الصفحة الرئيسية :: الحقيقة المطلقة
المقالات
  بحث فى المقالات
  مشاهدة الإحصائيات

(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين


(41) الديانتان اليهودية والمسيحية

ليستا ديانتين سماويتين

دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

 

 

      بعد أن احتدم النقاش حول بحث : " البابا شنودة الثالث يروي لنا كيف تصارع الإنسان مع " الله " .. وكيف أسره ..!!!  كان عليّ أن أبين للإخوة المشاركين .. وغير المشاركين أن الديانتين اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين لما تحوياه من أساطير وخرافات .. استنادا للأسباب التالية ..

أولا   :  بادىء ذى بدء نجد أن الديانة الإسلامية تقول بأن " الله هو مصدر الدين " ؛ وليس الدين مصدر الإله .. كما هو شائع في الفكر الديني الحالي ..!!!  فالله ـ سبحانه وتعالى ـ هو الذى يشرع الدين للبشر فى كل الرسالات . فموقف محمد(صلي الله عليه وسلم ) من الدين ، هو نفس موقف الأنبياء والرسل السابقين عليه من الدين . فالله ـ سبحانه وتعالى ـ هو المصدر فى كل الرسالات ، كما جاء فى قوله تعالى :

) شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا والَّذِى أوْحَيْنآ إلَيْكَ وَمَا وَصَّيـْنا بِهِ إبْراهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أنْ أقيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى المُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيـَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) ( 

( القرآن المجيد : الشورى {42} : 13 )

[ التفسير : يجتبى : يصطفى ويختار لنفسه وولايته من يحب / من ينيب : من أقبل إلى طاعته وراجع التوبه ]

وبذلك تصبح الرسالات جميعها واحدة بغض النظر عن النبى أو الرسول أو الشعب المرسل إليه الرسالة . وليس هذا فحسب بل أن كل أسماء الديانات السابقة على الإسلام هى إسلام أيضا ،  كما جاء فى قوله تعالى :

) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيـًا بَيـْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ (19) (

( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 19 )

وبذلك تكون أسماء الديانات السماوية المختلفة مثل  " الديانة اليهودية "  و " الديانة المسيحية " ، إنما هى أسماء وضعية ومن صنع البشر بعد إنحرافها عن الدين الحق ، ولم يوح الله بديانات بهذه الأسماء . وأرجو التنبه إلى الفرق بين اسم النبي المرسل واسم الدين .. فلا يجوز أن يسمى الدين الإسلامي باسم " الديانة المحمدية " .

فكما سبق وأن أشرت ـ في كتابات سابقة ـ أنه من الأمور البديهية ، طالما أن الله واحد ولا متغير ، فلا بد وأن يكون الدين هو الآخر واحدا ولا متغيرا . وبهذا المعنى ؛ لابد وأن تكون الأديان السماوية التي جاءت قبل الإسلام تحمل نفس الإسم أى " الدين الإسلامى " أيضا .

 

 

ثانيا  :  كلمة " إسلام " كما تجىء فى الفكر الإسلامى ، إنما تعنى الإنقياد الكامل وتسليم النفس طوعا لله سبحانه وتعالى ، ليكون للإنسان فضل الطاعة الإختيارية فقط . لأنه إن لم يسلم طوعا فهو يسلم كرها وإن لم يدرك أو يعى هذا المعنى . وهى معان يحول  دون إدراك المرء لها هو جهله فحسب ولا غيبيات فى هذا ، كما جاء فى قوله تعالى :

) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أسْلَمَ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيـْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنـْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبـِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) ( 

( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 83 - 84 )

[ الأسباط : أولاد يعقوب أو / و أحفاده ]

وبذلك تكون " الديانة الإسلامية " هى إسم الدين المشترك الذى هتف به كل الأنبياء والرسل ، وانتسب إليه كل أتباعهم . وهكذا تقول " الديانة الإسلامية " ، بأن كلمة " الإسلام " تتسع لكل المؤمنين بـ " الله " فى كل زمان ، وفى كل مكان . فـ " الإسلام " ليس مقصورا على المؤمنين برسالة محمد ( r ) ، وليس دينا جديدا دعا إليه محمد ( r ) ، وإنما هو دين الرسل والأنبياء السابقين والمؤمنين جميعا ، كما تبينه الآيات السابقة . وهكذا يصبح " الله ( عز وجل ) الواحد اللامتغير ( الصمد ) هو مصدر الدين الواحد اللامتغير " وهو " الدين الإسلامى " . وليس هذا فحسب ، بل يتجاوز معنى اسم الدين الواحد إلى إسم " أتباع " الدين كذلك . بمعنى إذا كان إسم أتباع " الديانة الإسلامية " هم " المسلمون " ، فلا بد وأن يكون ـ إذن ـ اسم أتباع الديانات السابقه على الإسلام هم " المسلمون " أيضا  .. وبديهي على رأسهم الأنبياء والرسل ، كما يجىء ذلك فى قوله تعالى في الآيات التالية :

فـ " نوح " ( عليه السلام ) يقول لقومه :

) فَـإِن  تَوَلَّيـْتـُمْ  فَمَا سَأَلْتـُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ  أجْرِىَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أنْ أكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ (72) ( 

( القرآن المجيد : يونس {10} : 72 )

ويقول رب العزة عن إبراهيم ( عليه السلام ) :

) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ (67) ( 

( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 67 )

ووصى بها كل من إبراهيم ويعقوب بنيهما من بعدهما ، كما جاء فى قوله تعالى :

) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَّمُوتُنَّ إِلَّا وَأنْتـُم مُّسْلِمُونَ ( 132)  أمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ  إِذْ حَضَرَ يَعْـقُوبَ المَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَـا تَعْـبُدُونَ مِن بَعْدِى قَالُوا نَعْبـُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءَابَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسِمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) ( 

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 132 - 133 ) 

ويقول يوسف ( عليه السلام ) :

) رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أنْتَ وَلِيِّى فِى الدُّنـْيـَا وَالأخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَألْحِـقْنِى بِالصَّالِحِينَ (101) ( 

( القرآن المجيد : يوسف {12} : 101 )

ويقول موسى ( عليه السلام ) لقومه :

) وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِن كُنْـتُمْ ءَامَنْـتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ (84) فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلـْنَا رَبَّنـَا لاَ تَجْـعَلْنَا فِتْنَةً لِلْـقَومِ الظَّالِمِينَ (85) ( 

( القرآن المجيد : يونس {10} : 84 )

حتى " سحرة فرعون " أسلموا أيضا ، عندما آمنوا بموسى عليه السلام ، فقال لهم فرعون :

) لَأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكُمْ وَأرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنـَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنـقِمُ مِنَّا إِلَّا أنْ ءَامَنَّا بِآياتِ رَبـِّنَا لَمَّا جَاءَتْـنَا رَبـَّنَا أفْرِغْ عَلَيْنـَا صَبْرًا وَتـَوَفَّنـَا مُسْلِمِينَ (126) ( 

( القرآن المجيد : الأعراف {7} : 124 - 126 )

 

بل حتى " فرعون " نفسه أسلم ..!!!  قبل أن يدركه الغرق ، وفى لحظاته الأخيرة يقول بأنه آمن بالإسلام ، دين موسى وقومه ، وإنه من المسلمين . كما جاء فى قوله تعالى :

) وَجَاوَزْنَا بِبَنِى إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأتـْبـَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيـًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ ءَامَنْتُ أنَّـهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا الَّذِى ءَامَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ وَأنَا مِنَ المُسْلِمِينَ (90 ) ( 

( القرآن المجيد : يونس {10} : 90 )

 

و" عيسى " ( عليه السلام )  وحواريوه أيضا مسلمون ، كما جاء فى قوله تعالى :

) فَلَمَّا أحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ أنـْصَارِى إِلَى اللَّهِ قَالَ الحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أنـْصَارُ اللَّهِ ءَامَنـَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأنَّا مُسْلِمُونَ (52) ( 

( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 52 )

وفى موضع آخر ، يقول رب العزة  :

) وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحَوَارِيينَ أنْ ءَامِنُوا بِى وَبِرَسُولِى قَالُوا ءَامَنَّا وَاشْهَدْ بِأنَّنـَا مُسْلِمُونَ (111) ( 

( القرآن المجيد : المائدة {5} : 111 )

 

ثالثا  :  أن محمد ( ص ) ـ نفسه ـ كان يعلم أنه لم يأت بالإسلام كدين جديد ؛ بل هو دين كل من سبقوه من الرسل ؛ لقوله تعالى له :

) مَّا يُـقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبـَّكَ لَذُو مَغْفِرَةً وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43) ( 

( القرآن المجيد : فصلت {41} : 43 )

 

وهكذا ،  يتوالى  إسم  الأديان  السابقة ،  بأنها " الإسلام " ، وإسم أتباعها بأنهم " المسلمون " ، وليسوا باليهود أو النصارى أو المسيحيون ، إلا بانحرافهم عن الديانة الحقة . 

ولهذا يحسم الحق ـ تبارك وتعالى ـ القضية الدينية بقوله تعالى :

) وَمَن يَـبـْتَغِ غَيْرَ الإسْلامَ دِينًا فَلَنْ يُـقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الأخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ (85) ( 

( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 85 )

 

وليس فى القضية نبرة تعصب ، أو إشارة ما إلى هذا المعنى من قريب أو من بعيد . فمن الأمور البديهية ، إذا كان " الله " ـ سبحانه وتعالى ـ قد أوحى لأنبيائه ورسله بالدين الصحيح ، ألا وهو الدين الإسلامى ، ثم ذهب الفرد ليعتنق دينا آخر لم يقل به الله ، فمن الأمور البديهية أنه لن يقبل منه ، ولن يكون له خلاص فى الآخرة ، وبالتالى سوف يكون من الخاسرين .

      ومما سبق تصبح الديانتين اليهودية ( نسبة إلى سبط او مملكة يهوذا .. رابع أبناء يعقوب ـ عليه السلام ـ من زوجته ليئة ) ، والمسيحية ( نسبة إلى المسيح عليه السلام ) ليستا بديانات سماوية .. بمجرد أن أصبح اسمهما : اليهودية والمسيحية . ولابد من التنبه أن هذا المعنى لا يحمل التشكيك في رسالات موسى وعيسى ( عليهما السلام ) . فكما رأينا من النصوص القرآنية أن الديانتين اليهودية والمسيحية ـ من المنظور الإسلامي ـ لم يتعدى معناهما عن " أحد الصور الأولى للديانة الإسلامية " ( One of the Versions of the Islamic Religion ) .. ولهذا كان ينبغي أن يطلق عليهما اسم " الدين الإسلامي " .. والأتباع هم : " المسلمون " .

