الصفحة الرئيسية :: الحقيقة المطلقة
المقالات
  بحث فى المقالات
  مشاهدة الإحصائيات

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية


 

 

بنصوص الكتاب المقدس

شعب الله المختار : الأمة الإسلامية

دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

 

      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!  وكأننا في مباراة كلامية ساذجة ..!!!  أقول .. بأن هذا البحث أبعد ما يمكن عن مثل هذا التصور البسيط والساذج معا ..!!!  فكلنا يعلم أن غالبية الأديان تخص شعوبها [1]  بهذا الاختيار من قِبَل إلهها ..!!!  ولكن المنظور الإسلامي .. وكذا الرؤية المتعمقة لنصوص الكتاب المقدس ـ كما سنرى ـ سوف تبين لنا حقيقة معنى : " شعب الله المختار " .. وبأنه ليس اختيارا لشعب ما .. أو لجنس ما .. أو لقوم ما .. بقدر ما هو :

 

أولا :  مجموعة من الشروط ( التي ترتبط بمعنى الإيمان وحسن العمل والقدوة السلوكية والأخلاقية ) .. التي يجب توافرها في الفرد . ومتى توافرت هذه الشروط وتحققت في أي فرد أصبح هذا الفرد من ضمن شعب الله المختار .. بغض النظر عن جنسه أو لونه أو قوميته .. أي لا تخصيصية هنا .. ولا انحياز لجنس ما دون آخر .. أو لشعب ما دون آخر .. أو لقومية ما دون أخرى ..!!!

 

ثانيا : أن تحقيق هذه الشروط .. هي الأصل في فوز الإنسان بالخلاص المأمول والسعادة الأبدية المنشودة . كما وأن تحقيق هذه الشروط .. هي الأصل في وجود الغايات من الخلق .

 

ثالثا : أن القول بأن الأمة الإسلامية هي شعب الله المختار .. هو قول لا تخصيصية فيه أو عنصرية ما ..!!!  بمعنى أننا لم نقصر هذا الاختيار علينا نحن المسلمين .. فالـدين الإسلامي هو دين بلاغ ـ في المقام الأول والأخير ـ بماهية الشروط الإلهية ـ للبشرية جمعاء ـ الواجب اتباعها .. حتى تصبح من ضمن شعب الله المختار . أي هو دين مفتوح على مصراعيه لكل من يرغب في أن يكون من ضمن شعب الله المختار .

 

رابعا : أن الأصل في وجود الغايات من الخلق .. هو الارتقاء بالمسئولية الإنسانية حتى تنتهي إلى الفرد نفسه . وبأن الفرد ـ في النهاية ـ هو من يملك ناصية مقدراته .. وهو القادر الوحيد على تحديد موقفه ومصيره في بانوراما الوجود . فهو الذي يستطيع أن يحدد مكانه لكي يكون من ضمن شعب الله المختار أو من خارج هذا الشعب . وأن هذا الاختيار هو الاختيار المبني على العقل والأداء الإنساني والذي تمتد جذوره إلى قانون : الانتخاب الطبيعي : Natural Selection . وربما كان هذا هو عين المنطق السائد لدى الإنسان . لأننا جميعا نتفق على أن صاحب العمل له الحق في إثابة ومجازاة العاملين لديه كل على قدر أدائه .. وعلى مدى إلتزام العامل بسياسة صاحب العمل وقوانينه . وكذلك الخالق المطلق لهذا الوجود (I ) قد سن لنا من القوانين .. ما تكفي لأن تبلغنا إلى الخلاص المأمول .. والسعادة الأبدية المنشودة .. وجعل العلم عليها دليلا .. وأبلغنا بها ( الدين ) . وجعل الأخذ بهذه القوانين أو تركها .. هو في مناط قدرة الإنسان وحريته في الاختيار .. وهذا هو مفهوم الدين في الفكر الإسلامي .. ولا مكان فيه لأسطورة أو خرافة ..!!!

 

      كما ينبغي الإشارة ـ هنا ـ إلى أن كل ما يكتب هنا مبني على أساس أن : " القضية الدينية .. هي قضية مطلقة وليست قضية نسبية " ..!!!  وكما سبق وأن بينت أن النسبية تؤدي إلى عبثية الوجود . والكاتب ليس مسئولا عن الفكر البسيط السائد الآن .. والمتداول عن مفهوم الدين حتى في الأوساط الأكاديمية .

 

      وقبل التعرض لشرح مفاهيم هذه المقالة لابد من الإشارة أولا .. إلى أن الديانة المسيحية ليست ديانة تبشيرية بدين بقدر ما هي ديانة قاصرة على تصحيح ما أصاب توراة موسى ( أحد صور الدين الإسلامي ) من التحريف والتشويه الذي أصابها على يد بني إسرائيل فقط .. هذا من جانب .. والتبشير بمجيء الإسلام من جانب آخر . ولهذا اقتصرت رسالة عيسى ( u ) على بني إسرائيل فقط . وقد رأينا في كتب الكاتب السابقة أن رسالة عيسى نفسها ( الإنجيل ) لم تسلم هي الأخرى من نفس التشويه والتحريف .. حيث قام كتبة العقيدة .. وشراحها .. بنقل عيسى ( u ) من حيز الرسل .. إلى حيز الآلهة .. وعبادته ..!!!  وقد تم هذا النقل .. بأسطورة غريبة هبطت بالإله من عليائه إلى أحط درجات الحضيض ..!!!  ولهذا كان يلزم التصحيح مرة أخيرة .. وجاء هذا التصحيح في القرآن المجيد ( العهد الأخير ) . هذا وقد أعفي الإنسان هذه المرة من حفظ هذا الكتاب الأخير بعد أن ثبت فشله في حفظ الكتب السابقة .. حيث تعهد الله ( U ) نفسه بحفظ العهد الأخير .

 

• •   شعب الله المختار : الأمة الإسلامية ..

