوقت الحاضر ) .

 

 

 

 

 

 

ولكي تشوه هذه الفئات الضالة هذه المعاني العظيمة .. وتلصق الفشل بالدين الإسلامي في إنشاء الدولة المثالية المعاصرة يقومون بعمل الآتي ..

 

 

 

 

 

 

  1. اعتبار الشعوب الإسلامية ( الخانعة ) وأنظمتها ( الطاغوتية ) الحاكمة تمثلان النظام الحقيقي والفعلي للدولة الإسلامية ونظام الحكم فيها .. والإسلام بريء من هذه الشاكلة شعوبا وأنظمة حاكمة تماما ( لها مقالات أخرى ) .

     

  2. اعتبار كتب التراث التي تموج بالخرافات والخزعبلات بأنها تمثل التفسير الحقيقي للدين الإسلامي .

     

  3. اعتبار التفسيرات القديمة وما فيها من خرافات وخزعبلات ( حيث لم يوجد العلم بمعناه المعاصر ) بأنها تمثل التفسير الحقيقي للقرآن العظيم .

     

  4. عند التعرض لآيات القرآن العظيم يتم قطعها عن سياق معناها الكلي والجزئي في القرآن العظيم .. حتى يمكنهم بث سمومهم فيها .. وبالمعنى الذي يريدوه .

     

 

 

 

ثالثا : وماذا يوجد لديهم في المقابل ..؟!!!  أي وماذا يوجد في الديانتين اليهودية والمسيحية واللذان يجمعهما كتاب مقدس واحد ..؟!!!  فإننا نجد أن هذا الكتاب المقدس يموج ( .. ويموج .. ويموج .. ويموج .. أود أن أكررها آلاف المرات ) بنصوص الإرهاب ..!!!  بل وجعل هذا الكتاب ـ المقدس ـ الإبادة البشرية ، بوجه عام .. وإبادة شعوب العالم الإسلامي بوجه خاص ، هي الشعيرة الأساسية في هذه العقائد ..!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذا ما يريده  أهل الكتاب ( المسيحية واليهودية ) تحقيقه بالضبط  :

 

 

 

 

 

 

  1. إبادة العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود .

     

  2. قيام دولة إسرائيل الكبرى ( من النيل إلى الفرات ) وعاصمتها الأبدية مدينة القدس ( أورشليم ) .

     

  3. هدم المسجد الأقصى ، ومسجد قبة الصخرة ، وبناء هيكل سليمان ، وهو المبنى الذي سيحتله المسيح العائد ليحكم منه الأرض ..!!!

     

 

 

 

      ففي الحقيقة ؛ أن صدام الحضارات .. هو عقيدة الغرب " الصهيو/ مسيحية " الموغلة في الخرافة والأسطورة ..!!!  فصدام الحضارات هو فكر الغرب الذي يفرضه على العالم الإسلامي .. وعلى الشعوب الإسلامية التي تعيش تحت وطأة أنظمة حكم خائنة .. بكل ما في الكلمة من معنى ..!!!  أنظمة حكم خائنة لوجودها ومصيرها ولشعوبها أيضا .. وغير مدركة أنها أول من يباد ..!!!  فعمر الشعوب أطول كثيرا من عمر الأنظمة الحاكمة .. والتاريخ خير شاهد ..!!!

 

 

 

 

 

 

      إن المؤامرة " الصهيو/ مسيحية " هي حقيقة واضحة المعالم لا لبس فيها ولا غموض ـ كما سنرى ـ وهي مفروضة على العالم الإسلامي بشكل نهائي وقطعي ..!!!  فجميع عناصر هذه المؤامرة هي حقائق دينية " يهودية/ مسيحية " .. ومعنى عدول الغرب عن التصديق والإيمان  بهت ـ أي بهذه الخرافات والأساطير ـ لا يعني سوى كفر الغرب بعقيدته الدينية نفسها ..!!!

 

 

 

 

 

 

      وأنا أصرخ ـ من على هذا المنبر ـ في شعوب الأرض قاطبة وبالذات الشعوب العربية والإسلامية وأنظمتها الطاغوتية الحاكمة ، وأود أن أصمها بأقذع الألفاظ والصفات ..!!! لأنها ترفض التصديق بهذه المؤامرة على الرغم من وجود البراهين الدامغة على وجودها ..!!! وسوف نرى جانب من هذه البراهين في هذا البحث .. وأن على البشرية أن تتنبه إلى هذه الحقائق .. وأن تتكاتف لإنقاذ نفسها أولا وأخيرا .. فانتهاء الإسلام لا يعني سوى الانتهاء الوجوبي للبشرية ..!!!  فليس هناك حكمة في بقاء المصنع بعد أن أصبح كل إنتاجه تالفا ..!!!  ولابد أن يتنبه الغرب المسيحي ( واليهودي معه ) بأنه هو الخاسر الوحيد لوجوده ومصيره .. بشرط أن نأخذ نحن المسلمين ـ على الأقل ـ فرادى وجماعات بأسباب البلاغ الإلهي .. حتى يصدق علينا قوله تعالى ..

 

 

 

 

 

 

) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا .. (143) (

 

 

 

( القرآن المجيد ـ البقرة {2} : 143 )

 

 

 

 

 

 

فلابد أن تتنبه البشرية بأسرها بأنه لن يكون هناك رابح وخاسر .. فجميعنا سوف نخسر وجودنا ومصيرنا ..!!!  فجميعنا نتقاسم الوجود على هذا الكوكب المحدود ..!!!  ووجودنا ليس صدفة كونية أو لهو إلهي .. بل هو وجود له غاياته المحددة والواضحة وعلينا تحقيق هذه الغايات .