 

 

  • الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين ...

     

 

      وننهى هذا البحث للمنظور القرآنى ( العهد الأخير أو العهد الحديث ) لليهود والنصارى الذى يصمهم المولى ـ عز وجل ـ بأنهم أهل كفر .. وأهل ضلال .. وأن مصيرهم الخلود في النار ..!!!  ففى القرآن المجيد يأتى ذكرهم صراحة ، بأنهما أتباع ديانات ضالة وليست صحيحة ( لأنها لو كانت صحيحة لأصبحت إسلاما كما سبق وأن بينا ) ، كما جاء فى قوله تعالى :

) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًـا مِّـن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُـوَ سُبْحَانَهُ عَمَّـا يُشْرِكُونَ (31) ( 

( القرآن المجيد : التوبة {9} : 30 ـ 31 )

[ يهود : أطلقت هذه الكلمة أولا على سبط أو مملكة يهوذا الابن الرابع ليعقوب من زوجته ليئة .. ثم عممت بعد ذلك لتشمل الشعب اليهودي بأسره  /  قولهم بأفواههم : أى بدون سند للقضية  /  يضاهئون : يشابهون به  ( أى أنهم يقولون بنفس ما يقول به الذين كفروا  ) /  قاتلهم الله : لعنهم الله بكفرهم  / أنى يؤفكون : كيف يصرفون عن الحق مع قيام الدليل عليه  /  الأحبار : علماء اليهود  /  أربابا من دون الله : بمعنى إنقياد الشعب لأئمتهم ، الذين  قاموا  بتحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله ، وهو مالم يقل به الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم ] .

 

 

وفى  موضع  آخر ؛ يصفهم الحق ـ تبارك وتعالى ـ بالكفر مباشرة لإعتقادهم الخاطئ فى أن المسيح ( عليه السلام ) هو الله .. وأن الله ثالث ثلاثة .. كما جاء هذا فى قوله تعالى :

) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) ( 

( القرآن المجيد : المائدة {5} : 72 ـ 73 )

 

 

وإذا قال القرآن المجيد بنص صريح  ..) لَّـقَد كَفَرَ الَّذينَ قَالوا إنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثلاثـةٍ  ( ، ثم يأتى ـ منهم ـ من يأتى ليقول بأن الإسلام يقر بالتثليث المسيحى ، بديهى لا ينبغى الرد عليه وعلى هذا التغييب العقلى ، لأنـها إما محاولة صادرة بغير علم عن جاهل ..!!!  أو هى محاولة صادرة عن من يعتقد فى علم فتكون هى محاولة صادرة عن جاهل أيضا ..!!!

 

 

وإذا قال القرآن المجيد بنص صريح  ..) لَّـقَد كَفَرَ الَّـذينَ قَالوا إنَّ اللَّـهَ هُوَ المَسيحُ ابنُ مَريَمَ   (  ونجد أن المسيحيين يقطعون بألوهية المسيح .. أي لا لبس لديهم .. ولا شك في أن المسيح هو " الله " ( يغفر الله لنا مثل هذا التجاوز اللفظي ) ..!!!  فيكون معنى هذا ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ أن الشعوب المسيحية .. وكذا اليهودية هم :

       ·           أهل كفر .

       ·          وأهل شرك .

       ·          وأن مصيرهما الخلود في النار .

ولا توجد أدنى شائبة شك في ذلك .. ولا ينبغي المجاملة في مثل هذه الأمور لأنها مسألة وجود ومصير .. إلى جانب أننا سوف نحمل أوزارهم إذا لم نبلغهم بهذا .  وبهذه المعانى السابقة تكون المسيحية واليهودية ليستا بديانتين سماويتين بأي حال من الأحوال ..!!! وكيف نطلق عليهما ديانات سماوية .. والمولى ( U ) يقطع بكفر أهلهما ..؟!!!  فما عدا الإسلام فإنما هي ديانات وضعية بقي في بعضها .. بعض آثار من الوحي الإلهي الصادق .. التي لا تعرف إلا بالقياس إلى القرآن والسنة المطهرة .

 

 

 وأخيرا ؛ لابد من ملاحظة أن الإسلام يسمح بوصف أهل هذه الديانات المخالفة بأنهم أهل كتاب .. ولا يسمح بوصف أديانهم بأنها أديان سماوية . لذا ينبغي لنا ـ نحن المسلمين ـ أن نكف عن ترديد مثل هذه الألفاظ والعبارات بدون وعي منا . فلا يصح قول : " المسيحية ديانة سماوية " .. أو " الأديان السماوية الثلاث .. اليهودية والمسيحية والإسلام " .. فمثل هذا القول فيه تضليل خطير لهم ولنا .

       وأخيرا نأتى إلى شهادة عيسى ( عليه السلام ) ، على رؤس الأشهاد ، على كذب أهل المسيحية .. وما نسبوه إليه زورا وبهتانا ، عندما يجيب على سؤال المولى ( عز وجل ) له ..

) وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) ( 

( القرآن المجيد : المائدة {5} : 116 ـ 120 )

فهذا هو عيسى ( عليه السلام ) ، قول الحق ، وهذا هو موقفه من دعواهم الباطلة عليه ..!!!  ولن يدرك الإنسان الكافر ـ فى ما يدرك ـ ذلك المنطق المتعالى الوارد فى تلك الآيات الكريمة السابقة . ولهذا لن يبقى ـ فى ما يبقى لمن لا يعى ـ إلا قوله تعالى ..

 

 

) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95) ( 

( القرآن المجيد : مريم {19} : 86 - 95 )

[ التفسير : وردا : جمع وارد بمعنى يمشى عطشان  / إدا : منكرا عظيما / الإنفطار : الإنشقاق /  هدا : سقوطا وهدما ]

وعلينا أن نتنبه إلى سياق المعنى القائل : )  إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَاواتِ وَالأرْضِ إِلَّا آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا ( ... فالمسيح ( الإله فى الصورة البشرية من وجهة نظر العقيدة المسيحية ) كان على الأرض ، لذا سيأتى " الله " عبدا ، وحتى إن صعد المسيح الى السماء ( الآب ) فهو سيأتى " الله " عبدا أيضا . فالله ( سبحانه وتعالى ) منزه عن التحيز ، أى أن يكون له تحيز ما فى الأرض ولا فى السماء . وما قصدت بهذا التنبيه إلا لأقطع الطريق على كثيرين من المرضى ـ كما يصفهم بهذا علماء النفس الأمريكيون ـ من هواة التفسير المشوه للآيات ، والتبرير الفاقد للعقل والمنطق .. وحتى لا تضل به الخاصة قبل العامة .

 

 

  • تداعيات الاعتراف بالديانتين اليهودية والمسيحية بأنهما ديانتان سماويتان ..

     

 

      كان يلزم الإشارة هنا إلى أن اعترافنا ـ نحن المسلمين ـ بأن الديانتين اليهودية والمسيحية هما ديـانتان سماويتان .. يمثل " كارثة إنسانية " حقيقية بكل المعاني .. نظرا لاحتواء هذا الاعتراف ـ ضمنيا ـ على أمور كثيرة مضللة .. منها الخمسة التالية :

 

 

  • الأمر الأول : ( الخداع ) .. بمعنى أننا ـ باعترافنا هذا ـ نقوم بخداع جموع هاتين الديانتين ـ بما في ذلك رجال الدين أنفسهم ـ وبأنهم على نوع من الحق .. بشهادة الدين الإسلامي نفسه .. وهذا لم يحدث .. لأن الدين الإسلامي قال بكفرهما .

     

 

  • الأمر الثاني : ( التدني ) .. بمعنى أننا ـ باعترافنا هذا ـ نتدنى أو نهبط بمستوى الدين الإسلامي إلى مستوى الأسطورة .. والخرافة .. وانعدام القيم الأخلاقية .. الموجودة عليها تلك الديانتين .

     

 

  • الأمر الثالث : ( الحرمان ) .. بمعنى أننا نحرم جموع هاتين الديانتين من مجرد التفكير في وجود دين حق ـ يستحق الدراسة ـ مخالف لدياناتهم الوثنية .. طالما وأننا جميعا نعتقد في أو نؤمن بنفس المناهج السماوية الخرافية من منظورهم .. حتى وإن اختلف زمن التنزيل ( حتى في حالة اعترافهم بتنزيل الديانة الإسلامية ) .

     

 

  • الأمر الرابع : ( النفي أو الإلغاء ) .. بمعنى أننا ننفي أو نلغي العمل بالدعوة بالدين الإسلامي .. لتوصيل البلاغ الإلهي الحق ( أو الأخير ) إلى تلك الفئات .. طالما وأننا نملك ما يملكون .. أو .. طـالما وأننا نتقاسم نفس الفكر أو التراث الديني الخرافي ..!!!

     

 

  • الأمر الخامس : ( النقل أو النسخ ) .. بمعنى أننا ـ باعترافنا هذا ـ نساهم في صحة الفكر المسيحي القائل بأن الدين الإسلامي .. هو دين منقول أو منسوخ عن الديانتين اليهودية والمسيحية طالما وأننا نقر بأنهما ديانتان سماويتان . أو بمعنى آخر ؛ أن الدين الإسلامي ـ من منظورهم ـ هو صورة مشوهة أو حتى صورة منتقاة .. من الديانتين اليهودية والمسيحية طالما وأن ديـاناتهم سماوية وسابقة على الإسلام .. والإسلام دين لاحق عليهما . وهنا ينبغي ضرورة التفريق بين الإيمان بالكتب والرسل وهو الفكر الذي يقضي به الإسلام .. وبين الاعتراف بمضامين الديانات بشكلها الحالي ..!!!   فكل منهما قصة مختلفة تمام الاختلاف عن الأخرى . فيجب التنبه إلى أن الإسلام يسمح بوصف هؤلاء بأنهم أهل كتاب .. ولكن لا يسمح بوصف دياناتهم بأنها ديانات سماوية .