 

      يذكر إنجيل متى .. في الإصحاح الحادي والعشرين .. قصة رمزية ـ على لسان السيد المسيح ـ يقصها على اليهود ليأخذ رأيهم فيها .. حتى يفضح سلوكهم الشاذ وكفرهم بالمولى ( U ) وأنبيائه ورسله . وتدور هذه القصة حول رجل يملك حديقة كرم سلمها لمزارعين .. وسافر . ولما حان أوان قطفها أرسل المالك عبيده إلى المزارعين ليتسلموا ثمر الكرم .. فما كان من المزارعين سوى التنكيل بالعبيد وضربهم وقتلهم .. طمعا في الثمر . وأعاد صاحب الحديقة الكرة .. فقام بإرسال عبيد أكثر من المرة الأولى .. فما كان من المزارعين إلا أن كرروا فعلتهم الأولى . وهنا لم يجد المالك بدا من إرسال ابنه لتأكيد أحقيته في الثمر .. فقام المزارعون بقتل الابن أيضا .. ليستولوا على الأرض ..!!! وهنا يوجه السيد المسيح ـ بعد سرد القصة ـ السؤال التالي لليهود .. ويجيبوه ..

 

[ (40) فعندما يعود رب الكرم ، ماذا يفعل بألئك المزارعين ؟ (41) أجابوه : " أولئك الأشرار ، يهلكهم شر هلاك . ثم يسلم الكـرم إلى مـزارعين آخرين يؤدون له الثمر في أوانه ]

 ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : متى {21} : 40 ـ 41 )

 

وبديهي لم يكن السيد المسيح يعني بالمزارعين الأشرار سوى اليهود أنفسهم ( أي الشعب اليهودي ) .. لأنهم اعتدوا وقتلوا رسل الله ( U ) بعد أن استأمنهم على رسالته . وقد حكموا هم على أنفسهم بالهلاك وأنهم لا يستحقوا ثمرة هذه الحديقة ( أي هذا الفضل ) لأنهم خانوا الأمانة .. وأن هناك من يستحق هذا الفضل بدلا منهم ..!!!  ولهذا يوجه لهم المولى ( U ) الخطاب التالي ..

 

) .. أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (88) (

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 88 )

 

وهنا يعلنهم السيد المسيح بنهاية أمرهم كشعب الله المختار ..

 

[ (43) لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ]

 ( الكتاب المقدس : متى {21} : 43 )

 

ويلف الصمت مفسري المسيحية ـ التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ـ أمام هذا النص السابق .. ولا يشيروا إليه من قريب أو بعيد ..!!!  بديهي ؛ لأن هذا سوف يثير التساؤل الخاص بالأمة البديلة أي : من هي تلك الأمة الأخرى .. التي سوف تعطى ملكوت الله .. بدلا منهم ..؟!!!  وهو السؤال الذي ليس له إجابة أخرى سوى : " الأمة الإسلامية " ..!!! وربما يلاحظ القارئ أني قد أسقطت الفقرة رقم 42 من السياق الإنجيلي السابق .. وهي فقرة نبوئية تشير إلى الرسول محمد ( r )  وكنت لا أنوي الدخول في تفاصيلها . ولكن ـ بعد تردد ـ فضلت كتابتها .. لذلك سوف أعيد كتابة الفقرات السابقة كاملة ..

 

[ (40) فعندما يعود رب الكرم ، ماذا يفعل بألئك المزارعين ؟ (41) أجابوه : " أولئك الأشرار ، يهلكهم شر هلاك . ثم يسلم الكـرم إلى مـزارعين آخرين يؤدون له الثمر في أوانه (42) فقال لهم يسوع : " ألم تقرأوا في الكتاب : الحجر الذي رفضه البناة ، هو نفسه صار حجر الزاوية الأساسي . من الرب كان هذا ، وهو عجيب في أنظارنا ‍!  (43) لذلك أقول لكم : إن ملكوت الله سينزع من أيديكم ويسلم إلى شعب يؤدي ثمره (44) فأي من يقع على هذا الحجر يتكسر ، ومن يقع الحجر عليه يسحقه سحقا ]

 ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : متى {21} : 40 - 43 )

 

      وكما نرى أن السيد المسيح يتكلم عن شخصية آخرى ـ وليس عن نفسه ـ ويشبهه بالحجر الذي يرفضه البناؤون ( والبناءون هنا قد تعنى كل من يحـاول بناء أي نظام فكري أو اجتماعي ) .. ومع ذلك فإن هذا الحجر قد صار رأس الزاوية من قبل المولى ( U ) .. [ .. قد صار رأس الزاوية . من قِبـَلَالرب .. كان هذا .. وهو عجيب في أعيننا ]  . وبديهي ؛ لا يمكن أن يتكلم المسيح عن نفسه ويقول : ( كان هذا وهو عجيب في أعيننا ) إلا إذا كان يتكلم عن شخصية أخرى غيره .

 

والآن ؛ انظر إلى حديث الرسول ( r )  عن نفسه [2] .. وعن موقفه من الأنبياء ..

 

[ .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ ( أي حجر ) مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ قَالَ فَأَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ]

 

وهو ما يعني أن رسول الله ( r )  هو حجر الزاوية ـ من قبل المولى عز وجل ـ بالنسبة للأنبياء وهو خاتم النبيين . ويكاد يتطابق المعنى السابق ( الوارد في إنجيل متى فقرة 42 ) مع ما ورد في هذا الحديث وبنفس الكلمات تقريبا . ولا يصح القول هنا بالنقل .. لأنه من المعروف بأنه لم توجد نصوص عربية للكتاب المقدس قبل الإسلام . فالعرب لم يكن لديهم أي اهتمامات بالموضوعات الدينية في هذه الفترة .. بل كان كل اهتمامهم منحصرا في الغزل والشجاعة والأمانة والوفاء والمبارزة [3] . كما وأن أول ترجمة عربية للكتاب المقدس قد تمت في 23 أغسطس سنة 1864 .. أي بعد عهد الرسول بأكثر من 1300 سنة .

