الصفحة الرئيسية :: الحقيقة المطلقة
المقالات
  بحث فى المقالات
  مشاهدة الإحصائيات

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار


 

الحوار الديني .. أسمى حوار

 

لفظ الجلالة : " الله " وموقف أهل الكتاب من هذا اللفظ

 

دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

 

      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة : " عقيدتي " ( المصرية ) .. في عددها رقم ( 433 )  تحت عنوان : " الحوار الديني .. أسمى حوار " .. قمت بالاتصال برئيس تحرير الجريدة .. لأسأله : هل بهذا المقال تكون " جريدة عقيدتي " قد فتحت باب الحوار الفكري مع الديانة المسيحية أم أنه مجرد مقال استهلاكي نتظاهر به ـ أمام الآخرين ـ بوجود حوار ديني بين المسيحية والإسلام .. بينما في حقيقة الأمر لا يوجد حوار ديني أو خلافه ؟!

 

وقد أجاب رئيس التحرير .. بأن الجريدة قد تقبل بالحوار الديني ـ من حيث المبدأ ـ ولكن في إطار عدم المساس بأسس وجوهر العقيدة المسيحية مثل : طبيعة السيد المسيح .. وماهية الديانة المسيحية .. و .. وهنا كان عليّ أن أقاطعه لأجنبه الاسترسال .. وقلت له إني أعلم هذا جيدا .. لأن مثل هذه الأمور قد تؤدي إلى نوع من الخلاف التعصبي .. وهو ما يحسب له ألف حساب .. حتى لا يستغل الغرب وعملاؤه مثل هذا الخلاف في الحوار لإشعال نار فتنة طائفية بين أفراد الشعب الواحد .. خصوصا في مثل هذه الظروف الراهنة .. وفي هذا الوقت بالذات . وأضفت بأنه ليس هناك ما يدعو للقلق .. لأن الحوار لن يحتوي على مثل هذه الأمور .. ولكنه سوف يعرض فقط لما جاء في مقال نيافة الأنبا " يوحنا قلته " من أفكار مشجعة .. وقابلة للمناقشة فحسب .. وهنا قبل سيادته بمبدأ الرد .. ولكنه شدد على ضرورة دراسة الحوار أو هذا الرد ـ بدقة متناهية ـ قبل نشره ..

 

      وقبل البدء في عرض سياق الحوار ؛ كان لابد لي ـ أولا ـ من أن أسجل تقديري لنيافة الأنبا " يوحنا قلته " لما تم عرضه من أفكار إيجابية وراقية .. أوجزها هنا ـ لضمان اتصالية فكر القارئ معنا ـ في الآتي بعد :

 

  1. عنوان المقال كما جاء بجريدة عقيدتي : " الحوار الديني .. أسمى حوار " .. هو عنوان موفق .. يحسب لنيافة الأنبا يوحنا قلته بالإيجابية الشديدة .. والرشد الديني .
  2. أن مسيرة التاريخ كله ليست سوى تعبير الإنسان .. عن البحث عن : " الله " بالمادة .
  3. أن الحوار الديني سبيل من سبل البحث عن " الحق " .
  4. الحوار الديني ينبغي أن يبنى على : " الحرية " .. ولا يمكن أن يمارس تحت أي ضغط أو إكراه .
  5. أن تجربة الإيمان أو " الخبرة الروحية " .. أو قل ممارسة حياة الإيمان هي التي تقرر قيمة الإنسان .. وهي التي تمنحه السيادة على نفسه .. ومن ثم السيادة على العالم .
  6. أن " الإيمان " ليس ترفا فكريا أو أمرا ثانويا يمكن الاستغناء عنه .. بل هو " جوهر " قضية وجود الإنسان ومصيره .
  7. أن الحوار الديني هو حوار المتواضعين أمام سر : " الله " .

 

      ولي أن أؤكد لنيافة الأنبا : يوحنا قلته " أن جميع ما قام بذكره من أفكار في البنود السابقة يتفق تماما مع بعض ما ورد ذكره في القرآن المجيد .. حول معني الإيمان والحوار الديني .. كما أؤكد لنيافته أنني أستطيع ببساطة شديدة أن أذكر أكثر من آية أمام كل نقطة من النقاط السابقة ـ ولكن الرغبة في عدم الاسترسال تحدني ـ حتى يتأكد نيافته من أننا نسير معا على نفس الدرب .. ونفس المنهاج .. بأمر إلهي قطعي لا ينبغي لنا ـ نحن المسلمين ـ أن نحيد عنه قيد شعرة .