     

 

وبهذه المعاني السابقة تكون النتيجة الطبيعية .. هو ( الإضلال ) .. بمعنى أننا نصبح القوم المسئولين عن إضلال جموع هاتين الديانتين .. لنحمل أوزارا فوق أوزارنا .. [ ولرؤية وثنية تلك الديانتين أنظر : " الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان " ؛ لنفس المؤلف . يطلب من مكتبة وهبة ]

      وأخيرا ؛ يبقى أن أقول : إذا كانت الإنسانية تصنف أو تدرج بعض الأشخاص تحت مسمى " مجرمى الحرب " لمجرد مسئوليتهم عن التسبب فى  قتل أو إهلاك بضعة مئات أو بضعة آلاف من البشر فحسب .. وتطالب بمحاكمتهم ..!!!  فما بال الحال برجال الدين اليهودي والمسيحي الذين يقومون بتضليل وخداع البلايين من الناس البسيطة ـ المغيبة فكريا ـ ليتسببوا فى إهلاكهم بشكل أبدى ؛ بديهى لابـد وأن يندرج هؤلاء الرجال تحت مسمى أحط من مسمى " مجرمى الحرب " ..!!!

      وبديهى ؛ ما أقوله لا يحوى أى نبرة لتعصب ما .. أو أى إكراه ما .. لتقبل آخرين أو إرغامهم على إعتناق الدين الإسلامي ، ولكن ما أقصده هو توخى الدقة العلمية إلى أبعد معانيها عند التعرض للقضايا الدينية ، بطريقة لا يحتمل معها أي شك فى محاولة الكاتب غش وخداع القارىء .  فالخطأ غير مقصود ( أو حتى الجهل ) ـ بديهى ـ يمكن قبوله بتحفظ إلى حد ما ..!!!  أما الخطأ المتعمد ، فبديهى ، يندرج تحت أساليب الغش والخداع .. أو النصب الذى يستوجب الحساب والعقاب ..!!!  ففى الواقع ؛ أن مصير كل إنسان معلق بمعرفته الحقة والصحيحة للدين ، وأن هذا المصير ليس وهما فكريا من صنع خيال الإنسان يحتمل الشك أو التأويل ،  بل هو " قضية علمية " محسومة فرضا وبرهانا . لذا فتوخى الصدق فى التبليغ بالديانات مطلوب بأبعد معانيه .. كما وأن حرية الآخرين فى إعتناق أى دين مكفولة لهم بأعم معانيها .. لأنها غايات من الخلق ..!!!

 

 

      وبديهى ؛ تنطوى أساليب الغش والخداع الدينى على معنى التغرير وإضلال العامة والأتباع . وليس معنى هذا أن العامة والأتباع  فى حل من المسئولية الشخصية الخاصة بالمعرفة الدينية الكاملة ..!!!  فكلاهما ـ أى التابع والمتبوع ـ مسئول عن هذه المعرفة .. فلا أعذار فى عدم تحقيق الإنسان للقوانين الطبيعية ..!!!  فكل من التابع والمتبوع لم يحققا الغـايات من خلقهما .. وبالتالى يكون مصيرهما معا .. الخلود في النار ..

 

 

) ... وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إذْ يَرَوْنَ العَذَابَ أنَّ القُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العَذَابِ (165) إذْ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا (رجال الدين) مِنَ الَّذِينَ اتـَّبَعُوا (الشعب) وَرَأَوُاْ العَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا (الشعب) لَوْ أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيـهِمُ اللَّهُ أعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجينَ مِنَ النَّارِ (167) ( 

( القرآن المجيد : البقرة {2} : 165 - 167 )

[ التفسير : وتقطعت بهم الأسباب  :  أى لن يقبل منهم أى أعذار أو أى تبرير لأسباب ضلالهم ، وظلمهم للآخرين ولأنفسهم  ، كما وأنه لا توجد أسباب يمكن أن يقولها الآئمة للشعب حتى يقوم الشعب باتباعهم . كما لا توجد أسباب يمكن أن يقولها الشعب لتبرير اتباعه للآئمة ، فالذنب ـ هنا ـ واقع على الطرفين ، وكلاهما فى النار . وموقف الآئمة هنا هو نفس موقف الشيطان من إضلال الناس كذلك  . كما يمكن أن  تستوعب كلمة  " الأسباب "  أيضا معنى الوصل الذى يمكن أن يكون بين الآئمة والشعب فى الحياة الدنيا من الأرحام والمودة وخلافه  /  حسرات : جمع حسرة ، والحسرة هى أشد الندامة ]

 

 

فهل يتنبه العامة ورجال الدين إلى هذه المعاني ..؟!!!

 

وإلى حديث آخر إن شاء الله تعالى ..

  

 

************



لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق

 
رسالة الموقع

• •  نقل القضية الدينية من حيز الوهم ( الذي يعنى أن الإله لم يخلق الإنسان ولكن الإنسان هو الذي خلق الإله ) ، ومن حيز الاعتقاد بدون برهان ، إلى حيز القضايا العلمية ذات البراهين الرياضية الراسخة ، مع وضع المقاييس والشروط العلمية اللازمة والكافية للحكم على صحة أو خطأ الديانة ( أي ديانة ) ، وهو ما يُعرف باسم : " التحول في النموذج الديني " .

 

• •  إنقاذ البشرية من الخرافات والوثنيات الفكرية المتردية فيها ، مع الأخذ بيدها نحو معرفة الغايات من خلقها ، وحتمية تحقيق الإنسان لهذه الغايات حتى ينال السعادة الأبدية المنشودة .

 

• • فتح باب الحوار العلمي ( والعقلاني ) المتمدن حول القضايا الدينية وقضايا وجود الإنسان ومصيره ، وكذلك القضايا السياسية المصيرية المتعلقة بالمنطقة العربية بصفة خاصة ، و بالمتعلقة بسلام العالم بصفة عامة .