 

      والآن ؛ إذا رجعنا إلى الفصل الأول من كتاب : " بنو إسرائيل من التاريخ القديم وحتى الوقت الحاضر / يطلب من مكتبة وهبة " ، فسوف نرى أن بني إسرائيل قد استندوا في دعواهم بأنهم " شعب الله المختار " إلى أن " حام " قد رأى عورة أبيه المخمور " نوح " وهو نائم بدون أن يقصد .. ولما أخبر أخويه " سام " و " يافث " بهذا الوضع المذري الذي وجد عليه الأب .. قاما بستر عورة أبيهم ـ نوح ـ بملاءة دون أن يريا عورته ..!!!  ولما أفاق نوح من سكره وعلم بذلك لعن ذرية كنعان فقط ( ابن حام ) وجعلها عبيدا لذرية سام فقط .. دون ذرية يافث شريكه في أجر تغطية عورة أبيه نوح . ولكي يحلوا مشكلة تميز ذرية سام فقط دون ذرية يافث .. قاموا بإضافة سبب آخر لجعلهم " شعب الله المختار " .. هو أنهم من نسل إبراهيم ( u ) .. وأن إبراهيم هذا كان نبيا صالحا .

 

      والآن ؛ هل فعلا أن اختيار الله لشعبه قد تم على الأسس الأسطورية السابق ذكرها .. أم أن الاختيار الحقيقي يجب أن يتم على أسس أخرى مغايرة تماما ..؟!

 

      في الواقع ؛ أن الكتاب المقدس يذكر لنا شروط اختيار الله لـ  " شعبه المختار " .. وهي شروط لا تتحقق إلا في " الأمة الإسلامية " وحدها كما سنرى . وبديهي لا تخصيص هنا لجنس دون آخر .. لأن الأمة الإسلامية مفتوحة على مصراعيها لكل من يبغي الانضمام إليها ليكون من شعب الله المختار . وليس هذا فحسب ؛ بل أن اعتناق الإنسان للدين الإسلامي ـ لكي يكون من شعب الله المختار ـ هو أصل الغايات من خلق الإنسان .  ولبيان هذا المعني السابق .. وتوخيا للإيجاز .. فإنني سوف أتحرك في إطار عرض نصوص الكتاب المقدس التي تبين الآتي :

 

(1)  إن " شعب الله المختار " [4]  مرتبط بالإلتزام بشريعة موسى .. حيث تبين نصوص الكتاب المقدس أن شريعة موسى يجب أن تطبق على بني إسرائيل وعلى الغريب ( أي على غير بني إسرائيل ) . ومعروف أن شريعة موسى ( الوصايا العشر ) ـ عند استبعاد ما جاء في الكتاب المقدس من وثنيات فكرية وخرافات لا تمت بالشريعة الحقيقية بصلة ـ هي جزء من الشريعة الإسلامية .. بل وتم ذكرها صراحة في القرآن المجيد .

 

(2)  أن " شعب الله المختار " مقترن بالختان .. وهو متحقق في الأمة الإسلامية على نحو مطلق . فالمعروف أن " ختان الذكر " هو أمر حتمي في الديانة الإسلامية .

 

(3)    أن " شعب الله المختار " مقرون بطاعة الله وتنفيذ وصاياه .. وهو المنظور الذي لا يتحقق إلا في الأمة الإسلامية فقط .

 

(4)    أن " شعب الله المختار " مقرون بتسبيح الله .. وهو المنظور الذي لا يتحقق إلا في الأمة الإسلامية فقط .

 

وحول البند الأول .. نجد أن شريعة موسى تسوي بين الإسرائيلي وغير الإسرائيلي أمام الله في نصوص كثيرة .. نذكر منها النص التالي ..

 

[ (14) وإذا نزل عندكم غريب أو كان أحد في وسطكم في أجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل (15) أيتها الجماعة لكم وللغريب النازل عندكم فريضة واحدة دهرية في أجيالكم . مثلكم مثل الغريب أمام الرب (16) شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النازل عندكم ]

( الكتاب المقدس : عدد {15} : 14 - 15 )

 

فكما نرى ؛ على الرغم من أن الخطاب موجه إلى بني إسرائيل ( بديهي ؛ لأن رسالة موسى خاصة ببني إسرائيل فقط ) .. إلا أنه ينبههم إلى أن شريعة الله واحدة بالنسبة للإسرائيلي ولغير الإسرائيلي .. فالأفراد سواسية أمام الرب .. [ .. مثلكم مثل الغريب أمام الرب ، شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النازل عندكم ] .

 

وحول البند الثاني .. والخاص بالختان يأتي النص المقدس التالي ..

 

[ (48) إذا نزل عندك نزيل وصنع فصحا للرب فليختن منه كل ذكر ثم يتقدم ليصنعه . فيكون كمولود الأرض وأما كل أغلف فلا يأكل منه (49) تكون شريعة واحدة لمولود الأرض وللنزيل النازل بينكم ]

( الكتاب المقدس : خروج {12} : 48 - 49 )

 

فكما نرى أن " ختان الذكر " أمر ضروري للاحتفال بعيد الفصح .. أي الدخول في طقوس الجماعة . ويتأكد هذا المعنى أيضا في النص التالي ..

 

[ (9) وقال الرب لإبراهيم : " أما أنت فاحفظ عهدي ، أنت وذريتك من بعدك مدى أجيالهم (10) هذا هو عهدي .. : " أن يختتن كل ذكر منكم .. (13) فعلى كل وليد سواء ولد في بيتك أم اشترى بمال أن يختن ، فيكون عهدي في لحمكم عهدا أبديا (14) أما الذكر الأغلف الذي لم يختن يستأصل من بين قومه لأنه نكث عهدي ]

( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : التكوين {17} : 9 - 14 )

 

إذن .. فعهـد الرب مرتبط بالختان .. ومتى تم الختان .. يصبح حكم النزيل هو حكم بني إسرائيل .. أي [ .. تكون شريعة واحدة لمولود الأرض وللنزيل النازل بينكم ]  وهو ما يعني قبول الرب له . والمعروف أن ختان الذكر هو أمر حتمي بالنسبة للذكر المسلم في الشريعة الإسلامية .

 

وحول البند الثالث .. الخاص بتطبيق الشريعة .. يأتي النص المقدس التالي :

 

[ (3) وأما موسى فصعد إلى الله فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني إسرائيل (4) أنتم رأيتم ما صنعت بالمصريين . وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إليَّ (5) فالآن إن سمعتم لصوتي وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين شعوب الأمم . فإن لي كل الأرض (6) وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة ]

( الكتاب المقدس : خروج {19} : 3 - 5 )

 

وهنا يصبح اختيار " شعب الله " مشروطا بسماع صوت الله ( أي الإلتزام بشرعه ومنهاجه ) وحفظ عهده أي وصاياه . وقد جاء هذا صراحة في النص التالي ..