 

 

·       الحقيقة المطلقة

 

      كما أستطيع أن أؤكد ـ أيضا ـ أن جميع ما ورد ذكره هي أفكار إيجابية للغاية .. تجعل من نيافة الأنبا يوحنا قلته .. على قاب قوسين أو أدنى من إدراك معنى : " الحقيقة المطلقة " .. أو .. " الحق المطلق " .. على الرغم من أن نيافته قد صرح بأنه لا يتصور أن يوجد إنسان يملك هذا " الحق المطلق " .. كما يعترف هو بهذا صراحة حين يقول : " ليس في إمكان أي إنسان أن يمتلك الحق المطلق .. " .  ولهذا ربما يعتبر ـ نيافته ـ أن الحوار الديني هو السبيل لمعرفة هذا الحق كما جاء في بند 3 السابق .  ولي الآن وقفة تأمل ـ مع نيافته ـ حول هذا المعنى .. أي حول معنى : " غياب الحق المطلق من القضية الدينية " .. وألخص هذه الوقفة الفكرية في الآتي بعد :

 

 أولا : أعتقد ـ وهذا بديهيا ـ بأننا نتفق على أن : " الدين مصدره الله ( عز وجل )  وليس مصدره الإنسان " . وبهذا المعنى تصبح " الحقيقة المطلقة " .. هي ملكية مطلقة لله ( عز وجل ) الخالق المطلق لهذا الوجود .. وليس ملكية للإنسان . وهذه " الحقيقة ـ بديهي ـ المطلقة " يعلنها المولى ( عز وجل )  لعباده على لسان أنبيائه ورسله ليأخذوا بها .  وبناء على هذا ؛ فإن نفي الحقيقة المطلقة .. إنما تعني نفيا لقدرة الله ( عز وجل ) على ملكيتها .  أو تعني ـ في حالة ملكيته لها ـ نفيا لقدرة الله ( عز وجل )  على توصيلها لعباده ليأخذوا بها . فكيف يملك الله ( عز وجل )  الحقيقة المطلقة ولا يستطيع أن يوصلها لعباده ..؟!!! . وبديهي ؛ في هذا تناقض واضح مع فكر الكمال الإلهي ..لأنه يمثل نقصا في القدرة .. أي نقص في قدرة الخالق على ملكيتها من جانب .. أو نقص في القدرة التي خلق عليها المخلوق لاستيعابها من جانب آخر .. أو كلاهما معا ..!!!

 

ثانيا : إن خلو الدين من " الحقيقة المطلقة " يكون معناه أن الخالق قد أنزل للإنسان " قضية دينية " لا يمكن للإنسان القطع بصحتها .. ثم يجعل من هذه القضية ـ في نفس الوقت ـ جوهر قضايا وجود الإنسان ومصيره ( كما جاء هذا في بند 6 السابق ) . ثم ينتهي المولى ( عز وجل )  من هذه القضية إلى أن الإنسان لا يمكن أن ينال الخلاص المأمول إلا من خلال الدين الحق . وهنا نقع في " متناقضة ذاتية " تتلخص في : جعل محور خلاص الإنسان في الدين الحق .. بينما لا يحوي الدين الحق ما يؤكد أنه : الحق ..!!!  وبديهي ؛ هذا الفكر ينقل الحجة إلى يد الإنسان لكي يقيمها على الله ( وحاشا لله ذلك .. فـ " لله " الحجة البالغة ) بأنه قد كلف الإنسان بقضية لا يمكن القطع بصحتها ..!!! وبديهي في هذا تناقض مع فكر الكمال الإلهي .. ( لاحظ أن المنطق البشري هو منطق الله ـ عز وجل ـ .. فبديهي لا يمكن أن يحاسب الإنسان من منظور منطق آخر ..!!! ) .

 

ثالثا : ليس هناك ما يمكن أن يسمى بـ " الحقيقة النسبية " .. لأن هذا يؤدي إلى : " هوى النفس " . فقد يقول فرد ما بحقيقة ما .. ويقول آخر بنقيضها .. ويطلق عليها صفة الحق أيضا .. وهنا نصل إلى التناقض الذاتي .. وهو ما يؤدي إلى سقوط الحق عن " الحقيقة النسبية " لوجود التناقض .