 

القائمه الفرعيه
فهرس مقالات الكاتب
(41) الديانتان اليهودية والمسيحية ليستا ديانتين سماويتين
بعد أن احتدم النقاش حول بحث :

(40) جنود الطاغية .. والعقاب الجماعي
     يقول الأستاذ هيكل في الحلقة الثامنة من تسجيلات قناة الجزيرة :

(39) الإجرام الكتابي وغياب البعث والجزاء في الديانتين اليهودية والمسيحية
      في هذا البحث سوف نرى أن غياب فكر البعث والجزاء ـ والمطلق الأخلاقي ـ في كل من الديانتين اليهودية والمسيحية ، إلى جانب وجود طوفان من نصوص الإرهاب والنصوص العنصرية بالغة التطرف في الكتاب المقدس التي تدعو إلى إبادة الآخر ، جعلت من شعوب هاتين الديانتين( اليهودية والمسيحية ) وحوش آدمية تمارس إبادة الآخر بغير رحمة .. وبدماء باردة إلى أبعد الحدود ..!!!

(38) الأكوان الموازية : نهاية حياة الإنسان .. ورحلته مع الموت
 ودعنا نبدأ القصة من البداية  .. قصة تجربة الأستاذ حمدي الشامي ـ المدير السابق لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ مع قربه من الموت بدرجة كافية .. كما يرويها بنفسه : [ .. كانت العربة تنهب الطريق نهبا ، ومع ذلك كان الجمع من حولى يستحث هذا السائق الإنسان ، على الإسراع خيفة أن أموت فى الطريق قبل وصولى إلى المستشفى ..

(37) الزعيم جمال عبد الناصر / الوجه الآخر
      في الحقيقة كنت لا أنوي الدخول في عرض وتحليل شخصيات زعماء العالم العربي .. على مواقع الإنترنت .. حيث سبق التعرض لهذه الشخصيات وأنظمتها الحاكمة بالتحليل في مرجعي السابق :

(36) الشيعة .. والمذهب الشيعي ( تم تحديثه بإضافات هامة )
      عقب اجتياح إسرائيل للبنان في 12 يوليو 2006 ، بذريعة أسر حزب الله  لجنديين إسرائيليين من فوق أرض لبنانية محتلة بينما هي خطفت أكثر من عشرة آلاف مواطن من دول الجوار ؛ وقيامها بتحطيم البنية الأساسية للبنان وإبادة أهله بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا ..

(35) الحرب أو التنصُّر .. أو اعتناق الإسلام : سيناريو مواجهة الغرب
          لقد بات مؤكد أن حركة العالم العربي أصبحت تتسم بالعشوائيات والتخبط السياسي في مواجهة حركة الغرب تجاه العالم الإسلامي . فقد غاب المنهاج العلمي الذي يمكن به مواجهة سيناريو الغرب المنظم والذي يهدف إلى إبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . وبهذا غاب العالم الإسلامي عن الوعي .. كما فقد رسالته في الحياة .. كما لم يعد يدري أين موقعه من الوجود ..!!!

(34) نهاية التاريخ : بين النموذج الغربي والنموذج القرآني
      عقب نشر مقال

(33) من سيناريو المواجهة مع الغرب : من سقطات بعض الصوفية .. والرهبنة المسيحية
      يقول الفيلسوف الصوفي محي الدين ابن عربي .. // عقد الخلائق في الإله عقائدا      وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه // وهكذا ماعت الحدود بين الديانات المختلفة في فكر ابن عربي .. وزالت الفوارق بين الأديان .. وفتحت القلوب لكل المعتقدات .. وأضحت كل الأديان صحيحة ..!! وأصبح لا معنى لكلمة

(32)  الإعلام العربي / مناهج غسيل المخ .. وتغييب وخداع الشعوب العربية
      بعد أن اكتفى إعلامنا الديني بالوعظ فقط .. وقام بتغييب فكر أفضل الجهاد ( كلمة حق عند سلطان جائر ) لمواجهة الكوارث الحالة بالوطن العربي .. أعرض ـ في هذه الدراسة ـ لإعلامنا العربي السياسي .. لبيان عدم جدواه أيضا .. وتغييبه للحقائق هو الآخر ..!!!

(31) ورسالة إلى الدكتور طارق السويدان .. عن فكر المؤامرة والثقافة العربية
      عقب قيام الدكتور طارق السويدان بإذاعة حلقة كاملة في قناة الرسالة الفضائية ( في برنامجه : الوسطية / يونيو 2007 ) ناقش فيها مع ضيوفه ومشاهديه فكر المؤامرة .. تعجبت أشد العجب لأن يقصر المناقشة على عرض المنظور الإسلامي ـ فقط ـ لفكر المؤامرة .. دون التعرض ـ على الإطلاق ـ لموقف العالمين المسيحي واليهودي من العالم الإسلامي من هذا الفكر ..