 

[ (26) ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ( أي الشريعة ) ليعمل بها . ويقول جميع الشعب آمين ]

( الكتاب المقدس : تثنية 27 : 26 )

 

وأكرر هنا ؛ أن الشريعة الموسوية ( ومنها الوصايا العشر ) هي أحد الصور الأولى للشريعة الإسلامية .

 

 وأخيرا نأتي إلى البند الرابع والأخير ..  وهو الشرط الأخير الخاص بتسبيح المولى ( U ) واختياره " لشعبه المختار . ويأتي هذا في النص المقدس التالي ..

 

 [ (20) يمجدني حيوان الصحراء الذئاب وبنات النعام لأني جعلت في البرية ماءا أنهارا في القفر لأسقي شعبي مختاري (21) هذا الشعب جعلته لنفسي . يحدث بتسبيحي ]

( الكتاب المقدس : إشعياء {43} : 20 - 21 )

 

.. [ شعبي مختاري .. يحدث بتسبيحي ] .. [ شعبي مختاري .. يحدث بتسبيحي ] .. أود أن أكررها آلاف المرات .. حتى تتنبه لهذا المعنى هذه البشرية الغافلة .. وحتى تتنبه إلى أن " شعب الله المختار " .. هو الشعب الذي يحدث بتسبيح الله .. وليس الشعب الذي يجحد الله .. ويكفر به .. وبكل ما أنزله ..!!!

 

والسؤال الآن : هـل الشعب اليهودي ـ الآن ـ وهو الشعب الـذي يجحد جميع الأديان [5] هو الشعب الذي يحدث بتسبيح الله  .. أم أن الشعب المسلم هو الذي يحدث بتسبيح الله ..؟!!!

 

      فإذا لم تكن البشرية ـ الغافلة ـ تعلم .. أقول لها : إن الشعب المسلم هو الشعب الوحيد الذي يحدث بتسبيح الله  .. فهو الشعب الذي يؤدي على الأقل ـ بعد التطهر والوضوء ـ خمس صلوات في اليوم والليلة الواحدة .. تتخللها ـ على الأقل أيضا ـ (153) تسبيحة ..!!!  كما يتخللها الركوع والسجود لله ( U ) .. كما يتخللها التسبيح بحمد الله 17 مرة على الاقل ( سورة الفاتحة ) .. وهذا كله عدا النوافل .. ومنها صلاة كاملة تعرف باسم : " صلاة التسابيح " والتي يتخللها (1500) تسبيحة ..!!!  فأي شعب ـ إذن ـ هو  " شعب الله المختار " الذي يحدث بتسبيحه ..؟!!!

 

كما يجب ملاحظة .. أن سفر " إشعياء " الوارد فيه شرط التسبيح السابق .. هو السفر الذي يتنبأ بالرسول القادم .. وبـ " شعب الله المختار " المرتقب .. على النحو السابق ذكره .. وكما يأتي هذا في النص التالي ..

 

[ (1) هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي . وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم (2) لا يصيح ولا يرفع في الشارع صوته .. (4) لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته (  and the isles shall wait for his law) ]

( الكتاب المقدس : إشعياء {42} : 1 - 4 )

 

وهو نص في غاية من الوضوح في وصف محمد ( r ) وبعثته .  وبديهي ؛ لا يمكن أن يكون هذا العبد المرتقب هو عيسى ( كما يدّعون ، لأن عيسى من منظور الكتاب المقدس هو الإله نفسه ) ، كما وأن عيسى لم يأت بشريعة . والآن : من هو هذا العبد الذي وضع الحق للأمم ..؟!! ومن هو هذا العبد الذي تنتظر الأمم شريعته ..؟!!!  بديهي ؛ هي أسئلة .. لا تجد إجابة طبيعية لها .. إلا في محمد ( r ) عبد الله ورسوله .. ولن أزيد .

 

      وننتهي من هذا كله إلى أن : " شعب الله المختار " .. هو اختيار مبني على تحقيق شروط بعينها . فلا يمكن أن يقع الاختيار الإلهي على شعب يعيش على الإرهاب والإجرام .. وسفك الدماء .. والإبادة .. والقتل .. والعمل على تقطيع الروابط بين الله ( U ) وبين البشرية .. حتى يكون هذا الشعب .. هو : " شعب الله المختار " ..!!! فهل فقدت البشرية رشدها ..؟!!! وهل فقدت البشرية عقلها إلى مثل هذا الحد ..؟!!!

 

      والسؤال الآن ؛ ما مدى إلتزام بني إسرائيل بهذه الشروط حتى يكونوا شعب الله المختار .. كما يدّعون بهذا ..؟!!!  وإلى الإجابة .. بشهادة الكتاب المقدس عليهم ..

 

[ (11) وفعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم (12) وتركوا الرب إله آبائهم الذي أخرجهم من أرض مصر وساروا وراء آلهة أخرى من آلهة الشعوب الذين حولهم وسجدوا لها وأغاظوا الرب (13) تركوا الرب وعبدوا البعل وعشتاروث ]

 ( الكتاب المقدس : القضاة {2}  : 11 - 15 )

 

فهل يمكن لأي إنسان عاقل أن يقول : إني أتصرف هكذا لكي أغيظ الرب ..؟!!! وهل الرب اغتاظ فعلا ..!!!  ليوحي للنبي صموئيل ( كاتب هذا السفر .. على الأرجح ..!!! ) بهذه العبارة لتصبح نصا مقدسا ..؟!!! وليت الأمر اقتصر على العامة من بني إسرائيل بأنهم لم يسمعوا لكلام الله .. كما لم يحفظوا عهده وعبدوا آلهة أخرى ..!!!  بل تعدى الأمر إلى رجال الدين أيضا .. الذين قاموا بارتكاب جميع الآثام والموبقات ..