 

رابعا : غياب الحق من " القضية الدينية " يجعل منها " قضية نسبية " .. أي " قضية اعتقاديه " فحسب .. لا برهان لها ..!!!  وبديهي يتبع هذا فقدان الخالق لصفاته لوجود المنظور النسبي .. كما تفتقر " النسبية الدينية " إلى وجود الغايات من الخلق .. وتوابعها الأخلاقية .

 

خامسا : أن تكليف الإنسان بقضية لا يمكن القطع بصحتها يجعل من قضايا البعث والحساب والجزاء .. والخلاص جميعها قضايا عبثية .. وهو ما يؤدي إلى نقل الحجة إلى يد الإنسان ..!!!  كما يخضع خلاص الإنسان المأمول للصدفة البحتة .. في تواجده داخل الدين الحق ( أو الحقيقة المطلقة ) منذ ميلاده فحسب .. وهو ما يعني سقوط التكليف عن الإنسان . وننتهي من هذا بعبثية الوجود .. وهو فكر فلسفي قال به .. ويقول به .. فلاسفة كثيرون . وأترك التفاصيل جانبا .. كما أكتفي بهذا حول هذه الفقرة .

 

·       التجربة الإيمانية

 

      ثم أنتقل إلى التجربة الإيمانية .. أو الخبرة الروحية .. التي يشير إليها نيافة الأنبا يوحنا قلته .. في مقاله ( أنظر : بند 5 السابق )  .. حيث كنت أتمنى أن يعرض لها نيافته بشيء من التفصيل . فمن المنظور الصوفي  .. نجد أن هذه التجربة الإيمانية تتلخص في جوهرها : في استنفار الإنسان للانفعالات الكامنة والعميقة في داخل النفس البشرية .. والخاصة بـ : " الوعي الفطري بوجود  الله " .. لكي يطفو مثل هذا الإدراك وهذه المشاعر الدفينة إلى سطح الانفعالات الحسية المباشرة .. أو إلى سطح العقل الواعي للإنسان . وهنا ؛ قد تصل حدة الانفعالات بإدراك هذه الحضرة الإلهية إلى حد فقدان الوعي .. أو حتى تدمير العقل والجسد معا ( الجذب الإلهي ) ..!!!  هذا إن لم يتدارك الإنسان نفسه وأن ينسحب من هذه التجربة الفريدة في الوقت المناسب جدا . فالإنسان بكيانه الضعيف لا يحتمل إدراك مثل هذا التجلي الإلهي عليه ..!!!

 

      فربما كانت هذه هي التجربة الإيمانية ـ باختصار شديد ـ التي يقصدها نيافة الأنبا يوحنا والتي أشار إليها في مقاله .. ( واعتقد أن هذا المنظور ليس ببعيد عن فكر نيافة الأنبا يوحنا قلته .. هذا إن لم يكن هو نفسه قد مر بمثل هذه التجربة الإيمانية وهذه الانفعالات الفريدة .. فعلا ) . ولكن تبقي نقطة في غاية الأهمية .. وهي : أن مثل هذه الانفعالات الخاصة بإدراك وجود " الله " لا يصح أن تؤخذ دليل صدق على صحة الديانة نفسها . فصحة الدين هو أمر أبعد ما يمكن عن مثل هذه الانفعالات العاطفية . فخطأ الإنسان قديما وحديثا .. ينحصر في اتخاذ مثل هذه الانفعالات ـ العاطفية الدالة على وجود : " الله " ( عز وجل ) ـ دليل صدق على صحة الدين نفسه .. بينما حقيقة الأمر أنه لا تـوجد علاقة بين صحة الدين والانفعالات الخاصة بوجود هـذه الحضرة الإلهية ..!!! وبهذا الخطأ تعددت الأديان ..!!!  فلابد من التنبه إلى أن الإنسان ـ في حقيقة الأمر ـ ليس في حاجة إلى دين لإدراك وجود " الله " سبحانه وتعالى . فمثل هذه الانفعالات الصوفية تمثل الجانب الفطري لدى الإنسان .. شأنها في ذلك شأن الغرائز الإنسانية الأخرى تماما .. وهي الأمور التي تشترك فيه البشرية جمعاء . فمثل هذه الأمور الفطرية هي ما خلقنا الله عليه . بينما تظل " القضية الدينية " ـ في حقيقة الأمر ـ هي " قضية علمية كلية " قابلة للبرهنة وغير البرهنة .. وهي محور اختبار وابتلاء الإنسان في هذه الحياة الدنيا . فالقضية الدينية هي قضية لها براهينها الراسخة .. بل أن براهينها أشد رسوخا من براهين النظريات العلمية الكبرى المعاصرة .. ولها مقالات أخرى .. هذا إن قدر لهذا الحوار أن يستمر ..!!!