 

 

 

 

 

 

      وأخيرا لابد من ذكر ؛ أن الثقة في النماذج الرياضية .. وإدراكنا لمعاني " البرهان الرياضي / الفيزيائي " معا .. والأمل المعقود على العقل البشري والذي أهلنا به المولى ( U ) أصبحت جميعها الحقائق الباقية التي نعتمد عليها في أن تقود الإنسان إلى الحقيقة المطلقة والتي يتحتم على الإنسان إدراكها قبل مغادرته لهذا العالم .. كأساس للغايات من خلقه .. وعليه تحقيق هذه الغايات .. فالموت هو كتاب الإنسان وقدره وملحمته ..!!!

 

 

 

 

 

 

وإلا فلن يبقى لنا ـ نحن البشرية العاجزة وذلك الإنسان المتهاوي ـ سوى أشباح الماضي التي تحوم فوق رؤوسنا جميعا .. لتتعانق معنا جميعا ثم تغيب بنا .. في أفق الجحيم .. وليس في أفق العدم كما يود أن يعتقد في هذا .. الشعوب المسيحية واليهودية معا ..!!! ولم يبق سوى أن أردد ما قاله مؤمن آل فرعون .. في القرآن العظيم ..

 

 

 

 

 

 

) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) (

 

 

 

( القرآن المجيد ـ غافر {40} : 44 )

 

 

 

ودعنا نبدأ القصة من أولها ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

·        كلمات الآخر باتهام العقيدة والشعوب الإسلامية بالإرهاب ..

 

 

 

 

 

 

      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ4 ) ..

 

 

 

 

 

 

[ عندما وافق العالم على قيام دولة اسرائيل كان يعي ما يفعل . لم يوافق على هذا الأمر من منطلق إيمانه بحقّ اليهود في فلسطين وحسب ، بقدر ايمانه بضرورة خلق نوع من التوازن في منطقة تنشر الإرهاب وتنجب الإرهابيين .. .. الغرب يعي تماما الخطورة التي يشكّلها الإسلام على حضارته ووجوده .. .. ]

 

 

 

 

 

 

وتضيف قائلة  ..

 

 

 

 

 

 

[ .. وجود اسرائيل في المنطقة يكبح جماح الإرهاب الإسلامي ويعدّل من حدّته ، هذا الإرهاب الذي ولد قبل اسرائيل وسيظل حتى لو وافق الغرب على زوال اسرائيل ! ]

 

 

 


وتقول الدكتورة في مقالها : ( ويل لأمّة يتمشيخ طبيبها و ـ يتدكتر ـ شيخها !!! ) ..

 

 

 

 

 

 

[ ..  أرجوكم اعقلوا ألسنتكم الداشرة قبل أن تتكلموا ! أنا لا أربط العنف بالمسلمين ، بل أربط الإرهاب بالإسلام ! .. .. العنف موجود في كلّ زمان ومكان ، لكنّ الإسلام عقيدة إرهابية . والمسلمون بشر ككلّ البشر، لكنّهم وقعوا ضحيّة تلك العقيدة ( الإرهابية ) ! ]

 

 

 

 

 

 

      وهكذا ؛ ربطت ـ دكتورة علم النفس ـ الإرهاب بالإسلام .. وقالت إن " الإسلام عقيدة إرهابية " .. وكان دليلها على ذلك ، كما ورد في حوارها في الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة في 21 فبراير 2006 ، هو قولها ..

 

 

 

 

 

 

[ عندما تقرأ على طفل لم يتجاوز بعد سنوات عمره الأولى الآية التي تقول { أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ } بغض النظر عن تفسير تلك الآية وبغض النظر عن أسباب نزولها والزمن الذي نزلت فيه ، تكون قد خطوت الخطوة الأولى في طريق صناعة إرهابي كبير ، أي عدالة في السماء تقر بهذا العقاب ؟ أي عدالة في السماء تقر بهذا الإرهاب ؟ ]

 

 

 

 

 

 

وهكذا ؛ ساقت دكتورة ـ علم النفس ـ ست كلمات فقط مقطوعة عن سياق معناها الكلي والجزئي في القرآن المجيد .. لكي تدين بها أمة كاملة بالإرهاب ..!!!  وتشفق على المسلمين في أنهم أصبحوا أرهابيين لسقطوهم ضحية لهذه العقيدة الإرهابية ..!!!

 

 

 

 

 

 

ست كلمات فقط ساقتها دكتورة ـ علم النفس ـ مقطوعة عن سياقها في القرآن العظيم .. لكي تدين بها أمة الإسلام بالكامل بالإرهاب لتعطي الغرب ـ اللا أخلاقي ـ الشرعية والحق ( بشهادة أهلها ) في إبادة الأمة الإسلامية ( الإرهابية ) ..!!!  فهل هذا عدل ..؟!!!  أليس في هذا ظلم بيّن .. يا دكتورة علم النفس ..؟!!!   أليس هذا هو الإرهاب بعينه الذي تمارسيه مع المسلمين .. باستعداء الآخر عليه بدون وجه حق ..؟!!!  وهذا هو دأبها في أسلوب هجومها على الإسلام والذي لا تعرف عنه إلا الاسم .. وتدعي أنها كانت أحد أفراده ..!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

·        فكر الإبادة ـ على وجه مطلق ـ في الكتاب المقدس ..

 

 

 

 

 

 

      بداية لابد من أن أفصل بين وجود فكر الإبادة ـ بوجه عام ـ في الكتاب المقدس ، وبين إبادة العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود ـ بصفة خاصة ـ والتي تمثل الشعيرة الأساسية في الديانتين اليهودية والمسيحية معا ..!!!  وفي هذه الفقرة سوف اقصر العرض على فكر الإبادة البشرية ـ بصفة عامة ـ كشريعة دينية محمودة ومعمول بها في الكتاب المقدس . اما إبادة العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود فسيأتي في مقالة مستقلة في الجزء الثاني من هذا الرد .