(30) والتاريخ خير شاهد /  كيف أبادت شعوب العالم المسيحي .. شعوب العالم الإسلامي في الأندلس ..؟!!!
      هل يمكن بعث شعوب العالم الإسلامي بعد أن نفقت جثثها ..؟!!!  بديهي ؛ لا يملك هذه القدرة إلا الله سبحانه وتعالى ..!!!  فعقب قيامي بتنبيه العالم الإسلامي بصفة عامة .. والعالم العربي بصفة خاصة ـ شعوبا وأنظمة حاكمة ـ بسيناريو الإبادة المتوقعة له في سلسلة من الدراسات والتي جاءت تحت العناوين التالية :

(29)  كيف نواجه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية .. لحل مشكلة الشرق الأوسط  .. وحل مشكلة السلام على الأرض ..؟!!!
وبناء على ذلك ؛ يجب مواجهة الباحثين التوراتيين ـ على كل المستويات ـ بتاريخ فلسطين القديم كموضوع قائم بذاته وليس كخلفية لتاريخ إسرائيل كما هو حاصل في دراسات هؤلاء المزيفين .. وهي الدراسات التي أسكتت التاريخ الفلسطيني القديم ومنعته من التعبير عن نفسه لصالح التاريخ اليهودي .

(28) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (3) : أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم ( تم تحديثه)
      يقول المحافظون الجدد :

(27) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (2) : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة
      في إطار التمهيد لإبادة شعوب العالم الإسلامي بأقل الخسائر الممكنة للغرب .. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بفرض رقابة صارمة على البحوث التكنولوجية المتقدمة التي يمكن إجراؤها في دول العالم الإسلامي .. وخصوصا في مجال التسليح .. وفي مقدمتها الحظر النووي المفروض على الدول العربية .. تحت مبرر أن الدين الإسلامي هو دين إرهاب ، وأن العالم الإسلامي هو عالم همجي يمكن أن يسئ استخدام هذه الأسلحة عند امتلاكه لها ..!!!

(26) سيكلوجية الدين والتدين (1) : لماذا الاعتقاد في الديانات الخرافية
يتناول هذا البحث دراسة سيكلوجية الدين والتدين لدى الإنسان ، وتفسير ظاهرة تعدد الأديان ، ولماذا يعتقد الإنسان في الديانات الوثنية على الرغم من الخرافات الواضحة التي تموج بها هذه الديانات . ونبدأ هذا البحث برؤية الموسوعات العلمية للدين حيث تقول : أن الدين هو أعظم خاصية للجنس البشري .. و هو الفيروس العقلي الذي له خاصية الانتشار الذاتي .

(25) من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية (1) : كارثة استخدام اليورانيوم المنضب
      عقب حرب أمريكا الأولى على العراق ( حرب تحرير الكويت أو حرب الخليج الثانية ) والتي بدأت في 16 يناير 1991 م ، وانتهت في 27 فبراير 1991 م ؛ أقر الأميركيون بأنهم استخدموا في هذه الحرب ( 940 ) ألف قذيفة يورانيوم و ( 14 ) ألف قذيفة دبابات ، وقصفت المنطقة بحوالي ( 50 ) ألف صاروخ و ( 88 ) ألف طن من القنابل ، وهو ما يعادل سبعة أضعاف القوة التدميرية التي تعرضت لها مدينتي : هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بعد قصفهما بالقنابل النووية الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية .

(24) إبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود : الشعيرة الأساسية في الديانتين المسيحية واليهودية ( تم تحديثه )
      تمثل هذه الدراسة عالية التوثيق : البلاغ الخاص بتنبيه العالم الإسلامي بالكارثة الحقيقية الكبرى التي سوف تحل به ..!!! ولا يكفي تنبه العالم الإسلامي إلى الحقائق المعروضة هنا ، بل ينبغي عليه اتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية والسريعة للدفاع عن النفس والوجود والمصير  قبل أن يتم فناءه على يد الآخر المسيحي ..!!!

(23) البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان

(22) الرد على وفاء سلطان / الجزء الرابع : المسيحية والإرهاب ـ1
في إطار الهجمة الإعلامية الشرسة ، أصبح إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي وبالشعوب الإسلامية من الأمور المسلم بها في الوقت الحاضر ، كما أصبح الرد على هذه التهم وعرض الحقيقة ، في ظل التعتيم الإعلامي العميل والخائن ، من أصعب الأمور كافة . وفي هذا الجزء الرابع ـ أو بمعنى أدق في هذا البحث ـ سوف أعرض للإرهاب وأبين أن مصدره الحقيقي هو : الديانتان اليهودية والمسيحية معا ..

(21) هل هيكل سليمان .. هو المسجد الأقصى ..؟!!!
      بداية ؛ يجب إلقاء الضوء على بني إسرائيل من منظور

(20) على هامش الرد على وفاء سلطان .. ولماذا الديانة المسيحية ؟!
      كان من الطبيعي ـ بل والمتوقع أيضا ـ أن أتعرض للهجوم عقب الرد على وفاء سلطان من جانب إخواننا المسيحيين ، ومن جانب الملحدين ( وعلى رأسهم كامل النجار ) ، بل ومن جانب العلمانيين أيضا . وسوف أقصر الرد في هذا المقال على إخواننا المسيحيين فقط ..

(19) وفاء سلطان .. و النجار  ـ1
      فالقصة باختصار ؛ تبدأ عندما أدركت إني أتحاور مع شخص ـ هو كامل النجار ـ لا يعرف عن أمور المنهاج العلمي شيئا ..!!!  فطلبت منه ـ وفي منتهى الأدب ـ أن يذكر لي دراساته حتى أستطيع أن أخاطبه على قدر ثقافته .. وذكرت له أن منهاجي في كل ما أكتب هو منهاج علمي كامل من ناحية الدقة والتوثيق ..