 

·       لفظ الجلالة : الله ( عز وجل )

 

      ثم تبقى نقطة أخيرة أريد أن أختم بها هذا المقـال .. وهي نقطة خاصة بلفظ أو اسم الجلالة : " الله " ( سبحانه وتعالى ) . فقد أفاض نيافة " الأنبا يوحنا قلته " في استخدام هذا  اللفظ متفقا في ذلك مع ما ورد ذكره في الكتاب المقدس الصادر بالعربية .. من استخدام لهذا اللفظ . فكما نعلم أن لفظ أو اسم الجلالة : " الله " هو اسم علم لا ينبغي أن يترجم معناه في اللغات المختلفة .. بل يجب أن يظل كما هو : " الله : Allah " ( سبحانه وتعالى ) .  فإذا ذهبنا إلى الكتاب المقدس المترجم إلى اللغة الإنجليزية ( وهو الترجمة المأخوذة عن نفس الأصول العبرانية والكلدانية واليونانية .. التي أخذت عنها الترجمة العربية [1] ) .. نجد أن هذا الكتاب يستخدم كلمة GOD " " ( وأحيانا قليلة يستخدم كلمة : Lord ) في مقابل لفظ الجـلالة : " الله : Allah " في الترجمة العربية . ومـن منظور آخر ؛ نجد أن الكتاب المقدس الصادر باللغة العربية والإنجليزية .. يقول بأن لفظ الجلالة هو : " يهوه : Jehovah  " .. وليس " الله : Allah " .. كما يأتي ذكر هذا صراحة ـ على سبيل المثال ـ في النصوص المقدسة التالية ..

 

[(15) .. هكذا تقول لبني إسرائيل يَـهْوَهُ إله آبائكم .. أرسلني إليكم .. هذا اسمي إلى الأبد ..]


( الكتاب المقدس : خروج {3} : 15 )

 

[ (18) ويعلموا أنك اسْمُكَ يَـهْوَهُ وحْدَكَ العَلِىُّ على كُلِّ الأرْضِ ]


( الكتاب المقدس : مزامير {83} : 18 )

 

ولن أخوض هنا في تفاصيل كيفية نطق هذا الاسم العبراني .. حيث يوجد له موقع خاص على الإنترنت هو :

 

http://www.watchtower.org/library/na/article_02.htm

 

ويوضح هذا الموقع .. أنه لا يعرف أحد كيفية نطق هذا الاسم بالضبط ( لأنه وجد مكتوبا باللغة العبرانية من أربعة حروف ساكنة ) .. وأوضح هذا الموقع وجود 37 احتمالا لنطق هذا اللفظ عن اللغة العبرانية ( وهو ما يعني أن المسيحية لا تعرف لإلهها اسما [2] ) ليس من بينها اسم : الله : Allah " .. كما أعطى الموقع شكل هذا اللفظ كما وجد مكتوبا في الفاتيكان .. وفي بعض الكنائس الغربية .. ومنها الشكل التالي الموجود في كنيسة : " داين :  Digne " في جنوب فرنسا ( وهو شكل قريب الشبه جدا ـ كما نرى ـ من الرسم الإملائي للفظ العربي ولكنه مقلوب ) .

 

 


                                           

 

                الشكل الموجود                                    الشكل بعد دورانه

 

      ولما كانت تجربتي الشخصية مع مدارس التبشير المختلفة ـ في أثناء إقامتي في الولايات المتحدة الأمريكية ـ قد بينت أن هذه المدارس لا تحتمل سماع لفظ الجلالة : " الله " .. كما وأن له وقعه السيئ جدا عليهم .. بينما ـ في المقابل ـ نجد أن الكنائس الشرقية الناطقة بالعربية قد استقر بها الرأي على أن يكون اسم الجلالة " الله " هو الاسم المستخدم في الكتاب المقدس المترجم إلى العربية ( أنظر : فهرس الكتاب المقدس ص : 29 ) .. لذا فإني أتوجه بالنداء إلى نيافة الأنبا يوحنا قلته  أو إلى الكنائس الشرقية بصفة عامة .. بأن تخبر الكنائس الغربية (كاثوليك ، بروتستانت ، شهود يهوه .. إلى آخره ) .. بنشرة مستقلة .. بأن الكنائس الشرقية قد اعترفت بأن اسم الجلالة هو : " الله : Allah  " .. وقامت باستخدامه فى كتابها المقدس بدلا من : " يهوه : Jehovah  " .. وذلك حتى لا يصبح وقع هذا الاسم ـ أى اسم " الله " ـ غريبا على أذن العالم  الغربي المسيحي . فيجب أن  تعرف الكنائس الغربية بأن اسم " الله "  هو اسم مألوف لديها تماما ، ومستخدم فى الكتاب المقدس .. والكنائس المختلفة الناطقة باللغة العربية . وبذلك لا يخطئ الفهم ـ كما هو حادث الآن ـ بأن اسم الجلالة " الله " هو اسم قاصر معناه على العالم الإسلامي فقط ، كما يأتى ذكر هذا فى المعاجم والموسوعات العلمية المختلفة بأنه :