 

 

 

 

 

 

      وقبل أن أبدأ بقانون الحرب في الكتاب المقدس ونصوص الإرهاب ، أود أن أشير أولا ـ كما سبق وأن بينت في مقالات سابقة ـ أن بولس الرسول ( مؤسس المسيحية ) قد حرر العالم المسيحي من جميع الأخلاق والقيم ، بل ولعن كل من يعمل بالشريعة ـ أي بمكارم الأخلاق ـ كما لعن الإله نفسه ، على النحو الذي رأيناه في المقالات السابقة ( الرد الأول والثاني ) . ولما كان الكتاب المقدس يموج بنصوص الإرهاب والقتل والإبادة ، لهذا أضحت كل الموبقات حلالا من منظور الديانتين اليهودية والمسيحية .. ولهذا استباح العالم اليهودي /المسيحي دماء العالم الإسلامي .. ومعها دماء العالم الثالث أيضا .. وأصبحت الدارونية الاجتماعية هي الفكر السائد الآن .. وأصبح الإنسان ذئبا لأخيه الإنسان بفضل تعاليم الكتاب المقدس . وهكذا أصبح العالم اليهودي /المسيحي هو مصدر الإرهاب على سطح هذا الكوكب .. كوكب الأرض ..!!!

 

 

 

 

 

 

      وكالعادة لن أترك هذه الأمور لدكتورة علم النفس إلى ذكائها ـ فقد برهنت على قصوره في كل ما كتبت ـ كما لن أترك القاريء نهبا للظنون .. بل سأسوق بعض الأمثلة السريعة من الكتاب المقدس مباشرة .. وإن كان هذا العرض يحتاج إلى مجلدات كاملة وليس إلى كتب .. ولكني سأوجز بشكل شديد ..

 

 

 

 

 

 

      ونبدأ ـ أولا ـ بدستور الحرب الذي يجب أن يتبعه شعوب الإيمان به ، اليهودي والمسيحيي على حد سواء ، ويأتي هذا الدستور في الكتاب المقدس على النحو التالي ..

 

 

 

 

 

 

[ (10) حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح (11) فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك (12) وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها (13) وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف (14) وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما فى المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك (15) هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا (16) وأما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : تثنية { 20 } : 10 - 16 )

 

 

 

 

 

 

فكما نرى ؛ أن إعلان الحرب في هذه النصوص هو موضوع اختياري .. [ حين تقرب من مدينة لكي تحاربها .. ] أي لا قيود ولا ضوابط سوى الرغبة في القيام بالحرب . وكما نرى فهي نصوص قاتلة وفي منتهى الوحشية ..!!!  نصوص تدعو الشعب اليهودي ( ومعه شعب مسيحية المحبة المؤمن بهذا التراث أيضا ) لذبح .. وقتل .. واستعباد .. ونهب ممتلكات الغير .. لا لسبب إلا الرغبة في ذلك ..!!!  ويؤيد التفسير التطبيقي للكتاب المقدس طبعة 1998 م ( والرأي الرسمي للكنائس بصفة عامة ) هذا المنظور تماما .. بل ويعطي بني إسرائيل الحق في الأخذ به .. حيث يقول في صفحة ( 392 ) :

 

 

 

 

 

 

[ كيف يمكن لإله رحيم أن يأمر بإهلاك كل المراكز الآهلة بالسكان ؟ لقد فعل ذلك لحماية بني إسرائيل من عبادة الأوثان ، التي كانت ولا بد ، ستجلب الخراب عليهم . ]  ( انتهى )

 

 

 

 

 

 

وكما نرى ؛ لكي يحمي هذا الإله الرحيم ..!!! ـ بني إسرائيل من الفتنة في دينهم .. أمرهم بإبادة شعوب هذه المنطقة عن بكرة أبيهم . وأتساءل : أين قبول الآخر في هذا التفسير المسيحي ..؟!!! وأين حرية الأديان في ظل هذه المنظومة الدينية ..؟!!!  وأيـن قبول التعايش السلمي مع الأديان الأخرى ..؟!!!  وإذا كان هذا الإله محبة ورحيم كما يقولون .. ألم يكن من الأجدر به أن يأمر بني إسرائيل بدعوة هذه الشعوب لاعتناق الديانة اليهودية بدلا من الدعوة لإبادتهم ..!!!  وإذا كان الإله رحيما كما يزعمون .. ألم يكن من الأذكى به أن يقول لشعبه .. كما يقول للمسلمين في علاقتهم مع شعوب الديانات الأخرى ..

 

 

 

 

 

 

) عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7) (

 

 

 

( القرآن المجيد : الممتحنة {60} : 7 )

 

 

 

 

 

 

فهل استوعبت يا دكتورة علم النفس هذه المعاني ..!!!  والسؤال الآن : هل يمكن للكنائس أن تعصي هذا الأمر الإلهي بإبادة كل من لا يتفق معها في الدين ..؟!!!  بديهي .. لا ..!!!

 

 

 

 

 

 

ولهذا تعاتب الكنيسة بني إسرائيل على أنهم لم يقضوا على شعوب هذه المنطقة تماما ..!!!  ويأتي هذا العتاب في رأيها الرسمي .. في التفسير التطبيقي للكتاب المقدس لهذا النص المقدس ( ص : 392 ) في كلماتها التالية :

 

 

 

 

 

 

[ وفي الحقيقة ؛ لأن بني إسرائيل لم يقضوا تماما على هذه الشعوب الشريرة ( شعوب منطقة الشرق الأوسط ) كما أمرهم الله ، تعرضوا باستمرار لاضطهادهم ، وإلى كثير من سفك الدماء والتخريب ، أكثر مما لو كانوا أطاعوا توجيهات الله قبل كل شيء . ]  ( انتهى )

 

 

 

 

 

 

وكما نرى ؛ فإن الكنيسة العربية ( متفقة في هذا مع الكنائس الأخرى ) تعـاتب بني إسرائيل ـ برقة ـ على إنهم لم يستمعوا إلى أوامر الرب القاضي بإبادة شعوب هذه المنطقة ..!!!