 

[ (14) حتى أن جميع رؤساء الكهنة والشعب أكثروا الخيانة حسب كل رجاسات الأمم ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في أورشليم ]

( الكتاب المقدس : أخبار الأيام الثاني {36}  : 14 )

 

وليس هذا فحسب بل تقوم سياسة رؤساء بنو إسرائيل في فلسطين المحتلة على القتل وسفك دماء الأبرياء .. واقتراف المعاصي .. كما وصفهم بهذا الكتاب المقدس ..

 

[ (6) هو ذا رؤساء إسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك ( في القدس وما حولها ) لأجل سفك الدم (7) فيك أهانوا أبا وأما . في وسطك عاملوا الغريب بالظلم . فيك اضطهدوا اليتيم والأرملة (8) ازدريت أقداسي ونجست سبوتي (جمع يوم السبت) (9) كان فيك أناس وُشاةٌ لسفك الدم وفيك أكلوا على الجبال . في وسطك عملوا الرذيلة ]

( الكتاب المقدس : حزقيال {22}  : 6 - 9 )

 

فكيف يكونوا بعد كل هذا .. " شعب الله المختار " ..؟!!!

 

ولهذا جاءت لعنة الله عليهم في قوله تعالى في القرآن المجيد .. أي في العهد الحديث أو العهد الأخير ..

 

) .. وَلَكِن لَّـعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (46) (

( القرآن المجيد : النساء {4} : 46 )

وليس هذا فحسب .. بل ..

 

) .. فَبَاءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (90) (

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 90 )

 

ولهذا كان موقف الرب منهم .. كما جاء في الكتاب المقدس ..

 

 [ (15) فأرسل الرب إله آبائهم إليهم عن يد رسله .. (16) فكانوا يهزأون برسل الله ورذلوا كلامه وتهاونوا بأنبيائه حتى ثار غضب الرب على شعبه حتى لم يكن شفاء (17) فأصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم . ولم يشفق على فتى أو عذراء ولا على شيخ أو أشيب بل دفع الجميع ليده ]

( الكتاب المقدس : أخبار الأيام الثاني {36}  : 15 - 17 )

 

أي أن الله ( U ) قد سلط عليهم ـ بذنوبهم ـ من يقوم بتدميرهم ولا يشفق عليهم ..!!!

 

   ولم يقتصر الأمر على الماضي .. بل سوف يجمعهم الرب في أورشليم ويحرقهم .. ويصب عليهم جمّ سخطه وغضبه .. وهي النهاية المحتومة والعادلة لكل ما اقترفته أيديهم .. من قتل وظلم واغتصاب .. وهو ما يعني إفنائهم وزوال دولتهم .. كما جاء في كتابهم المقدس في النص التالي ..

 

[ (19) لأجل ذلك هذا ما يعلنه السيد الرب ، لأنكم كلكم قد صرتم نفاية ، فها أنا أجمعكم في وسط أورشليم (20) كما تجمع الفضة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير في الكور ، لتنفخ عليها نار لتسبك . كذلك أجمعكم في غضبي وسخطي وأطرحكم وأسبككم (21) أجمعكم وأنفخ عليكم في نار غضبي فتسبكون فيها (22) كما تسبك الفضة في بوتقة النار ، هكذا تسبكون فيها فتدركون أني أنا الرب قد سكبت سخطي عليكم ]

( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : حزقيال {22}  : 19 - 22 )

 

أي هي سنة الله ( U ) اللامتغيرة .. والتي تقضي بعقاب القتلة والظالمين ..

 

ويأتي السيد المسيح وينهي خصوصيتهم كشعب الله المختار  .. ويقول لهم ..

 

[ (43) لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ]

 ( الكتاب المقدس : متى {21} : 43 )

 

كما أصبحت علاقتهم بالتوراة من المنظور القرآني ( العهد الأخير ) هي ..

 

) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يْحْمِلُ أسْفَارَا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياَتِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْظَالِمِينَ (5) (

( القرآن المجيد : الجمعة {62} : 5 )

 

أما دعوى بني إسرائيل بأنهم من نسل " إبراهيم " ( u ) .. فمردود عليها بقوله تعالى ..

 

) وَإذِ ابْتَلَى إبرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَتِى قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ  (124) (

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 124 )

 

[ ابتلى إبراهيم ربه : اختبره ربه   /  بكلمات : شرائع الإسلام التي أمره الله بها   /  أتمهن : أكملهن  /  لا ينال عهدي : قيل " العهد " هو النبوة .. واختلف فيه .. وقيل الوعد  ]

 

وكما نرى أن " إبراهيم " ( u ) قد طلب العهد لذريته ( ينبغي ملاحظة أن محمد r من ذرية إبراهيم u ) .. ولكن المولى ( U ) ينبهه إلى أن هذا العهد لا يناله الظالمون . وهذا هو موقف القرآن المجيد ( العهد الأخير ) من الظالمين ..

 

) .. إِنَّا أعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابَ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أجْرَ مَنْ أحْسَنَ عَمَلاً (30) (

( القرآن المجيد : الكهف {18} : 29 - 30 )

 

      وبديهي ؛ ننتهي من هذا كله أن الشروط الواجب توافرها في : " شعب الله المختار " لا تنطبق .. ولا تتحقق في " الشعب اليهودي " من قبل .. كما رأينا هذا من نصوص الكتاب المقدس . كما وأنها لا تتحقق فيه الآن .. بإجرامه اللامتناهي مع الشعب الفلسطيني الأعزل .. ومؤامراته على العالم أجمع . لذا لا يمكن لهذا الشعب أن يستحق أن يكون شعب الله المختار تحت أي زعم أو تصور .

 

      فإذا انتقلنا إلى مفهوم الاختيار الإلهي " للشعب المختار " من منظور القرآن المجيد .. أي من منظور " العهد الأخير " .. فنجد أن اختيار المولى ( U ) للأمة الإسلامية يأتي على النحو التالي :

 

) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتـُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ .. (110) (

( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 110 )

 

أي هو اختيار مشروط : بالأمر بالمعروف .. والنهي عن المنكر .. والإيمان بالله . فهل هذه الشروط تنطبق على الشعب اليهودي ..؟!!! أم هي ـ بداهة ـ تتفق وحركة " الأمة الإسلامية " .. ولكن هي الدعاية الصهيونية الكاذبة .. التي تقلب الحق باطلا .. والباطل حقا .. وتزين : " الدين الإسلامي " بأنه دين دموي وإرهابي ..!!!