(18) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثالث : العقلانية والعلم بين المسيحية والإسلام
      تقول وفاء سلطان في مقالها ( محمد واللسان الداشر ـ3 ) ..

      [ في الصيف الماضي وخلال تواجدي في الوطن الأمّ ( سوريا ) ، قمت بزيارة ترافقني ابنتي إلى الجامع الأمويّ . دخلنا قاعة كتب على بابها

(17) الرد على وفاء سلطان / الجزء الثاني : صفات الذات الإلهية بين المسيحية والإسلام
      .. ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله ، ولكن وصل انتقاص الإسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط  سيرها الطبيعي ، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما]

(16) الرد على وفاء سلطان / الجزء الأول : الجنس بين المسيحية والإسلام
      ويتوالى الهجوم على الدين الإسلامي .. فتقول دكتورة علم النفس الأمريكية ( ذات الأصل السوري ) وفاء سلطان ..

[ الإسلام ، وخلافا لجميع الأديان والديانات ، هيّج الغريزة الجنسية لدى الرجل ولم يعقلها ، أطلق عنانها بلا أدب أو أخلاق . ]

(15) حول فضل العلم والعلماء بين الإسلام والمسيحية واليهودية
  من أهم أهداف هذا البحث هو التركيز على فضل العلم والعلماء من منظور الدين الإسلامي .. مع مقارنة بما ورد في الديانتين اليهودية والمسيحية عن العلم .. حتى نخرص المرهصون في اتهام الدين الإسلامي بالبعد عن العقل والمنهاج العلمي ..

(14) المنهاج العلمي في القرآن المجيد ( تم تحديثه )
يتناول هذا البحث عرض

(13) وهرب الفيلسوف من المواجهة ..
      كانت لدي رغبة ملحة لمقابلة هذا الكاتب ( أو الفيلسوف ) العالماني الدكتور مراد وهبه خصوصا بعد أن حمل لي أحد الأصدقاء كتابه [ 1 ] :

(12) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الشخصية
        حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) : [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة ..

(11) بولس الرسول .. مؤسس المسيحية : الموقف من الشريعة
           في الحقيقة ؛ لقد عمل

(10) ورسالة إلى حكماء بني إسرائيل .. هذا إن كان فيهم حكماء
     في سياق الوجود الإسرائيلي وما تقوم به ـ في الوقت الحاضر ـ من حفريات حول وتحت المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء

(9) المواجهة السياسية مع إسرائيل والغرب
يعرض هذا البحث للقضية المطلوب ـ من العالم العربي خاصة ومن العالم الإسلامي بصفة عامة ـ رفعها أمام محافل العدل الدولية حتى يمكنهم مواجهة المحنة التي انتهوا إليها .. وإضفاء الشرعية على تحركهم فيمابعد تحقيقا لوجودهم .. وإحياء الهدف القومي ـ أو الهدف الموحد ـ الذي تجتمع عليه الأمة ..

(8) التحول في النموذجين : الديني والإسرائيلي
      بديهي ؛ أن حل مشكلة الشرق الأوسط يتلخص في اتجاهين ـ لا ثالث لهما ـ هما : المواجهة العسكرية .. وغالبا ما تتحقق هذه المواجهة بالتوازن العسكري في التسليح بين العرب وإسرائيل وبدون الحاجة إلى القتال المباشر وتتحقق هذه المواجهة بالنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي في المنطقة . والاتجاه الثاني يتحقق بالمواجهة الفكرية مع الغرب ..

(7) هيكل سليمان وعبادة الشيطان
في هذا البحث سوف نتتبع بناء هيكل سليمان كما ورد ذكره في نصوص الكتاب المقدس . ويبين الكتاب المقدس أن مساحة الهيكل هي 300 مترا مربعا ، وأن عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهيكل حوالي نصف مليون عامل ، وأن قدس الأقداس يحوي تمثالين للشيطان .. ليسكن الرب مع الشيطان في مكان واحد داخل الهيكل ..!!!

(6) التحول في النموذج الديني
   يتناول هذا البحث عرض فكر جديد ينشر لأول مرة حول معنى

(5) الإلحاد .. للخروج من المأزق
      [  .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم  الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها.

(4) الحوار الديني .. أسمى حوار
      عقب قراءتي لمقالـة نيافة الأنبا يوحنا قلته ، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط للكاثوليك ، في جريدة :

(3) بنصوص الكتاب المقدس : شعب الله المختار الأمة الإسلامية
      حتى لا يخطئ الفهم أو الظن .. ونجد من يتسرع في الحكم على هذا البحث ـ من مجرد عنوانه فقط ـ ويقذفنا بنفس التهم الموجهة إلى الشعب اليهودي ( أي سيادة الجنس السامي ) والتي تعني تبادل المواقع .. أي : هم يقولون بأنهم شعب الله المختار .. وأنتم تردون بأنكم ـ أي الأمة الإسلامية ـ هو ذلك الشعب المختار .. وليس هم ..!!!

(2) الخروف : إلـه الديانة المسيحية . . . .
بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!!  حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي ، الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!!

(1) قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية
      في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة .

اعلانات
c
الزوار
157638157638157638157638157638157638
ابحث فى الموقع

برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net  

All Copyright Reserved To Truth-2u.com