 

 

 

 

 

 

      وليس في هذا غرابة .. لأن التراث اليهودي هو نفس تراث الكنيسة .. ولهذا يأتي العهد الجديد من الكتاب المقدس ليقول لنا السيد المسيح " إله المحبة كما يدّعون ـ النص المقدس التالي ..

 

 

 

 

 

 

[ (27) أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن املك عليهم فأتوا بهم ( فأحضروهم ) إلى هنا واذبحوهم قدامي ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : إنجيل لوقا {19} : 27 )

 

 

 

 

 

 

حيث يقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ( ص : 2139 ) ـ الرأي الرسمي للكنيسة ـ عن معنى هذا النص :

 

 

 

 

 

 

[ إن عالمنا في حالة حرب أهلية .. فبعض الناس أمناء لله ، بينما البعض الآخر يرفضون الاعتراف بسيادته ( أي بسيادة المسيح كإله ) .. بل قد نجد بين خدام الله أناسا أقرب إلى الأعداء منهم إلى الرعايا الأمناء . وسيأتي الرب يوما ما ليضع نهاية الحرب الأهلية . وذلك حين يحطم أعداءه ويخلق أرضا جديدة . فعلى أي جانب ستقف يا ترى ؟ ]

 

 

 

( انتهى )

 

 

 

 

 

 

فكما نرى من منظور الفكر المسيحي ( بكل فئاتها ) أن عالمنا هو في حالة حرب أهلية بين المسيحيين ( الأبرار ) .. وبين غير المسيحيين ( أو إمبراطورية الشر : والذي يتمثل في العالم الإسلامي ) . وكما ترى الكنيسة ؛ فإنه لا سبيل إلى السلام إلا " بتوحيد " هذا العالم .. ولن يتم هذا التوحيد إلا بإكراه المخالفين على اعتناق المسيحية ـ كما حدث في أسبانيا ـ أو إبادتهم بالذبح ..!!!  وبديهي ؛ تزاوج التفسير التطبيقي مع النص المقدس نفسه يفرض على الأبرار المسيحيين أن يقفوا في جانب الرب ( أي في جانب المسيح الإله ) .. والقيام بذبح المخالفين لهم والقضاء عليهم .. طالما وأن الرب نفسه قد أمرهم بهذا .. [ .. فأحضروهم إلى هنا واذبحوهم قدامي ] . وبذلك يمكنهم تخليص العالم من الشر المحدق بهم على يد الشعوب الإسلامية ..!!!

 

 

 

 

 

 

وليس هذا فحسب .. بل يقول السيد المسيح " إله المحبة " ـ كما يدّعون ..

 

 

 

 

 

 

[ (34) لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض . ما جئت لألقي سلاما بل سيفا . ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : متى : {10} : 34 )

 

 

 

 

 

 

ويؤكد هذا المعنى القديس لوقا .. عن السيد المسيح حين قال ..

 

 

 

 

 

 

[ (49) جئت لألقي نارا على الأرض . فماذا أريد لو اضطرمت . ]

 

 

 

 ( الكتاب المقدس : لوقا : {12} : 49 )

 

 

 

 

 

 

فهذه هي النبوءات التي صدق فيها الكتاب المقدس وطبقها المسيحيين بإخلاص ..!!! وكما قال أحد الكتاب الغربيين .. لم يصدق السيد المسيح في نبوءة من نبوءاته كما صدق في هذه النبوءات السابقة ..!!!

 

 

 

 

 

 

      وليت الأمر اقتصر على ذبح المخالفين وإشاعة الحروب وتدمير السلام على الأرؤض .. بل يقرر الكتاب المقدس كذلك ؛ بأن على شعب الأبرار سواء كانوا من اليهود أو المسيحيين .. أن يغسلوا أرجلهم بدماء الأشرار ..

 

 

 

 

 

 

[ (10) يـَفْرحُ الأبرار حين يرون عقاب الأشرار ، ويغسلون أقدامهم بدمهم (11) فيقول الناس : " حقا إن لِلصِّدِّيقِ مُكَافأة ، وإن في الأرض إلهًا يَقضِي ]

 

 

 

( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : مزمور {58} : 10 ـ11 )

 

 

 

 

 

 

وليس هذا فحسب .. بل عليهم ألا يهدءوا حتى يشربوا من دماء أعدائهم أيضا ..

 

 

 

 

 

 

[ (24) هو ذا شعب يقوم كَلَبْوةً ويرتفع كأسد .لا ينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : عدد {23} : 24 )

 

 

 

 

 

 

وهنا نرى أن البهجة ـ كل البهجة ـ لا تتحقق والفرح لا يتم للعالم المسيحي واليهودي معا .. إلا بغسل أرجلهم في دماء الشعوب الإسلامية الشريرة وشرب دمائهم .. لأنها الشعوب التي لا ترتضي بأن يكون المسيح إلها لها . ولهذا يقرر جون آدامز ( ثاني رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ) : [ إن الانحراف في الديانتين اليهودية والمسيحية جعلهما أكثر الديانات دموية على الإطلاق ]

 

 

 

 

 

 

      وعلى هذه المفاهيم يتم تنشئة الأطفال اليهود على قتل وإبادة الأغيار ..!!!  والرحمة ليست سمة من سمات اليهودي أو المسيحي عند التعامل مع الآخر . ففي سفر حزقيال يقول الرب في وصيته لبني إسرائيل ( وبديهي أيضا للشعب المسيحي ) ..