 

      وبكل أسف ؛ فإن الأمة الإسلامية بموقفها الحالي المتخاذل ـ بالخوف من الجهر بهذه الحقائق ـ يؤيد الدعاية الصهيونية بطريقة مباشرة وغير مباشرة . فالأمة الإسلامية أصبحت الآن .. تخاف الجهر بحقيقة الأديان .. وهي بهذا تحمل أوزارا فوق أوزارها ..!!! فهي تحمل أوزار الآخرين الذين أضلتهم بعلم .. وبغير علم .. لتقاعسها عن توصيل البلاغ الإلهي الأخير .. لهذا العالم الغافل .  فهل آن الآوان لهذا العالم الغافل التنبه إلى كل ما كتب ..!!!  إن " شعب الله المختار " بالمفهوم العريض للكلمة هو : " الأمة الإسلامية " .. وهو العالم كله أيضا . إن الأمة الإسلامية ليست مقصورة على نفسها .. بل هي أمة مفتوحة على مصراعيها لمن يريد الإنضمام إليها .. لكي يكون من شعب الله المختار .. بل أن الانضمام إليها هي ضرورة تحتمها وجود الغايات من خلق الإنسان ..

 

 

****************

 

هوامش البحث :

 

[1]  ليس اليهود وحدهم هم الذين يعتبرون  أنفسهم : " شعب الله المختار " ( بغض النظر عن سيئات أعمالهم ومدى إجرامهم ) .. وإنما الهنود الأمريكيون أيضا يعدون أنفسهم " شعب الله المختار " .. ويذهبون إلى أن " الروح الأعظم " هو الذي خلق هذا الشعب ليكون نموذجا يحتذى به .. ومثالا يرتفع إليه البشر ..!!! وهناك قبيلة من القبائل الهندية تطلق على نفسها : " الناس الذين لا ناس سواهم " .. إلى آخره من هذه المفاهيم التخصيصية أو العنصرية . ويمكن القول بأن كل الجماعات البشرية ـ تقريبا ـ تكاد تتفق على القول بأن عقائد الجماعات الأخرى هي عقائد منحطة مقارنة بعقيدتها ( وهو ما يعرف باسم : قانون الخلاص الفطري ) ..!!!

 

[2]  متفق عليه .. رواه أبو هريرة . وأورده أحمد في مسنده ( حديث رقم 8802  ) . ( موسوعة الحديث الشريف الإلكترونية : الإصدار الأول 1, 1 / شركة صخر لبرامج الحاسب ) .

 

[3]  " الكتاب المقدس في التاريخ العربي المعاصر " د. قس / ثروت قادس . دار الثقافة . ص : 144 .

 

[4]  تـأتي ذكر كلمة ( مختار ) ومشتقاتها .. في العهد القديم في (31) موقعا .. وفي العهد الجديد في (24) موقعا .  وتأتي ذكر كلمتي ( مختار + شعب ) ومشتقاتهما .. في العهد القديم في (5) مواقع فقط .. وفي العهد الجديد في ( موقعين ) فقط . وسوف نقتصر ـ هنا ـ على ذكر المعاني الخاصة بشعب الله المختار فقط .. وليس بمعاني هذه الكلمات على نحو عام .

 

[5]  تقول " يولا ديان " ( ابنة : موشى ديان ، وزير الدفاع الإسرائيلي أثناء حرب 67 ) فى كتابها : " وجه فى المرآة " : أن معظم سكان القدس الخالدة من الإسرائيليين هم من الذين يجحدون جميع الأديان على الرغم من أن إسرائيل تبنى ادعاءها فى ملكية القدس على أساس ديني قبل كل شيء ..!!!   وتضيف " يولا " قائلة : لقد تقطعت الحبال بيننا وبين الماضي ( الديني ) والمستقبل ( اللاديني ) ، وليس لنا إلا أن نعيش الحاضر ، بل الساعة التى نحن فيها ، ويجب أن نقتطف الملذات من جميع الأشجار المحرمة ..!!!

 



 
رسالة الموقع

• •  نقل القضية الدينية من حيز الوهم ( الذي يعنى أن الإله لم يخلق الإنسان ولكن الإنسان هو الذي خلق الإله ) ، ومن حيز الاعتقاد بدون برهان ، إلى حيز القضايا العلمية ذات البراهين الرياضية الراسخة ، مع وضع المقاييس والشروط العلمية اللازمة والكافية للحكم على صحة أو خطأ الديانة ( أي ديانة ) ، وهو ما يُعرف باسم : " التحول في النموذج الديني " .

 

• •  إنقاذ البشرية من الخرافات والوثنيات الفكرية المتردية فيها ، مع الأخذ بيدها نحو معرفة الغايات من خلقها ، وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة .

 

• • فتح باب الحوار العلمي ( والعقلاني ) المتمدن حول القضايا الدينية وقضايا وجود الإنسان ومصيره ، وكذلك القضايا السياسية المصيرية المتعلقة بالمنطقة العربية بصفة خاصة ، و بالمتعلقة بسلام العالم بصفة عامة .

 

القائمه الفرعيه
فهرس مقالات الكاتب
(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين
بعد أن احتدم النقاش حول بحث :

(40) جنود الطاغية .. والعقاب الجماعي
     يقول الأستاذ هيكل في الحلقة الثامنة من تسجيلات قناة الجزيرة :

(39) الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية
      في هذا البحث سوف نرى أن غياب فكر البعث والجزاء ـ والمطلق الأخلاقي ـ في كل من الديانتين اليهودية والمسيحية ، إلى جانب وجود طوفان من نصوص الإرهاب والنصوص العنصرية بالغة التطرف في الكتاب المقدس التي تدعو إلى إبادة الآخر ، جعلت من شعوب هاتين الديانتين( اليهودية والمسيحية ) وحوش آدمية تمارس إبادة الآخر بغير رحمة .. وبدماء باردة إلى أبعد الحدود ..!!!