 

Allah: the Moslem name for the one Supreme Being, or God.

 

وهو المعنى الوارد ـ تقريبا ـ عن " الله " .. فى جميع المعاجم والموسوعات العلمية الإنجليزية . حيث يجب على الفكر الغربي إعادة تصحيح موقفه من هذا الاسم ، وإعادة تعريفه فى المعاجم والموسوعات العلمية إلى :

 

Allah: the Moslem, as well as the Eastern Churches name (of Arabic Tongue) for the one Supreme Being, or God.

 

أي أن الله ( سبحانه وتعالى ) هو اسم الجلالة الخاص بالعالم الإسلامي .. والعالم المسيحي الشرقي أيضا .. والكنائس الخاصة بهم ( أرثوذكس .. كاثوليك .. بروتستانت .. وخلافه ) .. الناطقة باللغة العربية ..

 

      وأخيرا لا يسعني سوى شكر نيافة الأنبا يوحنا قلته الذي أتاح لنا ـ بمقاله القيم ـ مثل هذا الحوار الفكري المثمر .. وتحية من الأعماق لكل باحث عن الحقيقة المطلقة .. لأن : القضية الإيمانية ـ متفقين في هذا مع نيافة الأنبا يوحنا قلته ـ ليست ترفا فكريا قد يؤخذ به وقد لا يؤخذ به .. بل هي في حقيقة الأمر قضية وجود الإنسان ومصيره .. كما وأنهـا قضية وجود الغايات من الخلق .. وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات ..!!!  والموت مترصد بالكل .. حيث ينتهي بنا جميعا .. بالمواجهة النهائية مع الحق المطلق ..!!!

 

 

****************

هوامش المقالة :

 

[1]  فى 23 أغسطس سنة 1864 تم إنجاز الترجمة العربية للكتاب المقدس بكامله . واشترك فى هذا العمل : الدكتور عالى سمث ، والمعلم البستانى ، والشيخ ناصيف اليازجى ، والدكتور كرنيليوس فان ديك ، والشيخ يوسف الأسير الأزهرى . وفى 29 مارس سنة 1865 تم الإحتفال بإنجاز الطبعة الأولى الكاملة من الكتاب المقدس باللغة العربية .  [ من مقدمة : فهرس الكتاب المقدس ، الدكتور جورج بوست ، دار الثقافة ـ الطبعة الثامنة ]

 

[2]  تأكيدا لهذا المعنى يقول إرنست كيللت : " لقد أظهرت الديانة المسيحية قدرة ملحوظة فى جميع العصور على الأخذ لنفسها ما يناسبها من الديانات الأخرى " .  أنظر بند : " 9. ملاءة فوق الأديان ، من الفصل الثالث " من كتاب " الحقيقة المطلقة : الله والدين والإنسان " ؛ لنفس المؤلف .



 
رسالة الموقع

• •  نقل القضية الدينية من حيز الوهم ( الذي يعنى أن الإله لم يخلق الإنسان ولكن الإنسان هو الذي خلق الإله ) ، ومن حيز الاعتقاد بدون برهان ، إلى حيز القضايا العلمية ذات البراهين الرياضية الراسخة ، مع وضع المقاييس والشروط العلمية اللازمة والكافية للحكم على صحة أو خطأ الديانة ( أي ديانة ) ، وهو ما يُعرف باسم : " التحول في النموذج الديني " .

 

• •  إنقاذ البشرية من الخرافات والوثنيات الفكرية المتردية فيها ، مع الأخذ بيدها نحو معرفة الغايات من خلقها ، وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة .

 

• • فتح باب الحوار العلمي ( والعقلاني ) المتمدن حول القضايا الدينية وقضايا وجود الإنسان ومصيره ، وكذلك القضايا السياسية المصيرية المتعلقة بالمنطقة العربية بصفة خاصة ، و بالمتعلقة بسلام العالم بصفة عامة .

 

القائمه الفرعيه
فهرس مقالات الكاتب
(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين
بعد أن احتدم النقاش حول بحث :

(40) جنود الطاغية .. والعقاب الجماعي
     يقول الأستاذ هيكل في الحلقة الثامنة من تسجيلات قناة الجزيرة :

(39) الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية
      في هذا البحث سوف نرى أن غياب فكر البعث والجزاء ـ والمطلق الأخلاقي ـ في كل من الديانتين اليهودية والمسيحية ، إلى جانب وجود طوفان من نصوص الإرهاب والنصوص العنصرية بالغة التطرف في الكتاب المقدس التي تدعو إلى إبادة الآخر ، جعلت من شعوب هاتين الديانتين( اليهودية والمسيحية ) وحوش آدمية تمارس إبادة الآخر بغير رحمة .. وبدماء باردة إلى أبعد الحدود ..!!!

(38) الأكوان الموازية : نهاية حياة الإنسان .. ورحلته مع الموت
 ودعنا نبدأ القصة من البداية  .. قصة تجربة الأستاذ حمدي الشامي ـ المدير السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ مع قربه من الموت بدرجة كافية .. كما يرويها بنفسه : [ .. كانت العربة تنهب الطريق نهبا ، ومع ذلك كان الجمع من حولى يستحث هذا السائق الإنسان ، على الإسراع خيفة أن أموت فى الطريق قبل وصولى إلى المستشفى ..

(37) الزعيم جمال عبد الناصر / الوجه الآخر
      في الحقيقة كنت لا أنوي الدخول في عرض وتحليل شخصيات زعماء العالم العربي .. على مواقع الإنترنت .. حيث سبق التعرض لهذه الشخصيات وأنظمتها الحاكمة بالتحليل في مرجعي السابق :

(36) الشيعة .. والمذهب الشيعي ( تم تحديثه بإضافات هامة )
      عقب اجتياح إسرائيل للبنان في 12 يوليو 2006 ، بذريعة أسر حزب الله  لجنديين إسرائيليين من فوق أرض لبنانية محتلة بينما هي خطفت أكثر من عشرة آلاف مواطن من دول الجوار ؛ وقيامها بتحطيم البنية الأساسية للبنان وإبادة أهله بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا ..

(35) الحرب أو التنصُّر .. أو اعتناق الإسلام : سيناريو مواجهة الغرب
          لقد بات مؤكد أن حركة العالم العربي أصبحت تتسم بالعشوائيات والتخبط السياسي في مواجهة حركة الغرب تجاه العالم الإسلامي . فقد غاب المنهاج العلمي الذي يمكن به مواجهة سيناريو الغرب المنظم والذي يهدف إلى إبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . وبهذا غاب العالم الإسلامي عن الوعي .. كما فقد رسالته في الحياة .. كما لم يعد يدري أين موقعه من الوجود ..!!!

(34) نهاية التاريخ : بين النموذج الغربي والنموذج القرآني
      عقب نشر مقال

(33) من سيناريو المواجهة مع الغرب : من سقطات بعض الصوفية .. والرهبنة المسيحية
      يقول الفيلسوف الصوفي محي الدين ابن عربي .. // عقد الخلائق في الإله عقائدا      وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه // وهكذا ماعت الحدود بين الديانات المختلفة في فكر ابن عربي .. وزالت الفوارق بين الأديان .. وفتحت القلوب لكل المعتقدات .. وأضحت كل الأديان صحيحة ..!! وأصبح لا معنى لكلمة

(32)  الإعلام العربي / مناهج غسيل المخ .. وتغييب وخداع الشعوب العربية
      بعد أن اكتفى إعلامنا الديني بالوعظ فقط .. وقام بتغييب فكر أفضل الجهاد ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لمواجهة الكوارث الحالة بالوطن العربي .. أعرض ـ في هذه الدراسة ـ لإعلامنا العربي السياسي .. لبيان عدم جدواه أيضا .. وتغييبه للحقائق هو الآخر ..!!!