 

 

 

 

 

 

[ (5) .. اعبروا في المدينة ( أورشليم ) خلفه ( أي خلف القائد ) واقتلوا . لا تترأف عيونكم ولا تعفوا (6) اهلكوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء .. ]

 

 

 

( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : حزقيال {9} : 5 – 6 )

 

 

 

 

 

 

أي لا رحمة .. ولا شفقة : [ اهلكوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء .. ] والتاريخ القديم والمعاصر خير شاهد ..!!!  ففي تقرير لوزارة الخارجية المصرية يقول بأن عدد قتلى الأسرى المصريين في حربي 1956 و 1967 فقط ، وصل إلى ( 65 ) ألف أسير ..!!!  وأن هذا الرقم قد تم الوصول إليه من خلال ( 1000 ) وثيقة و ( 400 ) شهادة حية لقادة إسرائيليين وأمريكيين وأوروبيين . وأن من أبرز الجنرالات الإسرائيليين الذين شاركوا في ذبح هذا العدد الهائل من الأسرى المصريين : الرئيس الإسرائيلي عزرا وايزمان الذي قتل عمدا قرابة العشرين ألف أسير .. وموشيه ديان ( وزير الدفاع الإسرائيلي ) الذي مثل القاسم المشترك في كل عمليات القتل .. وديفيد ليفي .. وروفائيل إتيان .. وإسحاق رابين .. وإيهود باراك الذي قتل ألفي أسير مصري في عشر دقائق ، هذا غير مذابح السفاح  آرييل شارون . وفي عام 1983 بعد اجتياح القوات الإسرائيلية للجنوب اللبناني قام آرييل شارون بتنفيذ مذابح صبرا وشاتيلا ( بقتل حوالي 3500 لاجئ فلسطيني ) .. وهي المسئولية الجنائية التي ألقتها على عاتقه لجنة تقصي الحقائق الإسرائيلية .. وطرد بسببها من الجيش .. ثم أصبح رئيسا للحكومة منذ عام 2000 وحتى يناير 2006 .

 

 

 

 

 

 

      والآن ؛ علينا إلقاء نظرة على التطبيق العملي لقانون الحرب ( اليهودي/ المسيحي ) ودعوة الرب لإبادة الشعوب التي تخالفهم في الدين ، كما جاء ذلك بشهادة الكتاب المقدس ..!!!  فعندما دخل اليهود بقيادة يشوع بن نون : " مدينة أريحا " .. قال الكتاب المقدس ..

 

 

 

 

 

 

 [ (21) وحرّموا ( أي ذبحوا بغير رحمة ) كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف (22) .. (24) وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها .. (26) وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة أريحا .. ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : يشوع {6}  : 21 - 26 )

 

 

 

 

 

 

[ وقد استخدم الكتاب المقدس كلمة " حرّم " في مقابل الكلمة الإنجليزية :" smite " أو " utterly destroyed "  التي يأتي ذكرها في نفس النصوص المقابلة في الكتاب المقدس ( نسخة الملك جيمس ) ، وهي تعني : " الذبح أو القتل بلا رحمة " أو " التدمير التام والكامل " . وبديهي معنى " حرّم " ( أي جعل الشيء حراما على نفسه وعلى غيره ) أبعد ما يمكن عن معنى القتل بلا رحمة والإبادة .. ولكن مترجموا الكتاب المقدس إلى اللغة العربية استخدموا هذا اللفظ للتخفيف من حدة إجرام النص ..!!! ]

 

 

 

 

 

 

ونلاحظ هنا أن اليهود في الوقت الحالي تركوا مدينة أريحا للفلسطينيين .. لأنه كما نرى من النص السابق ملعون كل من يبنيها . وعندما دخل اليهود " مدينة عاي " .. أبادوا جميع سكانها ..

 

 

 

 

 

 

[ (26) ويشوع لم يرد يد التي مدها بالمزراق حتى حرّم ( ذبح ) جميع سكان عاي (27) لكن البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها إسرائيل لأنفسهم حسب قول الرب الذي أمر به يشوع (28) واحرق يشوع عاي وجعلها تلا أبديا خرابا إلى هذا اليوم ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : يشوع {8}  : 26 - 28 )

 

 

 

 

 

 

أي أن علاقة العالم اليهودي / المسيحي مع الآخر هي : الذبح والنهب وحرق كل ما هو حي .. وما يحدث للفلسطينيين الآن على يد الإسرائيليين ـ وبمباركة العالم المسيحي أجمع ـ هو خير شاهد على التطبيق الواضح لنصوص الكتاب المقدس الدموية . وحتى مدينة القدس ( أورشليم ) الذين يدعون بحقهم التاريخي فيها .. فكتـابهم المقدس يسقط هذا الحق تماما بالنص المقدس التالي ..

 

 

 

 

 

 

[ (8) وحارب بنو يهوذا أورشليم ( القدس ) وأخذوها بحد السيف وأشعلوا المدينة بالنار ]

 

 

 

 ( الكتاب المقدس : القضاة {1}  : 8 )

 

 

 

 

 

 

أي قام اليهود بالاستيلاء على مدينة القدس ( أورشليم ) وأحرقوها وأخذوها بحد السيف ..!!! فأي حق تاريخي لليهود في هذه المدينة وكتابهم المقدس يشهد عليهم بحرقها والاستيلاء عليها ..؟!!!

 

 

 

 

 

 

أليس من العار عليك ـ يا دكتورة علم النفس ـ أن تقولي .. بدون أي دراسة ..

 

 

 

 

 

 

[ عندما وافق العالم على قيام دولة اسرائيل كان يعي ما يفعل . لم يوافق على هذا الأمر من منطلق إيمانه بحقّ اليهود في فلسطين وحسب ، بقدر ايمانه بضرورة خلق نوع من التوازن في منطقة تنشر الإرهاب وتنجب الإرهابيين .. .. الغرب يعي تماما الخطورة التي يشكّلها الإسلام على حضارته ووجوده .. ]

 

 

 

 

 

 

أليس من العار عليك أن تقولي هذا بدون أي سند تاريخي تعولين عليه ..!!! ألا تشعرين ـ الآن ـ بالخجل من نفسك يا دكتورة علم النفس ..؟!!!