(38) الأكوان الموازية : نهاية حياة الإنسان .. ورحلته مع الموت
 ودعنا نبدأ القصة من البداية  .. قصة تجربة الأستاذ حمدي الشامي ـ المدير السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ مع قربه من الموت بدرجة كافية .. كما يرويها بنفسه : [ .. كانت العربة تنهب الطريق نهبا ، ومع ذلك كان الجمع من حولى يستحث هذا السائق الإنسان ، على الإسراع خيفة أن أموت فى الطريق قبل وصولى إلى المستشفى ..

(37) الزعيم جمال عبد الناصر / الوجه الآخر
      في الحقيقة كنت لا أنوي الدخول في عرض وتحليل شخصيات زعماء العالم العربي .. على مواقع الإنترنت .. حيث سبق التعرض لهذه الشخصيات وأنظمتها الحاكمة بالتحليل في مرجعي السابق :

(36) الشيعة .. والمذهب الشيعي ( تم تحديثه بإضافات هامة )
      عقب اجتياح إسرائيل للبنان في 12 يوليو 2006 ، بذريعة أسر حزب الله  لجنديين إسرائيليين من فوق أرض لبنانية محتلة بينما هي خطفت أكثر من عشرة آلاف مواطن من دول الجوار ؛ وقيامها بتحطيم البنية الأساسية للبنان وإبادة أهله بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا ..

(35) الحرب أو التنصُّر .. أو اعتناق الإسلام : سيناريو مواجهة الغرب
          لقد بات مؤكد أن حركة العالم العربي أصبحت تتسم بالعشوائيات والتخبط السياسي في مواجهة حركة الغرب تجاه العالم الإسلامي . فقد غاب المنهاج العلمي الذي يمكن به مواجهة سيناريو الغرب المنظم والذي يهدف إلى إبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . وبهذا غاب العالم الإسلامي عن الوعي .. كما فقد رسالته في الحياة .. كما لم يعد يدري أين موقعه من الوجود ..!!!

(34) نهاية التاريخ : بين النموذج الغربي والنموذج القرآني
      عقب نشر مقال

(33) من سيناريو المواجهة مع الغرب : من سقطات بعض الصوفية .. والرهبنة المسيحية
      يقول الفيلسوف الصوفي محي الدين ابن عربي .. // عقد الخلائق في الإله عقائدا      وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه // وهكذا ماعت الحدود بين الديانات المختلفة في فكر ابن عربي .. وزالت الفوارق بين الأديان .. وفتحت القلوب لكل المعتقدات .. وأضحت كل الأديان صحيحة ..!! وأصبح لا معنى لكلمة

(32)  الإعلام العربي / مناهج غسيل المخ .. وتغييب وخداع الشعوب العربية
      بعد أن اكتفى إعلامنا الديني بالوعظ فقط .. وقام بتغييب فكر أفضل الجهاد ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لمواجهة الكوارث الحالة بالوطن العربي .. أعرض ـ في هذه الدراسة ـ لإعلامنا العربي السياسي .. لبيان عدم جدواه أيضا .. وتغييبه للحقائق هو الآخر ..!!!

(31) ورسالة إلى الدكتور طارق السويدان .. عن فكر المؤامرة والثقافة العربية
      عقب قيام الدكتور طارق السويدان بإذاعة حلقة كاملة في قناة الرسالة الفضائية ( في برنامجه : الوسطية / يونيو 2007 ) ناقش فيها مع ضيوفه ومشاهديه فكر المؤامرة .. تعجبت أشد العجب لأن يقصر المناقشة على عرض المنظور الإسلامي ـ فقط ـ لفكر المؤامرة .. دون التعرض ـ على الإطلاق ـ لموقف العالمين المسيحي واليهودي من العالم الإسلامي من هذا الفكر ..

(30) والتاريخ خير شاهد /  كيف أبادت شعوب العالم المسيحي .. شعوب العالم الإسلامي في الأندلس ..؟!!!
      هل يمكن بعث شعوب العالم الإسلامي بعد أن نفقت جثثها ..؟!!!  بديهي ؛ لا يملك هذه القدرة إلا الله سبحانه وتعالى ..!!!  فعقب قيامي بتنبيه العالم الإسلامي بصفة عامة .. والعالم العربي بصفة خاصة ـ شعوبا وأنظمة حاكمة ـ بسيناريو الإبادة المتوقعة له في سلسلة من الدراسات والتي جاءت تحت العناوين التالية :

(29)  كيف نواجه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية .. لحل مشكلة الشرق الأوسط  .. وحل مشكلة السلام على الأرض ..؟!!!
وبناء على ذلك ؛ يجب مواجهة الباحثين التوراتيين ـ على كل المستويات ـ بتاريخ فلسطين القديم كموضوع قائم بذاته وليس كخلفية لتاريخ إسرائيل كما هو حاصل في دراسات هؤلاء المزيفين .. وهي الدراسات التي أسكتت التاريخ الفلسطيني القديم ومنعته من التعبير عن نفسه لصالح التاريخ اليهودي .

(28) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (3) : أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم ( تم تحديثه)
      يقول المحافظون الجدد :

(27) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (2) : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة
      في إطار التمهيد لإبادة شعوب العالم الإسلامي بأقل الخسائر الممكنة للغرب .. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض رقابة صارمة على البحوث التكنولوجية المتقدمة التي يمكن إجراؤها في دول العالم الإسلامي .. وخصوصا في مجال التسليح .. وفي مقدمتها الحظر النووي المفروض على الدول العربية .. تحت مبرر أن الدين الإسلامي هو دين إرهاب ، وأن العالم الإسلامي هو عالم همجي يمكن أن يسئ استخدام هذه الأسلحة عند امتلاكه لها ..!!!

(26) سيكلوجية الدين والتدين (1) : لماذا الاعتقاد في الديانات الخرافية
يتناول هذا البحث دراسة سيكلوجية الدين والتدين لدى الإنسان ، وتفسير ظاهرة تعدد الأديان ، ولماذا يعتقد الإنسان في الديانات الوثنية على الرغم من الخرافات الواضحة التي تموج بها هذه الديانات . ونبدأ هذا البحث برؤية الموسوعات العلمية للدين حيث تقول : أن الدين هو أعظم خاصية للجنس البشري .. و هو الفيروس العقلي الذي له خاصية الانتشار الذاتي .