(31) ورسالة إلى الدكتور طارق السويدان .. عن فكر المؤامرة والثقافة العربية
      عقب قيام الدكتور طارق السويدان بإذاعة حلقة كاملة في قناة الرسالة الفضائية ( في برنامجه : الوسطية / يونيو 2007 ) ناقش فيها مع ضيوفه ومشاهديه فكر المؤامرة .. تعجبت أشد العجب لأن يقصر المناقشة على عرض المنظور الإسلامي ـ فقط ـ لفكر المؤامرة .. دون التعرض ـ على الإطلاق ـ لموقف العالمين المسيحي واليهودي من العالم الإسلامي من هذا الفكر ..

(30) والتاريخ خير شاهد /  كيف أبادت شعوب العالم المسيحي .. شعوب العالم الإسلامي في الأندلس ..؟!!!
      هل يمكن بعث شعوب العالم الإسلامي بعد أن نفقت جثثها ..؟!!!  بديهي ؛ لا يملك هذه القدرة إلا الله سبحانه وتعالى ..!!!  فعقب قيامي بتنبيه العالم الإسلامي بصفة عامة .. والعالم العربي بصفة خاصة ـ شعوبا وأنظمة حاكمة ـ بسيناريو الإبادة المتوقعة له في سلسلة من الدراسات والتي جاءت تحت العناوين التالية :

(29)  كيف نواجه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية .. لحل مشكلة الشرق الأوسط  .. وحل مشكلة السلام على الأرض ..؟!!!
وبناء على ذلك ؛ يجب مواجهة الباحثين التوراتيين ـ على كل المستويات ـ بتاريخ فلسطين القديم كموضوع قائم بذاته وليس كخلفية لتاريخ إسرائيل كما هو حاصل في دراسات هؤلاء المزيفين .. وهي الدراسات التي أسكتت التاريخ الفلسطيني القديم ومنعته من التعبير عن نفسه لصالح التاريخ اليهودي .

(28) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (3) : أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم ( تم تحديثه)
      يقول المحافظون الجدد :

(27) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (2) : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة
      في إطار التمهيد لإبادة شعوب العالم الإسلامي بأقل الخسائر الممكنة للغرب .. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض رقابة صارمة على البحوث التكنولوجية المتقدمة التي يمكن إجراؤها في دول العالم الإسلامي .. وخصوصا في مجال التسليح .. وفي مقدمتها الحظر النووي المفروض على الدول العربية .. تحت مبرر أن الدين الإسلامي هو دين إرهاب ، وأن العالم الإسلامي هو عالم همجي يمكن أن يسئ استخدام هذه الأسلحة عند امتلاكه لها ..!!!

(26) سيكلوجية الدين والتدين (1) : لماذا الاعتقاد في الديانات الخرافية
يتناول هذا البحث دراسة سيكلوجية الدين والتدين لدى الإنسان ، وتفسير ظاهرة تعدد الأديان ، ولماذا يعتقد الإنسان في الديانات الوثنية على الرغم من الخرافات الواضحة التي تموج بها هذه الديانات . ونبدأ هذا البحث برؤية الموسوعات العلمية للدين حيث تقول : أن الدين هو أعظم خاصية للجنس البشري .. و هو الفيروس العقلي الذي له خاصية الانتشار الذاتي .

(25) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (1) : كارثة استخدام اليورانيوم المنضب
      عقب حرب أمريكا الأولى على العراق ( حرب تحرير الكويت أو حرب الخليج الثانية ) والتي بدأت في 16 يناير 1991 م ، وانتهت في 27 فبراير 1991 م ؛ أقر الأميركيون بأنهم استخدموا في هذه الحرب ( 940 ) ألف قذيفة يورانيوم و ( 14 ) ألف قذيفة دبابات ، وقصفت المنطقة بحوالي ( 50 ) ألف صاروخ و ( 88 ) ألف طن من القنابل ، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتي : هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية .

(24) إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود : الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية ( تم تحديثه )
      تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير  قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!!

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1
في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا ..

(21) هل هيكل سليمان .. هو المسجد الأقصى ..؟!!!
      بداية ؛ يجب إلقاء الضوء على بني إسرائيل من منظور

(20) على هامش الرد على وفاء سلطان .. ولماذا الديانة المسيحية ؟!
      كان من الطبيعي ـ بل والمتوقع أيضا ـ أن أتعرض للهجوم عقب الرد على وفاء سلطان من جانب إخواننا المسيحيين ، ومن جانب الملحدين ( وعلى رأسهم كامل النجار ) ، بل ومن جانب العلمانيين أيضا . وسوف أقصر الرد في هذا المقال على إخواننا المسيحيين فقط ..