 

 

 

 

 

 

وهكذا ؛ نجد أن الكتاب المقدس يموج بتعليمات الرب لبني إسرائيل .. بسلب ونهب وإبادة الآخر .. وقد نفذوا تعاليم الرب الدموية ـ في الماضي كما في الحاضر ـ ولم يهملوا منها شيئا ..!!!

 

 

 

 

 

 

 [ (14) وكل غنيمة تلك المدن نهبها بنو إسرائيل لأنفسهم . وأما الرجال فضربوهم جميعا بحد السيف حتى أبادوهم . لم يبقوا نسمة (15) كما أمر الرب موسى عبده .. هكذا أمر موسى يشوع وهكذا فعل يشوع . لم يهمل شيئا من كل ما أمر به الرب موسى ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : يشوع {11}  : 14 - 15 )

 

 

 

 

 

 

هكذا أمر الرب موسى ( عليه السلام ) ـ من منظور الكتاب المقدس ـ أن ينهب المدن ويبيد سكانها .. لا يبقي منهم نسمة .. ويأمر موسى خليفته : " يشوع بن نون " بتنفيذ هذا الشرع أيضا ..!!!  وانصاع الخليفة لأوامر الرب : [ .. لم يهمل شيئا من كل ما أمر به الرب  موسى ] ..!!!

 

 

 

 

 

 

فهذه أوامر الرب لبني إسرائيل .. وللشعب المسيحي ـ أيضا ـ باعتبار أن المسيحية تتقاسم نفس التراث الديني مع اليهودية . أي هي أوامر لإبادة السكان .. ونهب الثروات وحرق المدن لا لشيء سوى الخلاف في الدين والعقيدة .. أي لمجرد أن الآخر ليس يهوديا أو مسيحيا ..!!!

 

 

 

 

 

 

بل ويأمر موسى .. بقتل كل من يحاول فتنتهم عن دينهم حتى النساء والأطفال ..!!!

 

 

 

 

 

 

[ (15) وقال لهم موسى هل أبقيتم كل أنثى حية (16) إن هؤلاء كن لبنى إسرائيل ـ حسب كلام بلعام ـ سبب خيانة للرب ..  (17) فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال . وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها ]

 

 

 

( الكتاب المقدس : سفر العدد { 31 } : 15 - 17 )

 

 

 

 

 

 

وهكذا ؛ تموج نصوص الكتاب المقدس بقيام بني إسرائيل بإبادة شعوب هذه المنطقة .. الإبادة الكاملة والتي يصح أن نطلق عليها : " الإبادة المثالية " .. من ذبح للرجال .. والنساء .. والأطفال .. والحيوان .. ثم حرق المدينة بالكامل بالنار . لا رحمة .. ولا شفقة .. ولا إنسانية .. ولهذا يصفهم الحق ـ تبارك وتعالى ـ في محكم آياته ..

 

 

 

 

 

 

) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) (

 

 

 

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 74 )

 

 

 

 

 

 

وللحديث بقية .. إن شاء الله تعالى ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

************

 

 

 



 
رسالة الموقع

• •  نقل القضية الدينية من حيز الوهم ( الذي يعنى أن الإله لم يخلق الإنسان ولكن الإنسان هو الذي خلق الإله ) ، ومن حيز الاعتقاد بدون برهان ، إلى حيز القضايا العلمية ذات البراهين الرياضية الراسخة ، مع وضع المقاييس والشروط العلمية اللازمة والكافية للحكم على صحة أو خطأ الديانة ( أي ديانة ) ، وهو ما يُعرف باسم : " التحول في النموذج الديني " .

 

• •  إنقاذ البشرية من الخرافات والوثنيات الفكرية المتردية فيها ، مع الأخذ بيدها نحو معرفة الغايات من خلقها ، وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة .

 

• • فتح باب الحوار العلمي ( والعقلاني ) المتمدن حول القضايا الدينية وقضايا وجود الإنسان ومصيره ، وكذلك القضايا السياسية المصيرية المتعلقة بالمنطقة العربية بصفة خاصة ، و بالمتعلقة بسلام العالم بصفة عامة .

 

القائمه الفرعيه
فهرس مقالات الكاتب
(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين
بعد أن احتدم النقاش حول بحث :

(40) جنود الطاغية .. والعقاب الجماعي
     يقول الأستاذ هيكل في الحلقة الثامنة من تسجيلات قناة الجزيرة :

(39) الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية
      في هذا البحث سوف نرى أن غياب فكر البعث والجزاء ـ والمطلق الأخلاقي ـ في كل من الديانتين اليهودية والمسيحية ، إلى جانب وجود طوفان من نصوص الإرهاب والنصوص العنصرية بالغة التطرف في الكتاب المقدس التي تدعو إلى إبادة الآخر ، جعلت من شعوب هاتين الديانتين( اليهودية والمسيحية ) وحوش آدمية تمارس إبادة الآخر بغير رحمة .. وبدماء باردة إلى أبعد الحدود ..!!!

(38) الأكوان الموازية : نهاية حياة الإنسان .. ورحلته مع الموت
 ودعنا نبدأ القصة من البداية  .. قصة تجربة الأستاذ حمدي الشامي ـ المدير السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ مع قربه من الموت بدرجة كافية .. كما يرويها بنفسه : [ .. كانت العربة تنهب الطريق نهبا ، ومع ذلك كان الجمع من حولى يستحث هذا السائق الإنسان ، على الإسراع خيفة أن أموت فى الطريق قبل وصولى إلى المستشفى ..