(25) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (1) : كارثة استخدام اليورانيوم المنضب
      عقب حرب أمريكا الأولى على العراق ( حرب تحرير الكويت أو حرب الخليج الثانية ) والتي بدأت في 16 يناير 1991 م ، وانتهت في 27 فبراير 1991 م ؛ أقر الأميركيون بأنهم استخدموا في هذه الحرب ( 940 ) ألف قذيفة يورانيوم و ( 14 ) ألف قذيفة دبابات ، وقصفت المنطقة بحوالي ( 50 ) ألف صاروخ و ( 88 ) ألف طن من القنابل ، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتي : هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية .

(24) إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود : الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية ( تم تحديثه )
      تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير  قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!!

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1
في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا ..

(21) هل هيكل سليمان .. هو المسجد الأقصى ..؟!!!
      بداية ؛ يجب إلقاء الضوء على بني إسرائيل من منظور

(20) على هامش الرد على وفاء سلطان .. ولماذا الديانة المسيحية ؟!
      كان من الطبيعي ـ بل والمتوقع أيضا ـ أن أتعرض للهجوم عقب الرد على وفاء سلطان من جانب إخواننا المسيحيين ، ومن جانب الملحدين ( وعلى رأسهم كامل النجار ) ، بل ومن جانب العلمانيين أيضا . وسوف أقصر الرد في هذا المقال على إخواننا المسيحيين فقط ..

(19) وفاء سلطان .. و النجار  ـ1
      فالقصة باختصار ؛ تبدأ عندما أدركت إني أتحاور مع شخص ـ هو كامل النجار ـ لا يعرف عن أمور المنهاج العلمي شيئا ..!!!  فطلبت منه ـ وفي منتهى الأدب ـ أن يذكر لي دراساته حتى أستطيع أن أخاطبه على قدر ثقافته .. وذكرت له أن منهاجي في كل ما أكتب هو منهاج علمي كامل من ناحية الدقة والتوثيق ..

(18) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثالث : العقلانية والعلم بين المسيحية والإسلام
      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ3 ) ..

      [ في الصيف الماضي وخلال تواجدي في الوطن الأمّ ( سوريا ) ، قمت بزيارة ترافقني ابنتي إلى الجامع الأمويّ . دخلنا قاعة كتب على بابها

(17) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثاني : صفات الذات الإلهية بين المسيحية والإسلام
      .. ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله ، ولكن وصل انتقاص الإسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط  سيرها الطبيعي ، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما]

(16) الرد على وفاء سلطان / الجزء الأول : الجنس بين المسيحية والإسلام
      ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ الإسلام ، وخلافا لجميع الأديان والديانات ، هيّج الغريزة الجنسية لدى الرجل ولم يعقلها ، أطلق عنانها بلا أدب أو أخلاق . ]

(15) حول فضل العلم والعلماء بين الإسلام والمسيحية واليهودية
  من أهم أهداف هذا البحث هو التركيز على فضل العلم والعلماء من منظور الدين الإسلامي .. مع مقارنة بما ورد في الديانتين اليهودية والمسيحية عن العلم .. حتى نخرص المرهصون في اتهام الدين الإسلامي بالبعد عن العقل والمنهاج العلمي ..

(14) المنهاج العلمي في القرآن المجيد ( تم تحديثه )
يتناول هذا البحث عرض

(13) وهرب الفيلسوف من المواجهة ..
      كانت لدي رغبة ملحة لمقابلة هذا الكاتب ( أو الفيلسوف ) العالماني الدكتور مراد وهبه خصوصا بعد أن حمل لي أحد الأصدقاء كتابه [ 1 ] :

(12) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية
        حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) : [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة ..

(11) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الموقف من الشريعة
           في الحقيقة ؛ لقد عمل

(10) ورسالة إلى حكماء بني إسرائيل .. هذا إن كان فيهم حكماء
     في سياق الوجود الإسرائيلي وما تقوم به ـ في الوقت الحاضر ـ من حفريات حول وتحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء

(9) المواجهة السياسية مع إسرائيل والغرب
يعرض هذا البحث للقضية المطلوب ـ من العالم العربي خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة ـ رفعها أمام محافل العدل الدولية حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها .. وإضفاء الشرعية على تحركهم فيمابعد تحقيقا لوجودهم .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي تجتمع عليه الأمة ..

(8) التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي
      بديهي ؛ أن حل مشكلة الشرق الأوسط يتلخص في اتجاهين ـ لا ثالث لهما ـ هما : المواجهة العسكرية .. وغالبا ما تتحقق هذه المواجهة بالتوازن العسكري في التسليح بين العرب وإسرائيل وبدون الحاجة إلى القتال المباشر وتتحقق هذه المواجهة بالنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي في المنطقة . والاتجاه الثاني يتحقق بالمواجهة الفكرية مع الغرب ..

(7) هيكل سليمان وعبادة الشيطان
في هذا البحث سوف نتتبع بناء هيكل سليمان كما ورد ذكره في نصوص الكتاب المقدس . ويبين الكتاب المقدس أن مساحة الهيكل هي 300 مترا مربعا ، وأن عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهيكل حوالي نصف مليون عامل ، وأن قدس الأقداس يحوي تمثالين للشيطان .. ليسكن الرب مع الشيطان في مكان واحد داخل الهيكل ..!!!

(6) التحول في النموذج الديني
   يتناول هذا البحث عرض فكر جديد ينشر لأول مرة حول معنى

(5) الإلحاد .. للخروج من المأزق
      [  .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم  الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها.

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار
      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة :

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية
      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!

(2) الخروف : إلـه الديانة المسيحية . . . .
بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!!  حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي ، الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!!

(1) قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية
      في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة .

اعلانات
c
الزوار
157627157627157627157627157627157627
ابحث فى الموقع

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net  

All Copyright Reserved To Truth-2u.com