(19) وفاء سلطان .. و النجار  ـ1
      فالقصة باختصار ؛ تبدأ عندما أدركت إني أتحاور مع شخص ـ هو كامل النجار ـ لا يعرف عن أمور المنهاج العلمي شيئا ..!!!  فطلبت منه ـ وفي منتهى الأدب ـ أن يذكر لي دراساته حتى أستطيع أن أخاطبه على قدر ثقافته .. وذكرت له أن منهاجي في كل ما أكتب هو منهاج علمي كامل من ناحية الدقة والتوثيق ..

(18) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثالث : العقلانية والعلم بين المسيحية والإسلام
      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ3 ) ..

      [ في الصيف الماضي وخلال تواجدي في الوطن الأمّ ( سوريا ) ، قمت بزيارة ترافقني ابنتي إلى الجامع الأمويّ . دخلنا قاعة كتب على بابها

(17) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثاني : صفات الذات الإلهية بين المسيحية والإسلام
      .. ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله ، ولكن وصل انتقاص الإسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط  سيرها الطبيعي ، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما]

(16) الرد على وفاء سلطان / الجزء الأول : الجنس بين المسيحية والإسلام
      ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ الإسلام ، وخلافا لجميع الأديان والديانات ، هيّج الغريزة الجنسية لدى الرجل ولم يعقلها ، أطلق عنانها بلا أدب أو أخلاق . ]

(15) حول فضل العلم والعلماء بين الإسلام والمسيحية واليهودية
  من أهم أهداف هذا البحث هو التركيز على فضل العلم والعلماء من منظور الدين الإسلامي .. مع مقارنة بما ورد في الديانتين اليهودية والمسيحية عن العلم .. حتى نخرص المرهصون في اتهام الدين الإسلامي بالبعد عن العقل والمنهاج العلمي ..

(14) المنهاج العلمي في القرآن المجيد ( تم تحديثه )
يتناول هذا البحث عرض

(13) وهرب الفيلسوف من المواجهة ..
      كانت لدي رغبة ملحة لمقابلة هذا الكاتب ( أو الفيلسوف ) العالماني الدكتور مراد وهبه خصوصا بعد أن حمل لي أحد الأصدقاء كتابه [ 1 ] :

(12) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية
        حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) : [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة ..

(11) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الموقف من الشريعة
           في الحقيقة ؛ لقد عمل

(10) ورسالة إلى حكماء بني إسرائيل .. هذا إن كان فيهم حكماء
     في سياق الوجود الإسرائيلي وما تقوم به ـ في الوقت الحاضر ـ من حفريات حول وتحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء

(9) المواجهة السياسية مع إسرائيل والغرب
يعرض هذا البحث للقضية المطلوب ـ من العالم العربي خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة ـ رفعها أمام محافل العدل الدولية حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها .. وإضفاء الشرعية على تحركهم فيمابعد تحقيقا لوجودهم .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي تجتمع عليه الأمة ..

(8) التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي
      بديهي ؛ أن حل مشكلة الشرق الأوسط يتلخص في اتجاهين ـ لا ثالث لهما ـ هما : المواجهة العسكرية .. وغالبا ما تتحقق هذه المواجهة بالتوازن العسكري في التسليح بين العرب وإسرائيل وبدون الحاجة إلى القتال المباشر وتتحقق هذه المواجهة بالنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي في المنطقة . والاتجاه الثاني يتحقق بالمواجهة الفكرية مع الغرب ..

(7) هيكل سليمان وعبادة الشيطان
في هذا البحث سوف نتتبع بناء هيكل سليمان كما ورد ذكره في نصوص الكتاب المقدس . ويبين الكتاب المقدس أن مساحة الهيكل هي 300 مترا مربعا ، وأن عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهيكل حوالي نصف مليون عامل ، وأن قدس الأقداس يحوي تمثالين للشيطان .. ليسكن الرب مع الشيطان في مكان واحد داخل الهيكل ..!!!

(6) التحول في النموذج الديني
   يتناول هذا البحث عرض فكر جديد ينشر لأول مرة حول معنى

(5) الإلحاد .. للخروج من المأزق
      [  .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم  الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها.

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار
      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة :

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية
      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!

(2) الخروف : إلـه الديانة المسيحية . . . .
بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!!  حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي ، الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!!

(1) قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية
      في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة .

اعلانات
c
الزوار
157639157639157639157639157639157639
ابحث فى الموقع

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net  

All Copyright Reserved To Truth-2u.com