(37) الزعيم جمال عبد الناصر / الوجه الآخر
      في الحقيقة كنت لا أنوي الدخول في عرض وتحليل شخصيات زعماء العالم العربي .. على مواقع الإنترنت .. حيث سبق التعرض لهذه الشخصيات وأنظمتها الحاكمة بالتحليل في مرجعي السابق :

(36) الشيعة .. والمذهب الشيعي ( تم تحديثه بإضافات هامة )
      عقب اجتياح إسرائيل للبنان في 12 يوليو 2006 ، بذريعة أسر حزب الله  لجنديين إسرائيليين من فوق أرض لبنانية محتلة بينما هي خطفت أكثر من عشرة آلاف مواطن من دول الجوار ؛ وقيامها بتحطيم البنية الأساسية للبنان وإبادة أهله بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا ..

(35) الحرب أو التنصُّر .. أو اعتناق الإسلام : سيناريو مواجهة الغرب
          لقد بات مؤكد أن حركة العالم العربي أصبحت تتسم بالعشوائيات والتخبط السياسي في مواجهة حركة الغرب تجاه العالم الإسلامي . فقد غاب المنهاج العلمي الذي يمكن به مواجهة سيناريو الغرب المنظم والذي يهدف إلى إبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . وبهذا غاب العالم الإسلامي عن الوعي .. كما فقد رسالته في الحياة .. كما لم يعد يدري أين موقعه من الوجود ..!!!

(34) نهاية التاريخ : بين النموذج الغربي والنموذج القرآني
      عقب نشر مقال

(33) من سيناريو المواجهة مع الغرب : من سقطات بعض الصوفية .. والرهبنة المسيحية
      يقول الفيلسوف الصوفي محي الدين ابن عربي .. // عقد الخلائق في الإله عقائدا      وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه // وهكذا ماعت الحدود بين الديانات المختلفة في فكر ابن عربي .. وزالت الفوارق بين الأديان .. وفتحت القلوب لكل المعتقدات .. وأضحت كل الأديان صحيحة ..!! وأصبح لا معنى لكلمة

(32)  الإعلام العربي / مناهج غسيل المخ .. وتغييب وخداع الشعوب العربية
      بعد أن اكتفى إعلامنا الديني بالوعظ فقط .. وقام بتغييب فكر أفضل الجهاد ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لمواجهة الكوارث الحالة بالوطن العربي .. أعرض ـ في هذه الدراسة ـ لإعلامنا العربي السياسي .. لبيان عدم جدواه أيضا .. وتغييبه للحقائق هو الآخر ..!!!

(31) ورسالة إلى الدكتور طارق السويدان .. عن فكر المؤامرة والثقافة العربية
      عقب قيام الدكتور طارق السويدان بإذاعة حلقة كاملة في قناة الرسالة الفضائية ( في برنامجه : الوسطية / يونيو 2007 ) ناقش فيها مع ضيوفه ومشاهديه فكر المؤامرة .. تعجبت أشد العجب لأن يقصر المناقشة على عرض المنظور الإسلامي ـ فقط ـ لفكر المؤامرة .. دون التعرض ـ على الإطلاق ـ لموقف العالمين المسيحي واليهودي من العالم الإسلامي من هذا الفكر ..

(30) والتاريخ خير شاهد /  كيف أبادت شعوب العالم المسيحي .. شعوب العالم الإسلامي في الأندلس ..؟!!!
      هل يمكن بعث شعوب العالم الإسلامي بعد أن نفقت جثثها ..؟!!!  بديهي ؛ لا يملك هذه القدرة إلا الله سبحانه وتعالى ..!!!  فعقب قيامي بتنبيه العالم الإسلامي بصفة عامة .. والعالم العربي بصفة خاصة ـ شعوبا وأنظمة حاكمة ـ بسيناريو الإبادة المتوقعة له في سلسلة من الدراسات والتي جاءت تحت العناوين التالية :

(29)  كيف نواجه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية .. لحل مشكلة الشرق الأوسط  .. وحل مشكلة السلام على الأرض ..؟!!!
وبناء على ذلك ؛ يجب مواجهة الباحثين التوراتيين ـ على كل المستويات ـ بتاريخ فلسطين القديم كموضوع قائم بذاته وليس كخلفية لتاريخ إسرائيل كما هو حاصل في دراسات هؤلاء المزيفين .. وهي الدراسات التي أسكتت التاريخ الفلسطيني القديم ومنعته من التعبير عن نفسه لصالح التاريخ اليهودي .

(28) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (3) : أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم ( تم تحديثه)
      يقول المحافظون الجدد :

(27) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (2) : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة
      في إطار التمهيد لإبادة شعوب العالم الإسلامي بأقل الخسائر الممكنة للغرب .. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض رقابة صارمة على البحوث التكنولوجية المتقدمة التي يمكن إجراؤها في دول العالم الإسلامي .. وخصوصا في مجال التسليح .. وفي مقدمتها الحظر النووي المفروض على الدول العربية .. تحت مبرر أن الدين الإسلامي هو دين إرهاب ، وأن العالم الإسلامي هو عالم همجي يمكن أن يسئ استخدام هذه الأسلحة عند امتلاكه لها ..!!!

(26) سيكلوجية الدين والتدين (1) : لماذا الاعتقاد في الديانات الخرافية
يتناول هذا البحث دراسة سيكلوجية الدين والتدين لدى الإنسان ، وتفسير ظاهرة تعدد الأديان ، ولماذا يعتقد الإنسان في الديانات الوثنية على الرغم من الخرافات الواضحة التي تموج بها هذه الديانات . ونبدأ هذا البحث برؤية الموسوعات العلمية للدين حيث تقول : أن الدين هو أعظم خاصية للجنس البشري .. و هو الفيروس العقلي الذي له خاصية الانتشار الذاتي .

(25) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (1) : كارثة استخدام اليورانيوم المنضب
      عقب حرب أمريكا الأولى على العراق ( حرب تحرير الكويت أو حرب الخليج الثانية ) والتي بدأت في 16 يناير 1991 م ، وانتهت في 27 فبراير 1991 م ؛ أقر الأميركيون بأنهم استخدموا في هذه الحرب ( 940 ) ألف قذيفة يورانيوم و ( 14 ) ألف قذيفة دبابات ، وقصفت المنطقة بحوالي ( 50 ) ألف صاروخ و ( 88 ) ألف طن من القنابل ، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتي : هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية .

(24) إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود : الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية ( تم تحديثه )
      تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير  قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!!

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1
في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا ..

(21) هل هيكل سليمان .. هو المسجد الأقصى ..؟!!!
      بداية ؛ يجب إلقاء الضوء على بني إسرائيل من منظور

(20) على هامش الرد على وفاء سلطان .. ولماذا الديانة المسيحية ؟!
      كان من الطبيعي ـ بل والمتوقع أيضا ـ أن أتعرض للهجوم عقب الرد على وفاء سلطان من جانب إخواننا المسيحيين ، ومن جانب الملحدين ( وعلى رأسهم كامل النجار ) ، بل ومن جانب العلمانيين أيضا . وسوف أقصر الرد في هذا المقال على إخواننا المسيحيين فقط ..

(19) وفاء سلطان .. و النجار  ـ1
      فالقصة باختصار ؛ تبدأ عندما أدركت إني أتحاور مع شخص ـ هو كامل النجار ـ لا يعرف عن أمور المنهاج العلمي شيئا ..!!!  فطلبت منه ـ وفي منتهى الأدب ـ أن يذكر لي دراساته حتى أستطيع أن أخاطبه على قدر ثقافته .. وذكرت له أن منهاجي في كل ما أكتب هو منهاج علمي كامل من ناحية الدقة والتوثيق ..

(18) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثالث : العقلانية والعلم بين المسيحية والإسلام
      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ3 ) ..

      [ في الصيف الماضي وخلال تواجدي في الوطن الأمّ ( سوريا ) ، قمت بزيارة ترافقني ابنتي إلى الجامع الأمويّ . دخلنا قاعة كتب على بابها

(17) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثاني : صفات الذات الإلهية بين المسيحية والإسلام
      .. ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله ، ولكن وصل انتقاص الإسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط  سيرها الطبيعي ، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما]

(16) الرد على وفاء سلطان / الجزء الأول : الجنس بين المسيحية والإسلام
      ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ الإسلام ، وخلافا لجميع الأديان والديانات ، هيّج الغريزة الجنسية لدى الرجل ولم يعقلها ، أطلق عنانها بلا أدب أو أخلاق . ]

(15) حول فضل العلم والعلماء بين الإسلام والمسيحية واليهودية
  من أهم أهداف هذا البحث هو التركيز على فضل العلم والعلماء من منظور الدين الإسلامي .. مع مقارنة بما ورد في الديانتين اليهودية والمسيحية عن العلم .. حتى نخرص المرهصون في اتهام الدين الإسلامي بالبعد عن العقل والمنهاج العلمي ..

(14) المنهاج العلمي في القرآن المجيد ( تم تحديثه )
يتناول هذا البحث عرض

(13) وهرب الفيلسوف من المواجهة ..
      كانت لدي رغبة ملحة لمقابلة هذا الكاتب ( أو الفيلسوف ) العالماني الدكتور مراد وهبه خصوصا بعد أن حمل لي أحد الأصدقاء كتابه [ 1 ] :

(12) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية
        حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) : [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة ..

(11) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الموقف من الشريعة
           في الحقيقة ؛ لقد عمل

(10) ورسالة إلى حكماء بني إسرائيل .. هذا إن كان فيهم حكماء
     في سياق الوجود الإسرائيلي وما تقوم به ـ في الوقت الحاضر ـ من حفريات حول وتحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء

(9) المواجهة السياسية مع إسرائيل والغرب
يعرض هذا البحث للقضية المطلوب ـ من العالم العربي خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة ـ رفعها أمام محافل العدل الدولية حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها .. وإضفاء الشرعية على تحركهم فيمابعد تحقيقا لوجودهم .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي تجتمع عليه الأمة ..

(8) التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي
      بديهي ؛ أن حل مشكلة الشرق الأوسط يتلخص في اتجاهين ـ لا ثالث لهما ـ هما : المواجهة العسكرية .. وغالبا ما تتحقق هذه المواجهة بالتوازن العسكري في التسليح بين العرب وإسرائيل وبدون الحاجة إلى القتال المباشر وتتحقق هذه المواجهة بالنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي في المنطقة . والاتجاه الثاني يتحقق بالمواجهة الفكرية مع الغرب ..

(7) هيكل سليمان وعبادة الشيطان
في هذا البحث سوف نتتبع بناء هيكل سليمان كما ورد ذكره في نصوص الكتاب المقدس . ويبين الكتاب المقدس أن مساحة الهيكل هي 300 مترا مربعا ، وأن عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهيكل حوالي نصف مليون عامل ، وأن قدس الأقداس يحوي تمثالين للشيطان .. ليسكن الرب مع الشيطان في مكان واحد داخل الهيكل ..!!!

(6) التحول في النموذج الديني
   يتناول هذا البحث عرض فكر جديد ينشر لأول مرة حول معنى

(5) الإلحاد .. للخروج من المأزق
      [  .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم  الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها.

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار
      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة :

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية
      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!

(2) الخروف : إلـه الديانة المسيحية . . . .
بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!!  حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي ، الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!!

(1) قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية
      في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة .

اعلانات
c
الزوار
157619157619157619157619157619157619
ابحث فى الموقع

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net  

All Copyright Reserved To Truth-2u.com